في وقفة ملفتة امام البرلمان الأوروبي، نقل العلامة السيد محمد علي الحسيني – أمين عام المجلس العربي الاسلامي- شكاوي العرب والمسلمين ضد من ظلمهم من نظام ولاية الفقيه ايران.
وقد جاء قضية الأحواز العربية المحتلة من ايران على رأس القضايا التي حملها سماحته إلى البرلمان الأوروبي حيث ذكر بمظلوميتهم واصفاً ما يجري في الأحواز بأنّه “جريمة دول” ترتكبها أدوات الولي الفقيه على شعب أعزل يتم احتلال أرضه وارهابه.
وفي تتمة لخطابه، وصف سماحته نظام ولاية الفقيه وأتباعه من حزب الله بانّهم يشكلون “نظام ارهابي ويجب قد قطع أذرعه في العراق ولبنان واليمن والبحرين وبقية الدول العربية. ومن غير الجائز أن يتدثر هؤلاء بعباءة الشيعة والشيعة منهم براء، لأنّ الارهاب لادين له ونحن عندما نتحدث وننتقد وعندما نقف بوجه الارهاب , لا على اساس ان الارهاب مسلم او مسيحي او يهودي ولا على اساس ان الارهاب سني او شيعي.
فما اقترفته الايادي الظالمة الارهابية في الحرس الثوري الاسلامي ومن ثم حزب الله هي ثمرة خبيثة لفكرة تصدير الارهابي التطرف والتعصب في المنطقة والذي سميّ “تصدير الثورة”.
وأضاف سماحته “نؤكد هنا أنّ ايران والتنظيمات التي تدور في فلكها وتتلقى منها الدعم المالي والعسكري والتدريب كما الأوامر، إنما يمارسون عمليات ارهابية ممنهجة ومنظمة تشكل جملة من الانتهاكات للقانون الدولي الانساني وكذلك للمواثيق والمعاهدات والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الانسان ومكافحة الارهاب”.
وأوضح السيد الحسيني “أنّ الشعب الايراني عانى ماعاناه من هذه الطغمة الحاكمة في نظام الملالي الايراني، ومن خلال الحرس الثوري، ارهاب مباشر وكذلك ارهاب بالانابة قامت به مليشيات حزب الله وسرايا المختار وعصائب أهل الحق وما يسمى بجيش المختار ومؤخراً الحوثيين.
بل أن الحرس الثوري لم يعد يكتفي بذلك حتى انتقل ممن يدعمون الجماعات الارهابية في خارج البلاد الى ممارس مباشر لذلك كما رأينا في العراق وسوريا”.
وأكّد سماحته على أنّ ” التستر بعباءة الخلاف المذهبي هي حجة واهية، فأنا أقول أنّ لا وجود للتشيع والتسنن فيما بيننا لأن ما يجمعنا هي قوميتنا وقضيتنا العربية الخالصة وسنقدم الغالي والنفيس في سبيلها. وهذا النظام الظالم في طهران مصيره الى الزوال الحتمي”.
العلاقات العامة
المجلس الإسلامي العربي
السبت 18 4 2015