نظام الملالي في ايران بقلم:مأمون هارون
لازال البعض يكابر بصدقية نوايا ملالي ايران تجاة الامة العربية وقضاياها , فالبعض يرى فى ملالي ايران منقذا للأمة مماتتعرضة لة من مؤامرات تحاك ضدها من الغرب الامريكى الصهيونى , ولايخطر بذهن هذا البعض أن حكم الملالى في طهران هو جزء من هذا التأمر الذى تتعرض له الامة , والهادف لتدميرها واحتلال أراضيها والاستيلاء على ثرواتها ومقدراتها ووقف عجلة النمو والتقدم , والامثلة كثيرة على ذلك وهى واضحة للعيان وضوح الشمس مها حاول الملالى اخفائها أو تجميلها , قد نسوق بعضها هنا للتدليل على كذب هذا النظام ومخادعتة أمام شعبة والشعب العربي , علما أن هذة السياسة تجاة الامة العربية هى سياسة مستمرة منذ عهد الملكية فى ايران , والتى مارست سياسة المعادة للشعوب العربية والتحالف مع اعدائها , حتى أنها مارست سياسة العدوان والاحتلال للأراضى العربية كما حدث ذلك فى الاحواز والتي لازالت ترزح تحت الاحتلال الايرانى منذ العام 1925 وحتى الان , حيث استمر الاحتلال, ولكن بعمامات الملالي هذة المرة يمارس أقسى أنواع القمع والقهر والتعذيب للشعب العربى فى الاحواز , وحيث يحاول طمس الهوية العربية لعرب الاحواز , وما منع التعامل باللغة العربية , لغة القران من نظام يدعي انة نظام اسلامى , ما منع اللغة العربية الا مظهر من مظاهر ما يتعرض له أهل الاحواز , عدا عن سياسات القمع المستمر والاعتقالات والاعدامات التى أصبحت شبة يومية , بالاضافة الى سرقة ثروات الاحواز وخاصة من النفط والغاز الذى يشكل أكثر مة 80% مما يستخرج من الطاقة في أيران , ثم كيف لهذا النظام الذى يدعي حرصة على المصالح العربية والاسلامية في الوقت الذي يستمر فية فى احتلال الجزر الثلاثة فى الخليج العربى , ويمارس سياسة التهديد المستمر لدول الخليج العربى والتدخل فى شؤونها الداخلية مهددا بالتدخل العسكري في كثير من الاحيان ؟؟ كيف لنظام مارس ما مارس من سياسة الانتقام والقتل بأيدي مليشياتة في العراق , التي لازالت أثارة تعصف بالعراق مهددة وحدتة واستقلالة أن يدعي حرصة ودفاعة عن مصالح الامة ؟؟, أليس ملالي قم جزء من برنامج القتل اليومي فى العراق عبر ادواتهم ومليشياتهم ؟؟ ثم ماذا يعني التدخل الايراني مؤخرا في اليمن عبر حوثيهم وعصاباتهم ؟؟ أهذة هى نظرة الملالي للمصالح العربية والحفاظ على الاستقلال ووحدة الاراضي العربية ؟؟ أنة مفهوم خاطىء يحاول بعض المنظرين للدور الايراني فى المنطقة أن يتغاضوا عنة , أو أن يقوموا بتجميلة خدمة لمصالح ذاتية ضيقة , أو انتقاما واحقادا رأت أيران مصلحة لها فى استغلال هذة الشخصيات او القوى و الطوائف خدمة لمصالحها وأطماعها .
كانت ايران الملالي بدأت التدخل مبكرا فى المنطقة العربية وذلك عبر ربيبها في لبنان , فزرعت الطائفية والفتن والاقتتال الداخلى الذي اوصل لبنان الى ما هو علية الان , نتيجة تدخل الملالى تحت ادعاء تحرير القدس وهو الشعار الذي جيش حولة الكثير من البسطاء , اللذين يجهلون ما تخفية ألاعيب ملالي قم , وألا هاهى القدس تنتهك كل يوم , وها هو الاحتلال الاسرائيلي ينتهك المقدسات الاسلامية التي تدعي ايران حرصها عليها دون أن نسمع أو نرى أي فعل لهذة القرقعة الكاذبة , فاعلامهم الناعق صبح مساء لتحرير القدس , وازالت اسرائيل , وتحرير فلسطين يخبو ويختفي حين يجد الجد !!!
أمثلة كثيرة وفاضحة للتدخل الملالي فى شؤون الامة , تحت مسمى حرصهم على الاسلام والمسلمين , لكن الحقيقة هى عكس ذلك تماما , أن ما يحدث فى سوريا وغيرها هى امثلة صارخة أيضا لكذب الخطاب الايرانى تجاة حرية الشعوب واستقلالها , ولا يعبر ألا عن كذب هذا النظام واصطفافة في مصاف أعداء الامة وأن مايقولة غير ما يفعلة , أن ادعائة بحرصة على مصالح الاسلام والمسلمين ليس الا مقولة يجمل بها وجة القبيح , ويخفي خلفها ما يخفي من الحقد والكرة لهذة الامة , فقد كان أجدر بهذا النظام لو كان حريصا كما يدعي أن يبدأ ابراز حرصة مع شعبة , فيعطي الشعوب والاقليات المقهورة فى ايران حريتها , ويعيد الحق لاصحابة , وينهي سياسة الاحتلال فى الاحواز والجزر العربية وغيرها من الاراضي التي يحتلها, وكان أجر بهذا النظام أن يبرز صدق نواياة مع الشعب الايرانى , وذلك من خلال أعطائة حرية الرأى والتعبير , وممارسة حقوقة المشروعة فى اختيار ممثلية , واطلاق سراح مسجونى الرأى , ووقف الاعدامات اليومية ضد أي من يشتبة بمعارضة للنظام , وكان الاجدر بهذا النظام أن يلتفت الى قضايا التنمية والنهوض بالشعب الايرانى , بدل هدر ثرواتة وامكانياتة فى تمويل ودعم تدخلاتة الخارجية خدمة لمشروعة الوهمي التوسعي والذي لايخدم فى المحصلة غير أعداء الأمة والمنطقة , والذي يتساوق مع المشروع الصهيونى الغربي المبيت لتمزيق الامة والاستيلاء على ثرواتها , وسوف تثبت الايام القليلة القادمة وما ستتمخض عنة نتائح المباحثات الجارية بين ايران من ناحية , والولايات المتحدة والغرب من ناحية أخرى , ستثبت حجم التأمر والعداء الذى تكنة ايران للشعب العربى , وخاصة اذا عرفنا أن النقاشات حول الملف النووي الايراني قد اضيف لها الملف السوري والعراقي والدور والنفوذ الايرانى في المنطقة , وأن غدا لناظرة قريب .



