التقارير

بیان سیاسي

بيان سياسي


رقم البيان:15/س/32

تاريخ:١١/فبراير٢٠١٥


ايها الشعب الاحوازي المغوار

ان ما نشهده هذه الايام من كارثة بيئية على الاحوازيين لم تكن وليدة الصدف او الاحوال الجوية السيئة  او ناتجة من المشاكل البيئية في دول الجواركما تروج له الابواق التابعة للاحتلال الايراني و عملائه في الدوائر الحكومية المسئولة عن حفظ البيئة و سلامة المواطنين و انما هي ردة فعل طبيعية من جانب ارض الاحوازالطاهرة التي غضبت من الاحتلال و افعاله الشنيعة التي تركزت على تدمير البنى التحتية الاحوازية و سرقت ثرواته و مواهبه قدر المستطاع دون رحمة او اكتراث لاي من القوانين البيئية التي تتطلب الاخذ بعين الاعتبار ان ما يؤخذ من الارض لابد ان يكون لا يغير التوازن الطبيعي او يخلف دمارا و عبثا بها ولكن الاحتلال الايراني لم يراعي هذه القاعدة من حيث احتل الاحواز اصلا بهدف السرقة والافساد وهلاك الأرث و النسل.

 

يا ابناء الاحواز الغيارى

ان الاحتلال الايراني هو المسبب الرئيسي للكوارث الطبيعية التي تحصل بين الفينة و الاخرى في ارض الاحواز و هو المسئول عن حلحلة هذه المشكلة التي نتجت و سوف تنتج بسبب عملية بناء السدود و سرقة المياه الاحوازية المستمرة و التي تلتها عملية تجفيف الانهار و الاهوار بهدف توسعة عملية سرقة النفط الاحوازي من تحت الاهوار وايضا قتل الزراعة و اجبار المزارعين الاحوازيين لترك القرى و الرحيل لكي ينصهروا في المدن الفارسية او يكونوا مهمشين في حواشي المدن الاحوازية و تكتمل عملية قتل الهوية الاحوازية التي بدأت من نيسان 1925 حينما احتلت الاحواز و هجرت الالاف من العوائل الاحوازية وجلبت بدلهم الالاف من المستوطنين الفرس و عوائلهم بغية تغيير التركيبة السكانية و جعل العرب اقلية غير ان هذه السياسة اصبحت غير مجدية الان بفضل صمودكم و جلدكم مقابل الاحتلال فتطورت العملية لكي تخلوا الاحواز من سكانها نهائيا فجرت عملية تجفيف الانهار و الاهوار حتى يفر الاحوازيين من العواصف الترابية القاتلة التي تجتاح الاحواز هذه الايام وتقتل بكبار السن و العجزة و المرضى و الاطفال في عملية ممنهجة مفتاحها بيد الاحتلال و هو فتح السدود التي منعت المياه لكي تصل الى الاحواز و احياء الانهار و الاهوار الاحوازية حتى تمتص الغبار و العواصف الترابية و تلطف اجواء الاحواز التي كانت تضرب بها المثال في النقاوة و اللطافة قبل عشرات السنين حيث كانت الاحواز تزهو بفضل الروافد الخمسة الكبار (كارون، الكرخه، الجراحي، الزهرة و الدويريج) التي سرقوا مياهها و قتلوها و من ثم في نفس الوقت تجفيف الاهوار الشاسعة الثلاث (هور الحويزه، هور الفلاحية، هور الميناو) التي كانت تحيط بالاحواز من ثلاثة جهات وتلطف الاجواء و المياه !

  

يا ايها الاحوازيون النشامى الابطال

ان بلدكم الاحواز بلد الخيرات و البركات و ما نشهده هذه الايام من كوارث ليس طبيعية و انما هي معلول لما اقترفه الاحتلال من جريمة قتل البئية الاحوازية تعمدا و قصدا بعد ان حبس المياه عنها و جعل البلاد كلها صحراوية في حين انها كانت اغنى الاراضي من حيث وفرة المياه العذبة حيث الطبيعة و امنا الارض منحتها تلك الصفة حتى تكون كالرئة للمنطقة الشرقية من الوطن العربي بأكمله لذلك تم تصحرها من قبل الاحتلال الايراني لكي يقتل الارض بعد ان عجز ان يقضي على الشعب العربي الاحوازي و فشلت جميع خططه السابقة لمحو الهوية العربية من ارض الاحوازالثائرة وها هواليوم سوف يفشل بعون الله مرة ثانية و سوف يضطر الى فتح السدود و الكف عن خطته الخبيثة التي تفتك بأرواح الاحوازيين و سوف يضطر الى احياء االانهار و الاهوارولكن بشرط ان نقف وقفة رجل واحد لايخشى المتاعب و لا يهاب الصعاب و هذا ما عهدناه منكم يا شرفاء و ها نحن اخوتكم في الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية كوادر و انصارا نعلن دعمنا لأي مسيرة جماهيرية في هذا الاتجاه و سوف نشارك بالاعتصامات و المظاهرات و سوف نكرس طاقاتنا كلها لايصال صوتكم صوت الحق الذي يعلوا و لا يعلى عليه بفضل الله الى المؤسسات الدولية و الراعية لحقوق الطبيعة و الانسان.

 

المجد و الخلود لشهدائنا الابطال

 

الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية (جدش)

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى