أزمة البطالة والفقر في دولة الأحواز المحتلة

صادق الكعبي: المركز الاعلامي للثورة الاحوازية
البطالة بمفهومها العام تعني، عدم إيجاد عمل للباحثين عنه والقادرين عليه، ولكن هذا الأمر في الأحواز المحتلة مختلف تماما، في الوقت ألذي تمنع و تتعمد سلطات الاحتلال الايراني المواطنون العرب الأحوازيين من الحصول على فرص العمل.
كشفت مصادر المركز الإعلامي لِلثورة الأحوازية أن أزمة البطالة في أنحاء دولة الأحواز المحتلة أصبح أمر مزر،ٍ بحيث أغلب المواطنون الأحوازيون يعانون من تلك الممارسات المدمرة و القاتلة ألتي تأتي من ضمن سياسات الاحتلال البغيض الفارسي الايراني.
وفقا لتصريحات مندوب الأحواز العاصمة “كاظم نسب الباجي” المنصوب من قبل الاحتلال الايراني، أن البطالة أحد أهم الهموم ألذي يعاني منها المواطنون الاحوازيون وهذه المطالب وصلت إلى حدود الأزمة حيث رأينا تنظيم العديد من الاحتجاجات من قبل المواطنون، أمام مكاتب السلطات، يطالبون بالوصول الى حلول للأزمات ألتي يعاني منها شعب هذا الإقليم العربي.
و أشار المندوب الباجي علي رغم من أن المرة الثالثة ألتي تتم الزيارة الى الاحواز مع حضور المسئولين من هذه الأحياء المحرومة في الأحواز العاصمة ولكن حتي هذا اليوم لا توجد حلول لمشاكل الشعب و لا يزال المواطنون يعانون من الأزمات و الصعوبات في الحياة، علي سبيل المثال، عدم وجود المياه الصالحة للشرب و الانقطاع المستمر للمياه و الكهرباء و الأجواء الملوثة المسببة لِلأمراض السرطانية و البطالة ألتي تعد أحد أهم المشاكل.
و ألجدير ذكره أن البطالة في هذا القطر العربي المحتل سبب الفقر وتجويع المواطن ولجوء الشباب الى الإدمان. علما ان بالرغم من وجود الشركات العملاقة كشركة البترول والبتروكيمياويات وغيرها من الدوائر الهامة، ولكن لا يحصل الشباب الاحوازي على فرصة عمل، مما يدخل في دوامة المشاكل الاقتصادية مع اهله وعائلته.
05.04.2017
www.ADPF.org



