كلمة المركز الاعلامي للثورة الاحوازية
منذ تسعة عقود والشعب الاحوازي لن يستكين حيث انه يحاول بشتى الطرق استعادة السيادة الوطنية التي اسقطها الاحتلال الفارسي عام 1925.
قدم الاحوازيون الالاف من الشهداء في هذا الطريق وتحمل ابناء هذا الوطن شتى انواع التعذيب النفسي والجسدي على يد الجلادين الفرس ان كان على زمن النظام الملكي المقبور او على زمن الخميني ونظامه المستمر حتى اللحظة.
ومنذ نهاية الالفية الثانية وبدءا من الالفية الثالثة انتشر المناضلون الاحوازيون حول العالم لكي ينقلوا معاناة شعبهم الى كل مكان ويطالبون بقوة باسترجاع حقهم الضائع على يد الفرس المحتلين.
حاول الاحوازيين بشتى الطرق طرق الابواب وحضروا المؤسسات الدولية المختلفة حول العالم من اجل طلب المساعدة في حل مشكلتهم مع دولة الاحتلال الايراني لوصولهم الى حقهم في تقرير مصيرهم وتاسيس دولتهم المستقلة.
حضر الاحوازيين اعظم البرلمانات الاروبية واهمها البرلمان الاروبي ومجلس حقوق الانسان ومقره في مدينة جنيف السويسرية كما التقوا بكبار الشخصيات الدولية والمؤثرة منها السيد احمد شهيد المقرر الخاص لحقوق الانسان في ايران.
كما ان الاحوازيين اقامو المئات من المؤتمرات والمظاهرات حول العالم في امريكا وكندا واروبا واستراليا وعدد كبير من الدول العربية للتعريف عن قضيتهم الوطنية الاحوازية.
لن يتوقف النشاط الاحوازي عند هذا الحد بل انما كانوا ولا زالو ينشطون ليلا نهار خدمتا لقضيتهم الوطنية من خلال التواصل مع الاعلام العربي والدولي حتى اصبحت الاحواز مطروحة بشكل كبير على الاعلام في كل مكان.
وبعد كل هذا التحرك الاحوازي جاء موقف نواب مملكة البحرين ليسعد قلوب الاحوازيين جميعا بتبنيهم القضية الاحوازية كدولة عربية محتلة من قبل الدولة الايرانية.
وفي يوم الثلاثاء المصادف للتاسع والعشرين من دسامبر عام 2015 توجه عدد من نواب برلمان البحرين محمد اسماعيل العمادي وعبدالحميد النجار وعبدالله بن حويل واحمد عبدالواحد قراطة وجمال بو حسن بطلب من اجل الاعتراف بالاحواز كدولة عربية محتلة.
وحسب الاخبار الواردة من البرلمان البحريني ان هناك 40 بارلمانيا بحرينيا وافقوا على هذا الطلب.
ويأتي هذا الطلب خطوة هامة على مستوى القضية الاحوازية اذا ما تمت المصادقة عليه من قبل البرلمان البحريني حيث ستطرح القضية الاحوازية بعد ذلك على الامم المتحدة وسوف تتزايد الضغوط على دولة الاحتلال الايراني.
المركز الاعلامي للثورة الاحوازية
الثلاثين من كانون الاول – دسامبر 2015