اعتبر عضو المكتب الإعلامي في “المجلس الوطني السوري” محمد السرميني، أنّ مؤتمر طهران هو محاولة يائسة من قبل إيران لإنقاذ حليفها، الذي بلغ مرحلة الإنهيار مع تسارع وتيرة الإنشقاقات العسكرية والسياسية”.
وقال السرميني فيحديث لصحيفة “الجمهورية” اللبنانية: “إنّ ايران شريكة لنظام بشار الأسد في قتل الشعب السوري”، متهماً مسؤولين إيرانيين بتنفيذ “مهام عسكرية” داخل عاصمة الأمويين.
وأوضح: “أنّ لطهران تواجداً عسكرياً في دمشق. ولديها خط ترانزيت يمرّ من إيران إلى سوريا عبر الأراضي العراقية، ويعدّ بمثابة خط إمداد، وحكومة بغداد نفسها لا تعلم حقيقة ما يعبر أراضيها”، ويؤكّد أنّه لدى المجلس قرائن تثبت تقديم طهران الدعم العسكري للنظام، ويتساءل عن حركة الطيران الإيراني المدني إلى سوريا، التي لا تهدأ.
وقال: “موقفنا مبدئي، لا حوار مع النظام الذي تلطخت يداه بدماء الشعب السوري، لا يمكننا تجاوز ذلك”، وأضاف: “إذا كان لدى طهران رغبة صادقة، عليها أن تضغط على النظام السوري من أجل رحيل الأسد، والبدء في عملية انتقال سياسي وايقاف المجازر”.
وفي سياق متصل دعا السرميني، عبر “الشرق الأوسط” رئيس الحكومة السورية المكلف وائل نادر الحلقي للانشقاق وأن يحذو حذو رئيس مجلس الوزراء السابق”، وأشار إلى أن “تعيينه ربما يكون رسالة لقطع الطريق أمام إمكانية انضمامه للمعارضة السورية بعدما تناقلت أخبار أن الحلقي، وزير الصحة في حكومة حجاب، كان من بين الوزراء الراغبين في الانشقاق”.