تقرير وصور: مشاركة أحوازية نوعية في المنتدى الإجتماعي العالمي المنعقد بتونس ـ القسم الثاني
بسم الله الرحمن الرحيم
وكالة المحمّرة للأنباء (مونا) ـ العاصمة التونسية: تقرير موسع ومكثف عن أيام المنتدى الاجتماعي العالمي المنعقد في تونس الحضور الأحوازي جرف كل تضليلات وشعوذات الوفد الايراني الفارسي الصفوي
القسم الثاني
وكالة المحمّرة للأنباء (مونا) ـ العاصمة التونسية
مناظر عاطفية لافتة للنظر
وقد لاحظ المراقبون والمتابعون ذلك التضامن الجماهيري التونسي والمصري والليبي والسوري وغيرهم من الجنسيات العربية مع القضية الوطنية الأحوازية والقضية الوطنية العراقية والسورية، وبرز من بينهم ذلك المنظر الذي يبعث على الخشوع والحماسة والحزن عندما قدم أحد أبناء شهداء تونس ممن أعدمته السلطات الفارسية في منطقة البسيتين الأحوازية بسبب رفعه العلم الاحوازي العربي، لقد كان جل هذا الضابط الشهيد الذي سلط الفرس حقدهم المسعور على عروبته وتونسيته بسبب كونه ذا احساس عالي بالمشاعر القومية والعروبية والاسلامية الصادقة في الدفاع بوجه الهجمة الوحشية الخمينية التي ساندتها امريكا واسرائيل ضد العراق العربي عبر صفقات ايران كيت وتزويدهم بالسلاح القاتل لتصفية المناضلين العراقيين والاحوازيين والعرب عموما .
من اليمين ابن الشهيد الضابط التونسي الذي اعدم بالعلم الوطني الأحوازي في البسيتين الأحوازية 1984م
كما برز شاخصا موقف تلك الصفوة المصرية التي تجمعت حول الاعلام الاحوازية والعراقية وهي تصرخ اين المعلومات عن عشرة ملايين عربي يعانون كل هذا الاضطهاد والابادة والاعدام في ظل غفلة وسائل الاعلام العربية عنهم ، هذا القمع الذي يمنعهم حتى من التعلم بلغة القران الكريم ويمنعهم من حرية اختيار اسماء عربية لابناءهم
كان المنظر رهيبا ينطوي على خشوع استثنائي عندما جرى معانقة الاخوة المصريين المناضل الدكتور عباس الكعبي وجاروا بالشكوى من الظلم الفارسي الصفوي مبدين تضامنهم الفعال مع القضيةو الوطنية الاحوازية ومنددين باللذين يعتمون على الاخبار الوطن الاحوازي المحتل،
الفضائيات العربية كانت متواجدة ايضا
ويبدو ان القضية الوطنية الاحوازية خصوصا بما تركته من اثر على العين المراقبة والحماس المفعم المتقد الذي جابهته قد فرضت على المتابعين لمراسلي الفضائيات الانظار ولفتت عيونهم اللاقطة للاحداث الوطنية الكبيرة فتوجهت حوالي العشرين فضائية عربية واجنبية لاجراء مقابلات سريعة ومكثفة مع ممثلي الوفد الوطني الاحوازي بتونس متسائلين عن فحوى وتاريخ هذه القضية التي كانت الاجابات فيها تنطوي على القول لأن المأساة الأحوازية قد سبقت المأساة الفلسطينية بحوالي الربع قرن من الزمان اذ كان الاحتلال للأحواز في العام 1925م واستمرت الجرائم الفارسية على مدى سبع سنوات في ظل التعاون البريطاني الفارسي من اجل تدريع المنطقة ضد النفوذ السوفييتي، كما كانت تعتبرها الامبريالية البريطانية ووجدت ظالتها في أسرة المجرم رضا شاه بهلوي، في حين أن فلسطين اِحتلت في العام 1948م وتم تأسيس كيان الاغتصاب الصهيوني عشية العام 1950 بالتعاون المباشر مع ذات الجهة العالمية المتنفذة وهي الاستعمار البريطاني المجرم، وهو ما يدعونا للدهشة عندما نرى اخوتنا الفلسطينيين يتعجبون من خطف الانظار الاعلامية للقضية العربية الاحوازية بدلا من التقوقع على الحل التسووي المجرم الذي تدعو له منظمات المقاومة الفلسطينية للحصول على فتات أقل من 20% من الارض الفلسطينية التاريخية التي رفع شعارها الشهيد صدام حسين قبيل لحظات من اعدامه قائلا : “عاشت فلسطين من النهر الى البحر” .
ولكن الزمن الرديء الزمن الاستسلامي الذي تفرضه اسرائيل ومعها الانظمة العميلة والرجعية بمختلف تلاوينها الايدلوجية قد فرض ظلاله العملية على وعي الفلسطينيين في الزمن الراهن فأخذوا يتناسوون تضحيات العراق واستقبال الشيخ الشهيد خزعل الكعبي لمفتي القدس أمين الحسيني والشهداء الذين سقطوا من العراق والأحواز في الدقاع عن فلسطين، فنقول لهم ينبغي عليكم ان تكون الذاكرة الوطنية والقومية الفلسطينية هي المشعل الرائد لإنارة طريقكم العملي فايران الفارسية الصفوية لم تعطِ جنديا فارسيا واحدا، وواحدا فقط، للقضية الوطنية الفلسطينية منذ اِقامة كيان الاغتصاب الصهيوني وحتى اللحظة الراهنة.
لقد كان ذلك كل ما حدث في اليوم الاول من أيام هذا المهرجان الاعلامي التحريضي والفكري والسياسي الواضح.




