التقارير

بصمود شعبنا ومقاومته ننجح في دحر المخططات الفارسية الصفوية الإستيطانية

 وهذه الصور المقاومة للنسوة الأحوازيات هو البرهان

يوما بعد آخر تنكشف الخطوط السياسية الايرانية وتتقلص تأثير أكاذيبها ضد العرب في مختلف أقطارهم، وتتعمق عزلتهم شعبياً من خلال سلوكهم العنصري الفاشي وتصرفاتهم الطائشة الهمجية ضد شعوب القوميات غير الفارسية، ولعل آخر مظاهرها الكبيرة ـ وهي قطعا لن تكون الأخيرة ـ الهجوم الوحشي للعنصرية الفارسية على أبناء شعبنا العربي قبل ايام في منطقة حي الغزلان (فرهنگیان) الأحوازية، وخاصة في مناطق مدينة الأحواز العاصمة بحزامها الأفقر والأكثر بؤسا من بقية المناطق العربية، إذ داهمت الجرافات التي زوّدتها الرؤية السياسية الفارسية الصفوية بتعليماتها الإجرامية بيوت الفقراء العرب وذلك أول أمس السبت الموافق 15/11/2014 من أجل جرفها بذرائع عديدة وذلك في اِطار المحاولات الإجرامية لإقتلاع أبناء الوطن الأحوازي من أرضهم وإبعادهم عن مناطق تواجدهم وعيشهم وطفولتهم.

 

 

 

إن معالم هذه الجريمة واضحة وينبغي لها أن تهز الضمائر كل القوميين والوطنيين العرب والعالم أجمع ممن يزعمون الحرص على مستقبل الشعب العربي، ونقول لهم إن الإحتلال هو واحد، لا يكون هناك في فلسطين أسود، وهنا في الأحواز أصفر، وإنما مخطط الجريمة له مظاهر عديدة سواء في اليمن أو العراق او سوريا او لبنان او فلسطين أو البحرين او غيرها من المناطق، ففي كل الأرض العربية تتبدى الأيادي الفارسية المجرمة مكملة لما تخطط لها العقول الصهيونية الاسرائيلية المجرمة.

 

 

 

إن المقاومة الباسلة التي وقفت أمامهم فيها النسوة الأحوازيات الفاضلات لهو درسٌ مضيء مطروح أمام كل أبناء شعبنا في معان الصمود والمقاومة التي أجبرت سائقي الجرافات ومن يقف خلفهم من الإنسحاب أمام إصرارهم على المقاومة، وطرد المحتلين الغاصبين، لكي نعي الدرس جيداً بأن الصمود والمقاومة هو الحل الأمثل أمام هذا الجبروت الإستعماري الفارسي الذي يستهدفنا شعباً ووطناً وإرادة سياسية ووطنية.

 

 

 

إن أمثولة المقاومة التي أبداها الشهيد السعيد اليافع مرتضى السويدي (15 ربيعاً) عندما أوقف جرافات الإحتلال الفارسي الصفوي بدمه الزكي وهو يدافع عن منزلهم الذي أقدمت الجرافات الايرانية بتاريخ 12/04/2013م على هدم نصفه وقاومهم برفضه وصراخه فتم توجيه رصاصتين في صدره فأردته شهيداً، أعيد إنتاج هذا العمل الباسل على يد النسوة الباسلات في مناطق مختلفة في الأحواز في هذه الايام، ونجحن في طرد الاحتلال وجرافاته، وإن كان مؤقتاً، ضد المخططات التي تستهدف وجود شعبنا العربي الأحوازي وإستقراره فوق أرضه.

 

17 – 11 – 2014

 

وكالة المحمّرة للأنباء (مونا)

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى