موت خامنئي … هل يشكل مخرجا لمآزق ايران السياسية المتفجّرة ؟
تداولت الأنباء حول حالة المشعوذ المجرم علي خامنئي (ولي سفيه ايران) على أنه يعاني من أمراض جسدية خطيرة، وتوقعت هذه الأنباء أن يكون مصيره على كف القدر خلال أيام قادمة، أو أنه قد مات، ورغم أن الدستور الايراني يعطي خامنئي سلطات (إلهية) غير مسبوقة كونه نائب الامام المنتظر [؟!] فإن الإعلان عن اِحتمال رحيله يأتي في سياق التمييز للإعلان عن تغييرات كبيرة في ايران، ربما تكون مرتبطة بالعلاقات الأمريكية الايرانية، ومواقف السلطة الايرانية من اليهود في العالم، وفي داخل ايران، وهو الامر الذي يتطلب تركيز الأبصار على آفاق التطورات الايرانية القادمة، وما يشكله ذلك من مخاطر على الإقليم العربي ـ المنطقة العربية ـ ، فمن المعروف جيدا أن ايران تحاول تمرير سياساتها المتوافقة مع الامريكان عبر تحقيق انتصارات في المجال العربي .
وعلى الصعيد نفسه …..
وربما كان التصعيد الغوغائي والإعلامي الدعائي لإيران حول مختلف القضايا العربية المتمثلة بحزب اللات والحوثيين وعملائهم في العراق في الأيام الأخيرة يأتي في هذا السياق .
فالحذر ثم الحذر ثم الحذر … فالمنطقة العربية حبلى بالتطورات وعلينا مراقبة ما سيحدث، داخلياً في بلاد فارس، وخارجها، إقليمياً ودولياً .
01 – 11 – 2013
نقلا عن ((موقع عربستان الأحوازي))


