بسمة امل بقلم : سعاد منصور

كان هناك عدد قلیل من الأمتحانات تفصلنا عن نهایة العام الدراسي،کلنا ننتظر ما سیحدث فی النهایة ونقول فی انفسنا (هل سأنجح فی هذا العام بدراستي ام لا؟)ولکن کانت هناک فتاة لدیها عزم وارادة علی تثبیت القول الذی تردده في نفسها دائما (انا سوف انجح لأجل رفع رأس شعبي).

بدأت الطالبات بالدخول الی قاعة الأمتحانات وهي وصدیقاتها المقربات دخلن بأبتسامة الأمل ،وهی مرسومة علی وجوههن ، التي لطالما رسمت الرعب في نفوس من یحاربونها،طبعا یجب علی التلمیذات في هذا الوقت ان یحملن جمیعا بطاقة تجویز للدخول الی الفحص وعلی کل بطاقة یکتب اسم الطالبة وشهرتها ویوضع علیها صورتها الشخصیة .بدأ الأمتحان،الکل یتمعن بالأسئله ومن بعد فترة قلیلة وهي تجیب علی الأسئله التی کانت تعرفها وتکتب بعض الأشیاء علی الأسئله التی لا تعرفها وفجأة ترى، اخذت بطاقتها من علی الکرسی , انها مراقبة الأمتحانات،لفتت انتباهها وبقت تنظر الفتاة الی وجه الأنسة ،ترى لماذا مازالت واقفة وتنظر هکذا الی البطاقة وبسمة  الاستهزاء علی وجهها وفجأة قالت لها هذه انت سعاد!!!!؟؟؟؟؟ما هذا الشی الذی تضعینه علی رأسک الا یکفیک ما وزعتي السنة الفائتة كتابات عن وطنک الذی تدعین به انت ومن یوسوس في اذنک  لکي تأتي الأمتحانات وحاملتا معک صورة  ترتدین بها قماشة لا یعرف اصلها الم تکفي؟؟وما اسم هذا الشی الذي ترتدینه اصلا؟؟فأجابتها اذا لم تکن هی مقنعتکم* فهي حتما تکون((الشیلة)) واما عن سؤالک (الا تکفین؟؟) فالصورة التي بین یدیک اعطتکي جوابي . وهنا بقت الأنسة تنظر الیها , ثم قالت لها قفي عند باب القاعة لننظر انا والمدیرة في بطاقتکي لنرى ماذا سنفعل!!!!!!!!!!!! ومنذ ذلک الحین لم ترى سعاد قاعة الأمتحانات . بقیت کل سنة ترید ان تسجل فیها بالمدرسة یخلق عذر لصدها عن التسجیل . لکنها لم تأیس من تحقیق طموحها لرفع رأس شعبها کما لم تأیس الیوم الفتاة التي حرمها العدوا من الدراسة في ارضها وبین اهلها من هذا وسوف تبقی تردد دائما بنفسها سوف انجح لأجلک یا وطني وان ابعدوني عنک .

Exit mobile version