سماء الأحواز العاصمة وباقي محافظات هذا الإقليم العربي، بدل المطر في غطاء التراب

 

قيس ناصري: المركز الاعلامي للثورة الاحوازية

ضربت عاصفة رملية، اليوم الجمعة السابع والعشرين من يناير -كانون الثاني الاحواز المحتلة وعدمت النظر عند المواطنين الاحوازيين.

 

استلم المركز الاعلامي للثورة الاحوازية من مصادر الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية ان عاصفة رملية خطيرة ضربت الاحواز العاصمة والمحافظات الاحوازية الاخرى مما اعدمت النظر لاقل من مائة متر وزادت من حدت المخاطر البيئية التي اصبحت تهدد حياة المواطنين الاحوازيين.

 

علما لا يجد المواطن الأحوازي بديلا من الغبار ليستنشقه كل يوم، اثناء خروجه من منزله، حيث أصبحت العواصف الرملية طقسا يوميا معتادا عليه في الوقت الذي اصبحت فيه هذه العواصف لا يقتصر تأثيرها على مزاجيات المواطن ونفسيته فقط بل يتعدى ليشكل تهديدا كبيراً على صحته أضافة الى المضاعفات التي قد تودي بحياة العديد من مرضى الربو والحساسية المزمنة.

 

كما بسبب هذه العواصف الرملية اصبحت امراض الجهاز التنفسي تحتل المرتبة الأولى كأسباب للوفاة في الأحواز و بقية محافظات هذا الإقليم !

 

ويبدو ان المسألة شائكة الى حد بعيد وان كانت تنتهي الى نفس النتيجة وهي الضرر الفادح بالصحة العامة.

 

العواصف الترابية التي تهب عليها من مختلف جهاتها بل ومن داخلها ايضاً،ينتج عنها تأثيرات مباشرة متعددة على صحة الانسان واوضاعه الاجتماعية مثلما لها تأثيرات مباشرة على البيئة ما يولد ردود فعل مختلفة من قبل ساكني تلك المدن، فمنهم من يصاب بنوبات ربو شديدة تودي وللاسف بحياة البعض احياناً ومنهم من يصاب بالحساسية في مناطق الجسم المختلفة مثل العين والانف ولهذا فان العديد من المستشفيات وعيادات الاطباء تزدحم بالكثير من حالات الاختناق وضيق الصدر وغيرها من الحالات الطارئة التي تقررها تأثيرات العواصف الترابية على المناطق التي تغطيها.

 

أثارت العواصف الأخيرة قلقا كبيرا بين الذين يعانون أعراض ضيق التنفس، ولاسيما ان موجات الغبار لم تعد تقتصر على أشهر محددة من السنة، بل أصبحت ظاهرة متناوبة الحدوث طوال فصول العام. ولا تتوفر إحصائية دقيقة حول أعداد مرضى الربو والحساسية في الأحواز،لكن المشاهدات تشير الى انتشار أعدادهم في السنوات الاخيرة،

أكدت مصادر موثقة للمركز الإعلامي لجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية بأن، اليوم في الأحواز نسبة الخطورة لاستنشاق الهواء 66 مرات أكثر من الحد الأقصى والمسموح به، الرمال التي تحملها العواصف تعتبر من أكثر المهيجات لمرضى الحساسية،حيث ان الغبار لا يشتمل فقط على حبيبات الرمل بل يحتوي على الأوساخ وحبوب اللقاح والفطريات التى تسبب استثارة اعراض الحساسية لدى المريض المصاب وتؤثر على صحة المواطن العادي.

 

الجدير بالذكر أن النظام الايراني السبب الرئيسي لوجود وقيام هذه العواصف الترابية التي باتت تهدد حياة المواطنين الأحوازيين، مع العلم ان السلطات الايرانية تتهرب من مسؤولياتها في مواجهة هذه الظاهرة الخطيرة حيث صرحت وعدت مرات وزيرة البيئة في ايران معصومة ابتكار ان هذه الظاهرة لا تقع ضمن المسائل الهامة للسلطات ومن جانب اخر صرح في وقت سابق مندوب خامنه اي في الاحواز المحتلة ان هذه العواصف قادمة من كربلاء حيث ياتي معها تراب الامام الحسين في محاولة دنيئة منه لخداع المواطنين الاحوازيين.

 

27.01.2017

WWW.ADPF.org

 

 

Exit mobile version