بسم الله الرحمن الرحيم
تحية واحترام الى كل من له
ايمان راسخ وعميق بالله و
رسوله صل الله عليه وعلى اله
وصحبه اجمعين
رسالة الى الغرابين الذين ينعقون بأعلى اصواتهم والذين قد صدعوا رؤوس المشاهدين والمستمعين والمتابعين لمشروع او مشاريع ايران في المنطقة العربية؛.
والى الذين لا يملون ولا يكنون ويكلون ليلا و نهاراً ؛ وهم يقولون بأن ايران لديها مشروع تمددي وتوسعي وإجرامي والى أخره؛.
ولا ندري نحن الاحوازيون الى ماذا يريدواان يصلوا المبلغين والمطبلين لايران ومشاريعها؛ نعم ايران لديها مشاريع توسعية وتمددية لا ريب في هذاوانتم يامن تتكلمون عن هذه المشاريع وخطورتها عليكم؟!.
هل تسألتم من انفسكم
ماذا لديكم من مشاريع ضد
ايران ؟؛.
هذه كافة وسائل التواصل
الاجتماعي و مواقعها تكتب والقنوات تذيع ليلاً ونهاراً، عن ايران و مرتزقتها وخلاياها النائمة والواعية
والصاحية؟؛.
فأين انتم يا اهل البهلوة ؟؟!.
هل تعلمون ايها المتكلمون عن
ايران ومشاريع ايران يامن صنعتم من ايران بعبعٍ تخوفون به انفسكم ؛.
هل تعلمون ايها الاشقاء ان لديكم مشروع قوي جداً؛تصدعون به مشروع ايران وما ترسمه ادمغة الملالي؟.
وهو دعم ومساندة وتدريب
شباب الاحواز العربي الذي
يعرف لغتهم ويعرف اين تقع نقاط قوتهم وضعفهم ؛.
هذا مشروعكم الذي ينهي
وجود دولة تسمى ايران والى الابد إن كنتم تعلمون؛.
مشروعكم هو نجاة وخلاص الامة وهو تحرير الاحواز والذي لا يقطع اذرع
ايران في المنطقة فقط بل ينهي وجود ايران كدولة وتبديلها الى دويلات بحيث تصبح اصغر واضعف دولة
بعد تحرير الاحواز؛.
اذ جرهذا الامرالى قطع النفط والغاز الاحوازي عنهم؛.
وبعد تحرير الاحواز؛ وحرمان
ايران من خيرات الاحواز و
ثرواته التي اليوم ايران مستقوية بها ستصبح دويلة ذليلة حقيرة ؛ وخصوصاً اذامنعت ايران من وصولها الى مياه الخليج العربي؛ ويصبح بحرالخليج كله بضفتيه العربية.
وبهذا المشروع تكونوا قد انهيتوا ايران والى الابد؟؟؛.
ايران تستأجر جزر من اريتريا لتدرب عليها الحوثيين ومنها تهرب الاسلحة الى الحوثيين في اليمن لحربكم؛ وانتم لديكم اعماق استراتيجية كالصحاريً والجبال واراضً واسعة تمكنكم من تدريب
الاحوازيين عليها لضرب ايران
في عقردارها ومن خلالهم؛
وبدعمكم ومساندتكم اخوتنا
واشقائنا في خليجنا وامتنا
العربية؟؛.
اشقائنا الاكارم ما الذي يؤخركم عن هذا المشروع الذي إن يتطبق على ارض الواقع والذي برايي المتواضع ناجح الف بالمائه؟؛ فماالذي يؤخركم يا اولى الالباب.
- مواطن احوازي انهكته الغربة.
2016/10/24 م
