تقارير3

تقرير كامل عن الندوة التي اقيمت في لندن تحت عنوان الشعب العربي ومخاطر المرحلة الراهنة

مجلس اتحاد شعوب الخليج العربي – المملكة المتحدة – لندن

 

بمناسبة ذكري التأسيس الاولى لمجلس اتحاد شعوب الخليج العربي (شعب) عقدت ندوة للمجلس بالتعاون مع الملتقي  الثقافي العربي في العاصمة البريطانية – لندن – وذلك يوم أمس الاول  الجمعة الموافق 22 فبراير 2013 وكانت بعنوان الشعب العربي ومخاطر المرحلة الراهنة وبحضور نخبة من السياسيين والحقوقيين والاعلاميين والمفكريين،

 

بمشاركة:

فيصل بورمية – الكويت – أمين عام المجلس

د. محمد الشيخلي – العراق – رئيس مركز العدالة الوطنية

 فيصل فولاذ – البحرين-  الامين العام للمركز الخليجي الاوروبي لحقوق الإنسان وعضو ادارة المجلس

على قاطع الاحوازي – الاحواز – المدير التنفيذي للمركز الاحوازي لحقوق الانسان وعضو ادارة المجلس

بندر الصبيعي – الكويت – نائب رئيس منظمة الرسالة العالمية لحقوق الانسان وعضو ادراة المجلس

 

حيث تطرقت اوراق عمل الندوة الي التعريف بدور المجلس في تعزيز الهوية العربية الاسلامية لشعوب الخليج والاحواز العربية والاستفادة من التراث الإنساني، ووحدتها لمواجهة كافة المخاطر المحدقة بها وتعزيز الإصلاح السياسي  للوصول الي المشاركة الشعبية في كل دولة, ليؤدي إلى قيام إتحاد شامل وكامل بين الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي والاحواز العربية، ومن أجل ذلك، تداعى مواطنون من دول الخليج العربي ومن الاحواز العربية،  ، ومن أجل الاسراع الاصلاحي بدولنا، ملتزما المجلس بالهويه العربيه الاسلاميه لشعوب ودول المنطقة. ويسعى المجلس إلى الإستفادة  والإفادة من وسائل العصر، كما يحرص على الالتزام بالاساليب والوسائل السلميه للحراك المدنى،والانفتاح على جميع كيانات وفئات المجتمع واستيعاب جميع الشرائح السياسيه والاجتماعيه والمدنيه المؤمنة باهداف المجلس وتعزيز التسامح والتعايش الديني بين كل مكونات مجتمعاتنا واحترام المواثيق والاتفاقيات الأممية المعنية بحقوق الإنسان. والعمل علي حق الشعوب غير الفارسية في تقرير مصيرها بنفسها وبمقتضي هذا الحق هي حرة في تقرير مركزها السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي ودعم الحراك السياسي الشبابي في تحقيق مطالبة مزيد من الاصلاحات السياسية ومزيد من الحريات واشراكهم بأتخاد القرارات والدفاع عن أمن واستقرار دولنا وشعوبنا والتصدي الشعبي ضد كل الاطماع والتدخلات الاجنبية.

 

 

 وتطرق النقاش الي تمادي اقطاب النظام الايراني العدوانيه وادان المجلس  الاعمال الارهابية للنظام الايراني بالمنطقة واخرها اكتشاف الحومة اليمنية لشحنة سلاح بسفينة متوجهة لليمن واكتشاف السلطات البحرينية لخلية ارهابية بالبحرين تهدف الي تشكيل (جيش الامام) وتمويل حرس الثوري الايراني لها وتدريبهم في لبنان والعراق وايران من اجل اعمال التخريب و الاغتيالات والارهاب في البحرين وتطور المشروع التخريبي الايراني في الخليج العربي والدول العربيه  وكذلك ارتكاب النظام الايراني المجازر بحق الشعب العربي في الاحواز و الشعوب الغير فارسيه ومشاركتها بمجازر بحق الشعب السوري الشقيق وكذلك مطالبه المؤتمر بالاعتراف بقضية الاحواز العربيه المحتله وتخصيص مقر لها  مع ادانة  واستنكار جرائم النظام الايراني بحق الشعوب الغير فارسيه والشعب السوري ومطالبه المجتمع الدولي بالتدخل لوقف المجارز التي تمس حقوق الانسان, مؤكدا ان شعوب الخليج عليها دور كبير في مواجه هذا النظام وكشف الاعيبه وايصال رساله واضحه له بأنه غير مرغوب به ولا بسفاراته ولا سفرائه موضحا بأن هناك مجازر يقوم بها النظام الايراني في اماره الاحواز والذي نعتبرها دوله جاره ومحتله منذ 1925 مشيرا بان هذي الاماره يجب ان تعود الى الحاضنة العربية و تلتحق باخواتها في  مجلس التعاون لان شعبها جزء من الشعب  العربي الخليجي و ان خيرات ايران وثرواتها الطبيعيه التي تستقلها ايران لتمزيق امتنا العربية و الاسلامية تقع في ارض الاحواز.

 أن تأسيس المجلس اتى من تفاعل جمعيات النفع العام ومنظمات حقوق الانسان الخليجي للتظامن مع الشعب الاحوازي العربي واستقلاله واعطائه حريته وكرامته وتحقيق العداله لأبنائه كما انه يعكس تطلعات وامنيات شعوب الخليج في التطور والاستقرار وتفعيل قرارات قاده مجلس دول التعاون.
 واشار فولاذ بأن الربيع العربي اتى بوقت عانت به الشعوب العربيه من الاستبداد والقهر والظلم وعدم المشاركه في صنع القرار ولكن للأسف هذا الربيع العربي قد استقل من قبل الدول الكبري لتنفيذ مخططاتها لتقسيم المنطقة والسيطرة علي خيراتها ورسم خارطة جديدة للمنطقة وكذلك استغل من قبل النظام الايراني للتوسع والتدخل في الدول الاخرى وتنفيذ اطماعة التاريخية التوسعية وهو الهدف المنشود له منذ استلام نظام الملالي للحكم عام 1979 وذلك لتمكين ولايه الفقيه وفرضه على ايران والدول والاقليميه.

وان هذا المجلس هو نتيجه حراك شعبي غير طائفي مؤمن بحقوق المواطنه وتعزيز المشاركة الشعبية الحقيقة بصنع القرار الوطني والدستوري وتحقيق الحكم الصالح وتعزيز العدالة الاجتماعية والمشاركة بالثروة والسلطة وبنفس الوقت هدفه التصدي للمخططات الاجنبيه والايرانيه والتي بدأتها بأستباحة العراق وانشاء دوله داخل دوله في لبنان ومقتل الشهيد رفيق الحريري والدعم اللا محدود لنظام بشار الدموي في سوريا بالاضافه الى التدخل الارهابي السافر بالشأن البحريني واحتلال الجزر الاماراتية الثلاث وادخال منطقه الخليج العربي بحرب بارده وبث الفتنة والطائفية وادخال المنطقة بسباق تسلح بسبب المشروع الايراني النووي الغير سلمي لادخال المنطقه بصراع دولي ستنزف خيرات المنطقة ويعطل مسار التنمية بها ووجه فيصل فولاذ ثلاث رسائل بالمؤتمر الاول الى قاده دول مجلس التعاون الخليجي بأن عليها مسؤوليه تاريخيه في الانفتاح على شعوبها ومشاركتهم بالقرار وتطوير وتحديث المنظومة الخليجيه وسرعة الاعلان عن الاتحاد الخليجي بأسرع وقت ممكن لمواجهه الاطماع الخارجيه الايرانيه والرساله الثانيه الى مؤسسات المجتمع المدني الخليجية بضرورة رص الصفوف وتوحيد الاهداف وتحديد اوجه العمل وإحتواء جميع طوائف وفئات المجتمع لتكوين الوحده الوطنيه للمجتمعات الخليجيه والرساله الثالثه للنظام الايراني بأننا لن نرضى كمجتمع مدني خليجي بأستفزازاتكم وتدخلاتكم التي تفتقد الى اللباقه والدبلوماسيه في كيفيه التعامل مع دول الجوار وسوف نوصل رسائل الشعب الاحوازي وبقية الشعوب غير الفارسية والقوي الايرانية المناضلة للحرية والعدالة الى المنظمات الدوليه ومجلس حقوق الانسان بلأتخاذ القرار اللازم بشأن المجارز اليوميه التي يرتكبها نظام الملالي الايراني بحقهم وسياسة البطش والاجرام بحق الشعوب في ايران والاعدامات والاعتقالات بحق مناضلي الحرية و حقوق الانسان وبحق مناضلي منطمات الشعوب غير الفارسية من عرب الاحواز والبلوش والاذربيجان والوقوف ضد ابادتهم وقمع الحريات والديانات بايران وتزيف الانتخابات وسياسة التجويع والفقر لمجتمعات في ايران واستغلال عوائد النفط وخيرات الدولة لتنفيد مخططات التوسعية بالعالم علي حساب تعطيل التنمية والرخاء للشعوب المختلفه في خارطة ما تسمى بايران.

 

وتطرقت الندوة الي الملف العراقي حيث يعيش العراق منذ عشر سنوات ظلماً وقهراً وهدراً للكرامة الإنسانية تراكم منذ الاحتلال الغاشم في العام 2003 وإلى الوقت الحاضر، وبعد أن تم تسليم العراق ومقدرات شعبه إلى المليشيات والأحزاب المؤتمرة بأوامر إيرانية لتنفذ أجندتها وتدير العملية السياسية المشبوهة بأسلوب تهييج النعرات الطائفية وافتعال الأزمات والإقصاء والتهميش والانفراد بالسلطة والإيغال في أسلوب القمع والقتل وتصفية خصومها السياسيين والاعتقال العشوائي والاغتصاب وهدر المال العام وفتح خزائن العراق أمام اللصوص والسراق والفاسدين، وإلغاء دوره في محيطه العربي والإسلامي والدولي وطمس هويته العربية الإسلامية، وأزاء هذه الحالة المأساوية لم يبق أمام الشعب العراقي إلا الانتفاض والتظاهر سلمياً والمطالبة بتحقيق العدالة والإنصاف ورفع الحيف والجور الذي لحق به وضمان حقوقه الأساس بما في ذلك حقوقه السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وفوق ذلك كله حقه في حياة حرة كريمة آمنة وهي من مسلمات حقوق الإنسان الاساس كما وردت في الشرائع السماوية والقيم العروبية الأصيلة وفي الصكوك الدولية.

وتعتزم السلطة الحاكمة في بغداد ارتكاب مجزرة بشرية كبيرة ومرعبة، ستكون نتائجها كارثية ليس على العراق وحده، وإنما على المنطقة العربية بأكملها، وهي الآن تطلق ميليشياتها الطائفية منفذة عمليات تهجير للسكان في عدد من مناطق بغداد وتوزيع منشورات طائفية تهدد من لا يغادر منطقته بالقتل.

ر

 إننا ندرك تماماً أن سقوط الحكومة العراقية التي تسيطر عليها إيران سوف يجعل إيران في وضع صعب جداً وسيقوض مشروعها الصفوي ويضعف جميع خلاياها النائمة والمستيقظة والتي تعيث فساداً في الأقطار العربية والإسلامية وينهي آمالها بتصدير ما يسمى “الثورة الاسلامية” وولاية الفقيه كما تدعي، وستشجع الشعوب المضطهدة داخل إيران للثورة على حكام ولاية الفقيه المهيمنين على مقدرات أطياف تلك الشعوب في ايران، كما أن انتهاء التهديد الإيراني لدول الخليج العربي سيجعلها تنعم بالأمان والاستقرار وسينعكس ذلك على رفاهها الاقتصادي وزيادة ميزانها التجاري ويكون لها فائضاً نقدياً يسهم برقي المنطقة.

 

 وتطرقت الندوة الي الملف السوري و بأن الثورة السوريه قامت لأسقاط نظام استبدادي ولوقف خطه توسعيه ايرانيه و أستقلال المذهب الشيعي لتحقيق هدفها التوسعي في الدول العربيه والخليجيه وذلك لتحقيق اهدفها القديمة بإقامة امبراطوريه فارسيه وذلك بمساعده النظام الحاكم في العراق وسورية وحزب الشيطان في لبنان والحوثيين باليمن مؤكد بأن الثورة السوريه  تواجه هذا المخطط من جانب والمخطط الاسرائيلي الامريكي الاشمل من جانب اخر وان نجاح الثورة السوريه سوف تسقط النظام التوسعي العالمي واسقاط النظام الايراني لان بسقوط بشار سوف تقطع راس الافعى ووجهت رساله للشعوب العربيه والخليجيه لضرورة الوقوف مع الجيش الحر ودعمه ماديا ومعنويا لإنقاذ الشعب السوري والمحافظه على وحده بلاده واستقلاله وكبح جماح النظام الايراني سواء بطرد سفرائه او اغلاق سفاراته في الدول العربيه والخليجيه ووقف التعامل معه في جميع المجالات ووقف الاستيراد والتصدير  لبضائعه حتى يعلموا ان الشعوب العربيه شعوب حيه وذات كرامه.

وختم المجلس ندوتة بمطالبتة للانظمة بدول الخليج العربي بسرعة تعزيز الاصلاحات بدول الخليج العربي خصوصا بدولة الكويت,كما نادت باطلاق سراح معتقلي الراي العام واستقلالية القضاء وتعزيز حرية الراي والتعبير عن حقوق الانسان واشراك الشعوب الخليجية بالسلطة والثروة ضمن التاكيد على شرعية حكم العوائل المالكة باعتبارها صمام امن واستقرارا مع وجود برلمانات شعبية كاملة الصلاحية ومحاربة الفساد,و اكد على وقوفة الكامل والتام  في مناصرة الثورة السورية والانتفاضة المباركة للشعب العراقي وحق الشعب العربي الاحوزاي بتقرير مصيره  واستقلالة وادان سياسة القمع والتنكيل للنظام الايراني بحق الشعب الاحوازي وبقية الشعوب غير الفارسية كما ادان المجلس الساسية التوسيعية للنظام الايراني وتمويلة للارهاب بالبحرين ولبنان والعراق واليمن وسوريا.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى