رسالة الى الحكام العرب بقلم : ليث الزرقاني
حكام عالمنا العربي الموقرين
سمو الأمراء و المشايخ و الملوك و السلاطين
رؤساء الجمهوريات العربية الشقيقة
تحية طيبة و بعد،
لن أوجه اليوم كلامي لشخص معين بكم ، بل هي نصيحة آمل ان تتقبلوها بصدرٍ رحب لكي لا تعضوا أصابعكم ندم و تقولون : أكلت عندما اُكل الثور الأبيض !
سادتي الكرام ، كلي حيرة بأي صفة اخاطبكم ! هل اخاطبكم بصفتكم ولاة أمور عالمنا العربي و الإسلامي ؟
ألا يقول ديننا الإسلامي الحنيف بإن الساكت عن الحق شيطان اخرس ؟ إذاً لماذا السكوت عن القضية الأحوازية العادلة ؟
رحم الله ولي أمر المسلمين آنذاك عمر بن عبدالعزيز حين قال :
لو ماتت شاة على شط الفرات ضائعة لظننت أن الله تعالى سائلي عنها يوم القيامة.
الاف القتلئ منذ بداية الاحتلال الايراني للأحواز حتئ يومنا هذا ، و لم نرئ منكم حتئ تنديد !
الا تخافون سؤال الله عنهم يوم القيامة ؟
ام هل اخاطبكم بصفتكم زعماء عالم عربي حر و شريف لا يرضئ بالذل و الإهانة و من اهم صفاته النخوة العربية الأصيلة ؟
سادتي الكرام لقد تعبنا و شبعنا من شعاراتكم القومية الطنانة !
تنددون بالاحتلال الإسرائيلي لفلسطين و تتناسون بطريقة مخزية الاحتلال الايراني للأحواز المحتلة ! أليس الاحتلال هو الاحتلال ذاته سواء كان من يهود او مسلمين ؟ إذاً لماذا هذه المجاملات علئ حساب شعبنا العربي الأحوازي ؟
تقولون بإن إسرائيل عدوة لأنها تحتل أقطار عربية و إسلامية ! إذاً اين انتم من الاحتلال الايراني للأحواز ؟
رأيتم الدور الايراني المخرب في سوريا و اليمن و العراق و لبنان ، بل حتئ وصلت نار الفرس الئ اشقائنا في الخليج العربي ! في الأمس القريب فقط كانت هناك محاولة إيرانية لإبتلاع البحرين عبر مخربيها و خلاياها النائمة و انتم مازلتم في سبات !
حكام عالمنا العربي الموقرين،
سكوتكم الرهيب و المخيف هذا يدعونا للتساؤل !
هل انتم مستفيدين من هذا التطاول الايراني علئ عالمنا العربي ؟ فوالله ان كنتم انتم ساكتين عن حقنا، فإن غيرتنا نحن الأحوازيين تمنعنا ان نرئ بلاد العرب بهذه الحال ! نعرض عليكم كل طاقاتنا و دعمنا و نذكركم بأن الأحواز هي الورقة الرابحة الأخيرة لإسقاط المشروع الايراني الصفوي النجس في المنطقة ، فلا تبخلوا علئ هذه القضية بدعمكم .



