الادمان يهدد الشباب فی الاحواز المحتله

تقرير: حسين الخسرجي
تشیر الاحصائیات الی ان ایران تعد من الدول الاوائل علی مستوی العالم في الادمان.
فقد ذکرت جریدة نیویورك تایمز الامریکیة فی عام 2007 الی وجود اکثر من میلیون مدمن في ایران وتعد هي الاول عالمیا” في كثرت الادمان.
المتابع للشأن الايراني يعرف ان السلطات الایرانیه هی من تقوم بإستیراد و توزيع المخدرات و حماية تجار هذه المواد المسمومه ويتم نشرها وتوزيعها بين اوساط الشباب في الاحواز العربية المحتلة من اجل التنكيل بالشعب العربي و كسر عزيممتهم.
هذا بلاضافه الى التصفية الجسدية لثوار العرب باتهام الاتجار بالمخدرات، فكم من بريئ اعدم امام الملاء العام او في السجون. علما ان كل هذه الاعمال من سياسة المحتل الذي يدس السم بين الاحوازيين لكي يتسلط اكثر على الاحواز شعبا” و ارضا.
اما انواع هذه السموم فيوجد في الاحواز اخطر انواعها ممن يسببن في الجنون الدائم او فقدان الذاكره او ما شابه ذلك او حتي يتسببن في موت الشخص بشكل بطئ.
وهناك يوجد الكريستال المعروف بإسم (الشيشه) و يتسبب هذا النوع من المخدر بفقدان الذاكره ، كما يوجد الهيروئين الذي هو ايضاً من اخطر انواع المخدرات و يتسبب بعوارض و امراض خطيرة جدا و في الاخيريؤدي الي وفاة الشخص. و يوجد الحبوب المحتوية على كمية هائله من المورفين و هن المتادول و الترومادون و غيره…
وهناك تاكيدات ان كل هذه السموم تستورد من قبل دولة الاحتلال لكي تضعف من عزم و ارادة شباب الاحواز.
ومن جانبه يحذر المركز الاعلامي للثورة الاحوازية شباب الاحواز من سياسات العدو الايراني، فإن العدو يستعمل شتى الطرق و يدخل من شتى الابواب لكي يتسلط اكثر على الوطن، اذن لابد من اغلاق كل الابواب بوجهه و كيدوا له كيدا عظيما.
المركز الاعلامي للثورة الاحوازية
الرابع عشر من ايار مايو 2016



