الأدب و الشعر

حديقة علئ ضفاف كارون علي عبدالحسين. سأمكثُ حتى رحيل السنونو

في دمي حرارةُ اربعين عاماً

كراسة الأيام ملأى بالمناسبات الحزينة

لا أعرفُ وجهَ اُمي…ولا وجه المدينة

في الربيعِ يموت خالي…

وفي الصيف مكان أبي خالِ

بإية عيونٍ أجمعُ الدمع..

ليصبح بركةً

وعشقُ الناسِ أسماكٌ بها..

لمْ أسمحُ للروحِ

بلا أجنحة الأرض

والأرض جبهة طفلٍ واسعةِ الحنينِ

سأرمي عواطفي جمة ً…

لعلها تسقي بساتين الروحِ..

وفي روحي تنفس الانبياء

أ أقتربُ من المحمرةِ أم من الفناء

لسوف أجد قلبي على دربي

بين لحدين وجهاً لدفينِ…

زاويةٌ ضيقةٌ…بين الحديقةِ والنهرِ

لا أسيرُ ولا أطيرُ..

ملتصقٌ بالارضِ وبقايا أبي

تقلصَّ الهواءُ…والماء

وزادت نيوبُ الداء

زاويةٌ ضيقةٌ …بين الموتِ والحياة

أنا المسحوقُ تحت أحذية الطغاة

وصورتي جفت إطار الدهرِ…

أنا الأهوازيُ…في محمرة آل كعبِ

سليبُ النعل والقلبِ..

غريقٌ تشبثَّ بالعشبِ

وتيار عيني أمينةٍ غازٍ…جارفٌ

لن يعيدنيُ مُعيدٌ الى الدربِ..

أيا قلبي…

كيف تنجو…

من عظيم الشوقِ والكربِ…

البحرُ…والرعديد…في آنٍ…

أنتَ يا قلبي…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى