عيدوا, أدام الله افراحكم وسعادتكم بقلم : يعقوب الاحوازي

 ما أكرم الله أمة بمثل ما اكرم به الامة المحمدية كما أكرمها في الشهر الفضيل الذي نودعه الان , فذنوب مغفورة و عيوب مستورة و دعوات مستجابه و الاجر  مضاعفه. و قد اكرمنا الله سبحانه و تعالي فيه بانزال كتابه في ليلة القدر التي هي خير من الف شهر الذي انزل فية القران هدي و بينات من الهدي و الفرقان , الشهر الذي فيه ليلة  القدر التي خير من الف شهر وتنزل فيها الملائكه باذن ربهم من كل امر سلام هي حتي مطلع الفجر , هذا الشهر الفضيل الذي ياتي كل عام شهرأ كريمأ و ضيفأ عزيزأ و موسمأ عظيمأ للخير و البركات و فيه تتضاعف اجور المسلمين الصائمين عند ربهم , كما يقول رسول الله صلي الله عليه و اله وسلم اذا دخل شهر رمضان فتحت ابواب الجنان و اغلقت ابواب النيران و صفدت الشياطين , و ما اعظم سخاء الله سبحانه و تعالي و جوده في توليه لشؤون خلقه و من جعله ليكون خليفته في الارض بهذه الفريضة , و نسأل من المولي عزوجل ان يتقبل من الجميع صيامهم ودعاؤهم و صلاتهم و ان يجعل شهر رمضان شاهدا” لنا لا شاهدا” علينا , وان يعيده علي بلادنا و شعبنا العربي الاحوازي بالخير و البركات ومع انتهاء شهر الفضيل و قدوم عيد الفطر المبارك الا ان اقول للجميع كبارا” و صغارا” نساء و رجالا”عيدوا, أدام الله افراحكم و سعادتكم , عيدوا و خذوا ما استطعتم من الفرحه والسعادة ,عيدوا, قد اسمه عيد ,,,,,,,,,,,, وكل عام ووطننا بالف خير و انتم في الف صحة وسلامة و عافية و ستر وتطور و رخاء .

 

بقلم : يعقوب الاحوازي

Exit mobile version