مقالات

بعد حقبة سنين الغطرسة الإيرانية بدأت حقبة السنين العجاف الفارسية بقلم: د. خالد المسالمة

يحاول مسؤولي وقادة دولة الملالي في طهران الإيحاء وكأنهم حصلوا على أي شئ إيجابي لهم من اتفاق الإطار الموقع مع الدول الخمسة +1 في لوزان في 03. 04. 2015 وهم يعرفون تمام المعرفة أنهم خسروا كل شئ وإنصاعوا للشروط الغربية بشكل تام. ويحاول قادة الفرس خداع الشعوب الفارسية لتغطية هزيمتهم وفشلهم الذريع وعدم وفائهم بالوعود التي قطعوها وتبجحوا بها أمام الجماهير والعالم طوال السنين الماضية لحتمية إمتلاكهم السلاح النووي الإستراتيجي. ضاعت أحلامهم وتكشفت عوراتهم أمام شعوبهم وأمام العالم. وضاعت معها مئات المليارات وغارت في الرمال المتحركة.

مسرحيات الفرس الخادعه اصبحت معروفه ومكشوفه، على الرغم من براعتهم في هذا المجال، ولم تعد إدعائتهم تنطلي على أحد وهم يعيشون في هذه الأيام مأزقهم التاريخي المتعدد الأوجه والأسباب. لقد خسر الفرس معركه اكتساب السلاح النووي بشكل مطلق وستوضع ايران تحت وصايه الدول الغربيه لمده 25 عام وذلك حسب اتفاق الاطار الموقع في لوزان. ولن ترفع العقوبات عنهم وسيظل نظام العقوبات الإقتصادية مسلط على رؤوسهم كلما تزحزحوا أو تأخروا عن الإفاء بإتعهداتهم المذله المنصوص عليها في إتفاق الإطار الموقع في لوزان.

 

وايران متورطه في حروب اقليميه متعددة في سوريا والعراق واليمن ومستنزفه سياسياً وعسكرياً وإقتصادياً أشد استنزاف. وعاصفة الحزم العربية تؤسس لمشروع عربي وإسلامي من أهم أهدافه تقليص دور إيران في المنطقة وإنهاء سياسة الغطرسة والجريمة المنظمة لحكام إيران المنفلتة من عقالها خلال العقود الثلاثة الأخيرة.

 

وإيران تصارع سكرات الموت والتمزق الداخلي التي ستأتي على تماسك الكيان الإيراني المصطنع الذي تشكل على حساب الشعوب غير الفارسية بعد الحرب العالمية الأولى وتواطؤ بريطانيا العظمى في حينه. فالشعوب المحتلة تصاعد من حدة كفاحها ضد سلطة الملالي في طهران كالشعب العربي الأحوازي الثائر حركة الشعب البلوشي والتي ستصل إلى حقوقها الوطنية والقومية المشروعة وتفتت الدوله الايرانيه خلال زمن منظور.

 

وسيكون عملاء إيران في المنطقة العربية أكثر مأساوية لخروجهم من المولد بلا حمص، بل بخسارة بشرية عظيمة وخسارة أخلاقية كعلاء للأجنبي وخونة للأوطان قل نظيرها.

 

وجنت على نفسها براقش

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى