فرقة نينوى الموسيقيّة التونسيّة تقدّم.. القدس نداء الأحواز

وكالة المحمّرة للأنباء (مونا) ـ تونس العاصمة : قدّمت «فرقة نينوى الموسيقيّة» الثوريّة التونسيّة برئاسة الأستاذة «سحر النصراوي» عرضاً فنيّاً راقياً عنوانه «القدس نداء الأحواز» يوم السبت المصادف 22/12/2012 بتونس العاصمة، وإكراماً للقضيّة العربيّة الأحوازيّة، استهلّت الفرقة عرضها بـ«كلمة أحوازيّة» قدّمها «عبّاس الكعبي» عن «المنظمة الوطنيّة لتحرير الأحواز» (حزم)، أشاد فيها بـ«نبل أهداف الفرقة لترسيخ الثقافة الوطنيّة والقوميّة ونصرة القضايا العربيّة العادلة والمشروعة، من خلال الإختيار الدقيق والذكي للعنوان، وهو: القدس نداء الأحواز».

 

وسلّط في كلمته الضوء على «مشروعيّة القضيتين العربيتين الأحوازية والفلسطينية ومدى الترابط والتآخي والتقارب فيما بينهما، إضافة إلى التشابه الكبير في سلسلة الجرائم المرتكبة من قبل الكيانين الإيراني والصهيوني الغاصبين للأحواز وفلسطين». مذكراً بـ«تلبية الأحواز نداء القدس عندما توجّه مفتي القدس الحاج أمين الحسيني إلى الشيخ خزعل الكعبي آخر حكام الدولة الأحوازية عام 1924 وما قدّمه الأخير من دعم مادي ومعنوي للشعب الفلسطيني لمواجهة العصابات الصهيونية بمساعدة الإنتداب البريطاني آنذاك، وكذلك تلبية القدس لنداء الأحواز الذي تمثل بزيارة أول وآخر زعيم عربي للشعب العربي الأحوازي في سجنه الكبير وهو قائد الثورة العربية العالمية ياسر عرفات (أبو عمار) ووصفه أرض الأحواز بالطاهرة والزكية، وتوجيهه أقوى رسائل التحدّي والإستبسال إلى الكيان الصهيوني والإمبريالية العالمية من الأحواز».

وحضر العرض كلٌ من «أحمد الأحوازي» ومندوب فلسطين السفير «جمعة الناجي»، وعدداً كبيراً من القيادات الثورية التونسية النشطة والفاعلة والتي عُرفت بمواقفها الثورية المناصرة للقضيتين الأحوازية والفلسطينية على حد سواء، كالسيد «حكيم العرضاوي» أحد مؤسسي وقياديي «الجمعية التونسية لمناهضة المد الشيعي الإيراني بتونس»، وعدد من قيادات «حركة حرية وكرامة التونسية».

وقدّم الأستاذ «محمّد النصراوي» جملة من الأبيات والقصائد الثوريّة الأحوازيّة والفلسطينيّة، وجدت ترحيباً كبيراً من قبل الحاضرين ونذكر على وجه الخصوص ذلك البيت الشهير للقيادي الأحوازي الشهيد «عيسى المذخور» الذي خاطب فيه الأمّة قبل إستشهاده بلحظات، قائلاً: «كنت أومي وعليّ المجد يوماي، وكنت راغب تشوف الناس يوماي، إرفعي الرأس لا تبكين يوماي، ترا بكاك إيشمّت العُدوان بيّه». كما قدّم القصيدة الشهيرة للشاعر القدير «فاضل الأحوازي» المعروفة بـ: «هلي وأهلك».

وعبّر أحد الإعلاميين الحاضرين بقوله: «اليوم أدركت بأن الوطن العربي ينتقص جزءً في غاية الأهميّة ولا غنى عنه ويتمثل هذا الجزء في دولة الأحواز العربيّة»، الأمر الذي يؤكد النجاح الباهر الذي حققته «فرقة نينوى الموسيقيّة» الثورية التونسيّة في إيصال رسالتها وتعريف القضيّة العربيّة الأحوازيّة على أكمل وجه.

  22/12/2012

 

http://www.facebook.com/photo.php?v=308302485938168&set=vb.100002752564104&type=2&theater

 

 

 

Exit mobile version