بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم اخوة ، ورفاق ، واشقاءً ، واصدقاء المحترمين
نحن مسلمين عرب من الوطن المحتل الأحواز العربي.
يقول المرحوم باذن الله الشيخ احمد الوائلي، ادبني سيدي
الإمام جعفرالصادق، بأن لا اكون سبابا لأحد وأن لايجعل
في قلبي غلً للذين سبقونا ومعاصرينا في الإيمان. ،
نصيحتي لكم احبتي إن كنتم تحبون النصيحة.
من له عتب على اخيه اوصديقه فليتكلم ويعاتب بادب بلا
سبابًا ولاقذف ولاذم، لأن هذه الالفاض ليست من آداب
إسلامنا ولاهي من عادات احرار مناضلينا المثقفين والمؤدبين، من قادة تنظيماتنا الوطنية الأحوازية العربية.
نحن اخوتي وأخواتي ورفاقي ،ورفيقاتي المناضلين ،والمناضلات، اذا اردنا ان نتكلم عن حاجة في نفوسنا سواءً كانت شخصية او ، وطنية ، يجب ان اطلبها
من اخي وشقيقي العربي، وصديقي ، بأدب وبلا سباب
ولاشتائم ولا قذف ولاذم،.وهذا ليس من اخلاقياتناولامن
ادبياتنا وعاداتنا وسلوكياتنا ونحن من تربينا على الخلق الحسنة في دواوويننا التي لن تخمد نيرانها حتى قيام الساعة ومن شييم الرجال صيانة الامانات فاذا كانت هذه اخلاقياتنا من يصون دماء الشهداءالذين ضحواا بالنفس والنفيس ومن يطبب جراح المجروحين ومن يحفظ انين الثكالى ومن يواكب اهات المعتقلين؟
ثم انت ايها المناضل العربي الأحوازي ، والمستقل والناشط، لما تعتب وتطلب للقضية او لشعبك الدعم والمساعدة يجب ان تطلبها بأدب أصولها ، مثلاً يوجد من مناضلينا من لا يحفظ لسانه من البذائة والسباب ، هذا،واقول له ماذا تريد من اشقائك العرب والخليجيين، هل تريد منهم دعم ومساعدة ،؟! ،.
ألا تعلم أن مسيرة نضال شعبنا العربي الاحوازي، منذ
تسعون عاما كانت ولا زالت تعتمد على الجهد الذاتي ولم
يمدوا شرفاء مناضلينا الاحوازيين ايديهم ،لأي شقيق او صديق، منذ الف وتسعمائة و
خمسة وعشرون، عاما،والى الان ونحن نعتمد على الله وعلى
انفسنا وما تجود به أيادي شعبنا ومناضلينا، وكنا وكانوا،اهلنا واخوتنا في النضال يعتمدون على قدراتهم
الذاتية،من ولم نطلب من اي عربي خليجيا كان اوعربي ،
وتأبى نفوس مناضلينا واحرارشعبنا من ان تطلب من الغير
اوتذل نفسها ،مطبقين المثل الشعبي الذي، يقول لاتطلب
الحاجات إلا من اهلها، والبعض من مناضلينا والمستقلين والنشطاء الأحوازيين ،الذين يعتبون بسب وشتم وقذف،
ويطلبون مد العون والمساعدة والدعم، من هم،ليسوا
اهلاًلأن نذل انفسنا لهم،نحن وعلى مدى تسعون عاماً اوكثرلن نذل ونطلب من احد،.
وانت ايها الحر العربي الاحوازي على ،أي اساس تطلب وتعتب وتريد دعم ومساعدة، ماذا لديك حتى اقدم لك انا العربي وانا الخليجي، الدعم والمساعدة ،اين الحدث وصناعته حتى نستطيع ان نوجه الكاميرات وندير الانظار ونقول هناك نفس حار يهتف بالحرية. نحن كمراقبين ومتابعين واصحاب شأن لانرى دخان يتصاعد ولا جريح ممدد ولا شهيد يشيع ولا دمعة تسكب الا صراخ خلافاتكم التي تعانق عنان السماء الذي ينبثق من جهل معدنكم و حتى لا نرى شرعية المطالب كالتمرد ،والعصيان المدني، ولا حراك تقع بسببه ضحايا تستدعي من المنظمات الأنسانية تقديم المساعدات العاجلة حتى تكون لنا عذرا وحجة وذريعة ، بأن اهل الاحواز اخوتنا وقع عليهم الظلم بالقتل والتشريد من بيوتهم ، ويحتم علينا الظمير والاخوة مساعدتهم،.
وانا اقول لك اخي العربي، ان احرار الاحواز ضحوا وقدموا الشهيد تلو الشهيد، ولاتزال قوافل الشهداء تسير
على طريق الحرية حتى تحرير الوطن والانسان الاحوازي
من ظلم والحتلال الفارسي الغاشم، فعون الله وعزم الشعب
وهمة شباب الاحواز ،واحرار اقوى وافضل من ان تمن علينا
إن انت فكرت مد يد العون والدعم،ونحن بأذن الله سائرون
في نضالنا معتمدين على الله عز وجل وقدراتنا الذاتية
التي تعودنا عليها جيلاً بعد جيل، وللأجيال القادمة،والله
المستعان، وعذرا اخي من بعض الالفاظ الغير لائقة التي
صدرة بحرقة من بعض مستقلينا ونشطائنا الأحوازيين،.
هذا من ناحية ومن ناحية اخرى، انا العربي وانا الخليجي، لم ارى فيكم سياسياً محنك قوي الأرادة مطاع في قومه ويعرف كيف يتصرف ،ويوحد شعبه ،وفصائله الوطنية،.
نحن لانرى فيكم إلا الخلافات،والتخوين،والانشقاقات،
على بعضكم البعض،وتاركين الوطن وخيراته ، للمحتل الفارسي يسرح ويمرح، وانتم عنه لاهون،.
ولم نرى فيكم من يحسن التعامل ، وكيف يتواصل مع اصحاب القرار،في الوطن العربي والخليجي،
لعقد اتفاقيات سرية ، في زمن لا يوجد فيه التعامل مع قضيتكم في العلن،.
لأن التعامل في العلن مع قضيتكم يضرفي علاقاتنا
مع ايران ، ويقطع التواصل معكم وفي كل الحالتين
نحن وانتم خاسرون، ولكن التعامل في السر، افضل
بكثيرمن التعامل في العلن،.
ايها القيادي الاحوازي، ايها المناضل الاحوازي الحر،
هل اعدتم شعبكم وشبابكم إعداداً جيداً مستعداً للتضحيات ،والصمود في الشارع الاحوازي بوجه القمع من سلطات الأحتلال حتى النهاية وحتى النصر والتحرير، وبدون تراجع ، يهيئ جو الدعم والمساعدة،
وأن لا يترك ساحة المواجهة ،ولا يخذل الشقيق والصديق الداعم،ويتركة في منتصف الطريق ليكون طعمن سهل لردة فعل سلطات الاحتلال ، للأنتقام وبحجة التدخل في الشئوون الداخلية حسب ادعائه، وهو إدعاء حقً يريد به باطل ، ويكون له ذريعة للمطالبات الباطلة ، من ثم الاحراج،.
بل يجب ان يكون الاعداد اعداداً جيداً وثورة لا رجعة فيها مهما كانت التضحيات ومهما كان بطش المحتل،.
الثورة واعداد الثوارواصرار المقاومة يجب ان يكون صلباً وعلى ارضية شعبية صلبة ، حتى تتيح للأشقاء العرب والخليجيين والأصدقاءالوقوف معاكم بقوة وحتى النصر، والتحرير،.
هل انتم ايها السادة مهيئين لهذه الدرجة من النضال والمقاومة ام لاافيدونا،يرحمكم الله ، بلا سباب ولا شتائم ولا قذف ولاعتب بذيئ،؟
ومن الناحية الثانية هل يوجد لديكم إصرار، للنزول للشارع، وإعلان عصيان مدني ، ومقاومة ، وتقديم تضحيات ،.
هل لديكم القدرة على الصمود والمقاومة، ضد المحتل،.
هل فيكم يا احوازيين ، من اذا نزل للشارع الاحوازي،
وفي يده حجارة اوسكين وهو يعلم انه خرج للشهادة وانه لن يعود الى اهله ، مثل المقاومين والمقاومات
الفلسطينيين، والفلسطينيات.
هل انتم وصلتم الى هذا المستوى من الأصرار والتحدي، ضد المحتل الفارسي؟!،
يجب على لجانكم التعبئة والتنظيم تعبئة الشعب والشباب داخل الوطن وتنظيمه كتائب وخلايا مقاومة
وتجهيزه وتعبئته تعبئة ثورية وتنظيمية لأدارة حراك
الداخل، من مسيرات ومظاهرات وعصيان مدني وكافة
اساليب المقاومة، وتهيئته ليكون قيادياً مدربا ومعدا
إعداداً جيد، لكي يتدرج لمراحل العضوية التنظيمية
الفاعلة، تفعيل التعبئة ليس لأعضاء التنظيم، بل لتعبئة
شباب الوطن، داخل الوطن، تمهيداً ليصبح عضواً
منظما ومعدا إعداداً جيداً لأدارة كتائب وخلايا التنظيم،
وهذه لجان التعبئة موجودة في الانظمة الداخلية لكل
تنظيم، ولها مهام وواجبات، يجب دراستها داخل النظام
الداخلي، والعمل بتدرجاتها، وكيفية التنسيق بينها وبين
اللجنة الامنية، فهذه اللجنة لجنة التعبئة والتنظيم لها
برامج وارتباطات وتسلسل، يجب متابعته والعمل عليه
وبموجبه حتى يحصل التنظيم على نتائج مفيدة للعمل
الوطني،.
هذه سلسلة الأسلة بحاجة الى أجوبة هادئة بعيداً عن الانفعال والتعصب، والى ردود ايجابية وبكل شفافية وصراحة، اجوبة عملية بفكروثقافة ثورية نضالية بعيدة عن التحيز وبعيدا عن الانفعال والتعصب، اجوبة تنتج عمل نضالي صادق، بعيدا عن الشخصنة بعيداً عن المصالح الخاصة.
تقبلوا تحيات ابو يوسف عبيات الاحوازي.
2015/12/4م