الغیزانیة الاحوازية تعاني الفقر المفرط

الغيزانية افقر مدينة في الاحواز بالرغم من امتلاكها 300 بئر نفط واعظم التأسیسات النفطية
ابومبينا الاوسي: المركز الاعلامي للثورة الاحوازية
كشفت مصادر المركز الاعلامي للثورة الاحوازية التابعة لجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية ان هذه المدينة تتشكل من 80 قرية و25 الف نسمة و اكثر قراها لا يوجد بها ماء الصالح للشرب ومحرومة من ابسط الحقوق الانسانية.
وقد زار المحافظ غلامرضا شريعتي قرية عوده احدى قرى الغيزانية، لافتتاح مسجد بعد ان شيد على نفقات الخيرين من اهالي القرية وبعد افتتاح المسجد وخلال جلسة مع الاهالي وعد المحافظ ان بعد ثلاثة اشهر !! سيمدهم بالماء الصالح للشرب.
واضاف شريعتي ان هذه المشاكل التي تتواجد بكثرة في الغيزانية سببها اهمال المسؤولين عن هذه المنطقة.
اضاف، على الرغم من ان الغيزانية تمتلك 300 بئر نفط واعظم التاسیسات النفطية، لكنها تفتقر لابسط الحقوق الانسانية. واشار الى الطرق والشوارع الترابية الغير معبده التي تعد من اساسيات الأمور لكن تفتقر لها الغيزانية بعد الماء الصالح للشرب.
و خلال زيارة المحافظ قدم الاهالي بشكوى للمحافظ ان الكثير من القرى لا تمتلك المدارس الخاصة للبنات وذلك يؤثر علي القرى في المستقبل حيث ان البنات سيصبحن امهات، وعليهن مسؤولية هامة في تربية الاجيال.
واشار محافظ الاحواز ان على مدى 30 عام الغيزانية تعاني من نقص المياه الصالحة للشرب و هذا اهم شي في الحياة للغيزانية و من الصعوبات لوصول الماء حيث ان الانابيب من طريق شيبان الي الغيزانية مكسرة.
وفي اجتماع عن الغيزانية في الاحواز العاصمة قال حاكم الغيزانية ان ثمانين بالمئة من الطرق الترابية الغير معبده في الاحواز تتواجد في الغيزانية و فى فصل الشتاء التجوال معدوم في هذه المنطقة وفى الشتاء تغلق الطرق والمواصلات بحيث تكون صعبة للغاية والأهالي الذين لهم مهام اساسية يجبرون بالصعود على الجرارات لقضاء مهامهم والكثير من الحوادث المرورية تحدث في هذه الطرق.
ويقول گاصوص حسینی رئيس مجلس (الشورى) فى الغيزانية، ان الشركات النفطية و البتروكيماوية والحفر الوطنية التي تعمل في الغيزانية تؤثر على تلوث الهواء وتولد الغبار علي المواطنين و تؤدي إلى استهلاك الطرق المؤدية الي القرى، وأهالي الغيزانية ليس سعداء ومستائين من هذا الموضوع.
وانتقد احد مواطني قرى الغيزانية عبدالزهرا صياحي مقدم من اهالي قرية ، نمره اثلاثة، الشركات بشدة على عدم الاحساس بالمسؤولية تجاه المواطنين واستهداف الاراضي الزراعية، كما ذكر ان قبل سنين بنته التي كانت تبلغ 12 سنة من العمر وابنه الذي كان يبلغ 7 سنين من العمر سقطوا في برك النفايات النفطية مما أدى إلى وفاتهم.
واضاف ان هذه النفايات النفطية لها خطورة بالغة على الاهالي، حيث سببت اضراراً في الاراضي الزراعية وأدت إلى تعرية الاراضي وجعلتها غير صالحة للزراعة.
31.03.2017
www.ADPF.org



