التقارير

التعاون الخليجي يُصنف حزب الله منظمة إرهابية

قررت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اعتبار حزب الله اللبناني، بكافة قادته وفصائله والتنظيمات التابعة له والمنبثقة عنه، منظمة إرهابية.

وقال الأمين العام لمجلس التعاون، عبداللطيف بن راشد الزياني، في تصريح نشر على الموقع الرسمي لدول المجلس: “اتخذنا هذا القرار جراء استمرار الأعمال العدائية التي يقوم بها عناصر تلك الميلشيات لتجنيد شباب دول المجلس للقيام بالأعمال الإرهابية، وتهريب الأسلحة والمتفجرات، وإثارة الفتن، والتحريض على الفوضى والعنف، في انتهاك صارخ لسيادتها وأمنها واستقرارها”.

 

تهديد الأمن القومي

 

وأضاف الزياني: “دول مجلس التعاون تعتبر ممارسات ميليشيات حزب الله في دوله، والأعمال الاٍرهابية والتحريضية التي تقوم بها في كل من سوريا واليمن والعراق تتنافى مع القيم والمبادئ الأخلاقية والإنسانية والقوانين الدولية، وتشكل تهديدًا للأمن القومي العربي”.

 

وأردف: “نظرًا لاستمرار تلك الميليشيات في ممارساتها الإرهابية، فقد قررت دول المجلس اعتبارها منظمة إرهابية، وسوف تتخذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ قرارها بهذا الشأن، استنادًا إلى ما تنص عليه القوانين الخاصة بمكافحة الإرهاب، المطبقة في دول المجلس، والقوانين الدولية المماثلة”.

 

ليست المرة الأولى

 

وكانت دول في مجلس التعاون وضعت في وقت سابق شخصيات من حزب الله على قوائم الإرهاب، وهذه المرة الأولى التي يتم فيها إدراج الحزب بشكل كامل والتنظيمات التابعة له على قوائم الإرهاب في دول الخليج.

 

وفي شهر يونيو 2013 أكدت دول الخليج في ختام اجتماعها الدوري في جدة اعتبارها حزب الله منظمة إرهابية¬¬¬¬¬، لكنها امتنعت عن وضعه على لوائح الحركات الإرهابية متذرعة بضرورة القيام بالمزيد من الدراسة.

 

وفي ٢٧ فبراير الماضي أعلنت السعودية تصنيفها أسماء 7 أشخاص وشركات، ضمن قائمة الإرهابيين والداعمين للإرهاب لارتباطهم بأنشطة تابعة لحزب الله.

 

ذراع إيران

 

وتنظر دول الخليج إلى حزب الله على أنه أحد أذرع إيران في المنطقة، ويلعب دورًا طائفيًا امتد إلى سوريا والعراق واليمن ودول خليجية كالبحرين.

 

وينظر الخليج أيضًا إلى الحزب الشيعي على أنه عميل لدولة أجنبية هي إيران ودائمًا ما تأتي تحركاته ضمن إستراتيجية إيرانية.

 

هجوم نصر الله

 

ويأتي قرار دول مجلس التعاون الخليجي بعد ساعات محدودة من هجوم شنه أمين عام الحزب، حسن نصر الله، مساء أمس الثلاثاء ضد السعودية على خلفية وقف المملكة مساعدات تسليحها للجيش وقوى الأمن في لبنان.

 

نصر الله أشار إلى أن وقف المملكة للهبة، الجمعة قبل الماضي، كان إيذانًا بدخول مرحلة جديدة من الصراع السياسي والإعلامي، قامت السعودية بالتصعيد فيه، على حد قوله، وأضاف أن “السعودية لا يهمها لبنان بل مصلحتها فقط”.

 

ولفت الأمين العام لحزب الله إلى عدم اهتمامه بأية إجراءات قد تتخذها السعودية في الجامعة العربية، أو منظمة التعاون الإسلامي ضده، مبينًا أن حزبه في أفضل حالاته منذ 5 سنوات داخليًا وخارجيًا، بحسب قوله.

 

وكانت السعودية قررت إيقاف مساعداتها المقررة لتسليح الجيش اللبناني عن طريق فرنسا وقدرها 3 مليارات دولار أميركي، إلى جانب إيقاف ما تبقى من مساعدة المملكة المقررة بمليار آخر، مخصص لقوى الأمن الداخلي اللبناني، وذلك على خلفية المواقف السياسية والإعلامية التي يقودها حزب الله ضد المملكة، وما يمارسه من إرهاب بحق الأمة العربية والإسلامية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية حينها.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى