بيان صادر عن المنظمة الوطنية لتحرير الأحواز (حزم) بمناسبة الذكرى 91 على إحتلال الدولة الفارسيّة لدولة الأحــواز العربيّة
أيّها الشعب العربي الأحوازي المقاوم..
يا أبناء أمّتنا العربيّة المجيدة..
نقف اليوم عند أحد أهم الوقائع المؤلمة في تاريخ أمّتنا العربيّة المجيدة، ألا وهي الذكرى الواحد والتسعون لإحتلال الدولة الفارسيّة لدولة الأحواز العربيّة بموجب حرب عدوانيّة محرّمة وغير مشروعة شنّتها الأولى ضد دولة الأحواز العربيّة، فألغت مركزها القانوني كدولة، إلّا أنّها عجزت عن إلغاء المركز القانوني لشعبنا العربي الأحوازي.
وعِبر مقاومته الباسلة وثوراته العظيمة وإنتفاضاته البطوليّة، تمكّن شعبنا الأبي من التأكيد على أنه صاحب السيادة الفعليّ على الأرض، وإنّ الإحتلال الأجنبي الفارسي لم ولن يستطيع كسر إرادته وإضعاف مقاومته وتحدّيه وإصراره على مواصلة النضال، وتمسّكه بحقه القانوني والمشروع في التحرير والإستقلال.
وبعد مرور واحد وتسعون عاماً من إحتلالها لدولة الأحواز العربيّة، تعيش الدولة الفارسيّة اليوم عزلة إقليميّة غير مسبوقة نتيجة سلوكها العدواني وأعمالها الإرهابيّة تجاه غالبيّة الدول العربيّة الشقيقة، إضافة إلى العديد من دول العالم، وهو الأمر الذي جعل العديد من الدول العربيّة الشقيقة توحّد خطابها السياسي والإعلامي مع الخطاب السياسي والإعلامي الأحوازي تجاه دولة الإحتلال الفارسيّة.
وفي حين أرادت دولة الإحتلال الفارسيّة أن تجعل هذا الشهر وهذا اليوم، يوم حزن على أمّتنا العربيّة المجيدة، وشعبنا العربي الأحوازي المقاوم، فإنّ هذا الشعب تمكّن من تحويل شهر نيسان من شهر أحزان وآلام إلى شهر البطولات والأمجاد والإنتصارات.
فمثلما نحيي في هذا الشهر،الذكرى الواحد والتسعون لإحتلال دولة الأحواز العربيّة، فإننا نحيي أيضاً الذكرى الحادية عشر لإندلاع إنتفاضة الإرادة الأحوازيّة المندلعة في الخامس عشر من نيسان عام 2005، حيث أنّ هذه الإنتفاضة العارمة، قد أذاقت العدو المرارة، فجلعت أكبر قادته ومسئوليه يتوسّلون تهدئة الجماهير الأحوازيّة الغاضبة، ويتسوّلون الرضى على البوابة الشرقيّة لوطننا العربي الكبير، ألا وهي البوابة العربيّة الأحوازيّة.
وفي هذه المناسبة العربيّة الأحوازيّة، تؤكّد المنظمة الوطنيّة لتحرير الأحواز (حزم) ما يلي:
أولاً: إنَّ ما وقع بتاريخ 20/04/1925 هو عبارة عن حرب عدوانيّة وإحتلال عسكري محرّم وغير مشروع، قامت به الدولة الفارسيّة (إيران) لدولة الأحواز العربيّة، بعد أن كانت تتمتع الأحواز بالسيادتين الداخليّة والخارجيّة على حد سواء.
ثانياً: إذا كانت الدولة الفارسيّة قد ألغت الصفة القانونيّة لدولة الأحواز العربيّة كدولة، وذلك بعد إحتلالها عسكريّاً، فليس للأولى أن تلغي الصفة القانونيّة لشعبنا العربي الأحوازي كشعب، خاصّة أنَّ شعبنا العربي الأحوازي يمتلك جميع الصفات القانونيّة، وذلك نظراً لتمتعه بالأرض والسيادة منذ آلاف السنين قبل الإحتلال، وعليه فإنّ مطالب شعبنا العربيّ الأحوازي بالتحرير والإستقلال، تعد مطالب مشروعة، ومن واجب المجتمع الدولي الإستجابة إليها.
ثالثاً: ليس للدولة الفارسيّة الإدعاء بملكيّة الأحواز بموجب التقادم، لطالما يرفض شعبنا الأحوازي الإحتلال الفارسي لدولته العربيّة، فعَـبّر عن رفضه فعليّاً وماديّاً من خلال عشرات الثورات والإنتفاضات التي فجّرها في وجه الدولة الفارسيّة المعتدية.
رابعاً: تمسّكَ شعبنا العربي الأحوازي على الدوام بكامل حقوقه الوطنيّة وفي مقدّمتها التحرير والإستقلال وعودة الوضع القانوني لدولة الأحواز العربيّة إلى ما كان عليه قبل الإحتلال الأجنبي الفارسي.
خامساً: لم تكن الأحواز إقليماً مباحاً ولا مشاعاً قبل الإحتلال، بل كانت عبارة عن دولة ذات سيادة ومأهولة بملايين السكّان.
سادساً: ليس للدولة الفارسيّة الإدعاء بأنها حين انضمّت إلى هيئة الأمم المتحدة كانت الأحواز تتبع إلى جغرافيتها، فما يدحض هذا الإدعاء كونها قد ضمّت الأحواز بالقوّة العسكريّة وبمعزل عن إرادة شعبنا العربي الأحوازي.
سابعاً: لا يجوز لجامعة الدول العربيّة رفض عضويّة دولة الأحواز العربيّة وتعلّل الجامعة كونها جامعة دول وليست جامعة شعوب عربيّة، بإعتبار أنّ الأحواز كانت عبارة عن دولة عربيّة مستقلّة، وإنّ الدولة الفارسيّة قد أحتلتها بموجب حرب عدوانيّة محرّمة، فلا يجوز للجامعة العربيّة الإمتثال لسياسة الأمر الواقع التي يسعى أعداء أمّتنا العربيّة فرضها علينا، كما ينبغي على الجامعة تطبيق ما التزمت به ضمن ميثاقها وتأكيدها على التعاون العربي المشترك.
ثامناً: تهيب المنظمة الوطنيّة لتحرير الأحواز (حزم) بمقاومة أمّتنا العربيّة المجيدة وتصدّيها الباسل للغزو الصهيوني الفارسي، ونذكر على وجه الخصوص شعبنا العربي في فلسطين، العراق، سوريا، لبنان، اليمن، مملكة البحرين، الإمارات، وكافّة الدول العربيّة الشقيقة المستهدفة من هذا الغزو والعدوان، مؤكدين أننا نقف جنباً إلى جنب وفي خندق واحد مع كافة أشقائنا العرب في التصدّي لهذا العدوان البغيض.
تاسعاً: نطالب الدول العربيّة الشقيقة بقطع كافة العلاقات الدبلوماسية والإقتصادية والثقافيّة والإجتماعيّة والرياضيّة مع دولة الإحتلال الفارسيّة، بإعتبار أنّ الأخيرة ترعى الإرهاب رسميّاً وتمارسه ضد الدول والشعوب العربيّة.
عاشراً: نطالب هيئة الأمم المتحدة بتنفيذ ما التزمت به من تعهّدات تفرض عليها الإستجابة لمطالب شعبنا العربي الأحوازي في الحريّة والإستقلال.
عاشت الأحواز حرّة عربيّة أبيّة
عاشت أمتنا العربيّة المجيدة
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
وكفاح حتى التحرير
المنظمة الوطنية لتحرير الأحواز (حزم)
هيكليّة المنظمة الوطنيّة لتحرير الأحواز (حزم)
Ø الجبهة الديمقراطيّة الشعبيّة الأحوازيّة.
Ø الحزب الوطني الأحوازي.
Ø حركة التجمّع الوطني في الأحواز.
Ø المقاومة الشعبيّة لتحرير الأحواز (عربستان).
Ø حزب التكاتف الوطني الأحوازي.
- مجموعة من المستقلّين والناشطين الأحوازيين، في الداخل وفي المنفى.