التقرير الاخباري ليوم الشهيد الاحوازي في هلندا /إعداد الزميل عادل صدام و سحر رمزي

رؤية – سحر رمزي, لاهاي – صرح الإعلامي عادل السويدي، بأن الجالية الأحوازية قد نظمت إحتفالية خاصة بيوم الشهيد بقاعة (براس في مدينة لاهاي الهولندية) مؤخرًا حيث تجمّع العشرات من الشباب العربي الأحوازي والشباب العربي من بعض أقطار الوطن العربي كي يحيون ذكرى “يوم الشهيد الأحوازي”، وقد إعتلت خارطة الوطن العربي على جدران قاعة الحفل لتشكل صوتاً يدل على طبيعة الثورة الوطنية الأحوازية على حد قوله.

وأضاف السويدى بان اللجنة المنظمة للحفل والمكونة من كل من ” عادل السويدى وخالد موسى ويعقوب السعيد” وضعوا صور الرواد الشهداء، والرموز العربية: وفى مقدمتها الرئيس الراحل جمال عبدالناصر والشهيد صدام حسين والشهيد خزعل الكعبي، وتناثرت على جدرانها الشعارات القومية والتحررية المعبّرة عن الوطن الأحوازي، كما جرى رفع أقوال ومباديء الرئيس جمال عبدالناصر الذي برزت من بينها صورة جماعية للقادة الأحوازيين الشهداء الثلاثة : محي الدين آل ناصر، وعيسى المذخور، ودهراب ال ناصر، بمعية الزعيم العربي الفقيد الخالد جمال عبدالناصر، كونه أول رمز قومي عربي رسمي أخذ على عاتقه إحتضان القضية الوطنية الأحوازية وأشّر على ضرورة إتباعها النهج الوطني الثوري عبر دعمها المباشر بالسلاح والدعم المادي النزيه والمبدئي الوطيد من دون إشتراطات إلا بما يخدم التوجه القومي العربي.

وتصدرت أسماء الزعماء المقاعد الأمامية العشرة فى الحفل وطلب من الحضورعدم استخدامها كرمزية دالة وواضحة على الاحترام والتقدير لحضور الشهداء المعنوي ذلك الاحتفال، وذلك بتثبيت صورة الشهيد والعلم الوطني الاحوازي على كل كرسي، فكان الشهداء التالية أسماؤهم قد حضروا الحفل عبر تثبيت صورته والعلم الوطني بجانبه على كل كرسي : (الشهيد الأمير خزعل الكعبي ـ الفقيد الزعيم جمال عبدالناصر ـ الشهيد صدام حسين ـ الشهيد مهدي نواصري ـ الشهيد علي عفراوي ـ الفقيد مفتاح الحيدري ورفاقه ـ شهداء الأربعاء السوداء ـ الشهيد علي الكعبي ـ الشهيد مرتضى السويدي ـ الشهيد محي الدين آل ناصر ـ الشهيد عيسى المذخور ـ الشهيد دهرب آل ناصر) .

وكذلك تصدرت قاعة الإحتفال لافتة كبيرة جمعت صور شهداء الاحواز الأماجد، أو بالأحرى غالبيتهم.

وقال خالد موسى من اللجنة المنظمة ان هذا اليوم “يوم الشهيد الاحوازى” الذي يضعه شعبنا العربي الأحوازي لافتة رئيسية لإرتياد دروب المستقبل قد حظي بمجيء كوكبة كفاحية من أبناء الأحواز وشباب الثورة السورية وقد جمع بينهما شكل نضالي واحد في مواجهة الفرس المحتلين للأرض الأحوازية والغزاة للأرض السورية العربية، وكان لهم من قبل كل الأحوازيين الشكر العرفاني على مبادرتهم الكريمة بمشاركتهم كل الأحوازيين إحتفالهم الوطني المجيد.

وأوضح موسى أنه كان لدور المناضلين السوريين الذين حملوا راية الكفاح الوطني المسلح ضد الطغيان المخابراتي الأسدي والفارسي الصفوي كلمتهم الوطنية بالمناسبة، فقد أقدمت المناضلة رحاب حسن عبدالفتوح ( نائبة رئيس تجمع السوريين الأحرار) على القاء كلمة بالمناسبة جاء فيها: تأكيدٍ على تلازم المسيرتين الأحوازية والسورية على درب الكفاح الوطني الأحوازي والقومي العربي الواحد .

وتتابعت الكلمات الوطنية الثورية بلسان التالية أسمائهم الذين نلخص طروحاتهم بشكل مكثف جرّاء قلة الوقت والمساحة المخصصة لعرض الإحتفال، فقدم عريف الحفل السيد يعقوب سعيد المناضل هادي المطيري فقد استعرضوا في كلماتهم مسارات شعبنا الكفاحية منذ لحظة إختطاف الفرس للشهيد الرمز المعنوي لكل الأحوازيين وهو الأمير خزعل الكعبي، ومروراً بأعمال كفاحية إنتظمت 90 عاماً من الثورات والإنتفاضات والجهود التي جرى فيها بذل مئات الآلاف من الدماء الزكية الاحوازية، وقدم شعبنا قوة شبابه وشاباته ورجاله ونسائه وفتيانه وفتياته الذين قضوا أعمارهم في غياهب السجون والمطاردة والتهجير والإعدامات وغيرها من المظاهر الكفاحية الأخرى ضد الاحتلال وافرازاته، وقدم ايضا السيد عادل صدام السويدي كلمة في سياق يوم الشهيد

وقدم يعقوب سعيد فقرات الإحتفالية والتى بدأت بالوقوف دقيقة صمتٍ حداداً على أرواح الشهداء والترحّم عليهم ثم قراءة سورة الفاتحة القرآنية الكريمة قد بُديء الإحتفال بالوقوف دقيقة صمتٍ حداداً على أرواح الشهداء والترحّم عليهم عبر قراءة سورة الفاتحة القرآنية الكريمة.

وقال سعيد فى البداية قدم مجموعة من شابات والشباب الاحوازى الاناشيد الوطنية الأحوازية التي تعبرعن اصرارهم في ارتياد الطريق التحرري.

وتؤكد على الاستمرارية فى مواجهة الفرس وبذل الثمن المطلوب في مواجهة المحتلين والمستوطنين الغزاة والمحتلين، مهما طال الزمن، وتتابعت التطورات.

وأضاف سعيد كما ألقى المناضل توفيق محمد الموسوي قصيدة وأبيات شعر مختارة من شاعر الثورة المعروف الفقيد الشيخ ابراهيم الديراوي بالمناسبة، ثم ذكر المناضل الموسوي الشهداء وخياراتهم السياسية والإقتحامية، ودلل على ريادتهم الأساسية في اتباع النهج المتلازم بين القيم الأحوازية الوطنية والقيم القومية العربية لكي يثبت حقيقة أن المعركة الوطنية والقومية هي معركة واحدة، شعبية طويلة الأمد، وإن تعددت ساحاتها وإختلفت مناطقها، وكان الفهم الوطني والقومي هو المعبر عن المسرى الكفاحي والضد الطوائفي والضد العنصري، وضد مشعوذي قم وطهران، ومجموعاتهم التابعة لهم في بعض الأقطار العربية .

وإختتم الحفل بكلمات المناضلين التالية أسمائهم: الذين ركزوا على الطابع الوطني للقضية الوطنية الأحوازية وضرورة انتهاج الوطني المخلص، وحذروا من المسارات اللاوطنية واللاقومية للبعض، مثلما ركز المناضل الأحوازي العربي يوسف الصرخي على تصور سياسي وفكري تمر بها القضية الوطنية الأحوازية في اللحظة التاريخية الراهنة .

وإختتم الفنانان خالد موسى الموسوي الملحن وعازف العود، والفنان الثوري عماد عبيات المغني، قدما تقسيماتٍ على آلة العود العربية استمر أدائهما لعدة دقائق تقارب النصف ساعة أناشيدا وطنية وقومية، لينفض الإحتفال بعد ذلك.

Exit mobile version