كلمة الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية التى ألقها الرفيق نائب الأمين العام للجبهة ابو خلود الاحوازي في المنتدى الاول الذي أقيم بدعوة من المبادرة العربية الشعبية لمواجهة النظام الايرانى لندن الاول من أكتوبر ٢٠١٦
- السيد امين عام الرابطة الشعبية العربية لمواجهة عدوان النظام الايراني
الأشقاء العرب المؤقرون
أبناء الشعوب غير الفارسية المحتلة من قبل ايران
ايها الحضور الكرام
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اسمحوا لي إن أحييكم بتحية النضال و الثورة و التحدي , من ارض الصمود و الشموخ من الاحواز العربية المقاومة .
تحية من الشعب العربي الاحوازي لكل الأحرار الذين يقفوا بوجة الظلم و الطغيان بكل أشكاله و صوره دون ان يميزوا بين ظالما و أخر و لن تغريهم مظاهر الدنيا و ما فيها و لن تثنيهم عن قول كلمة الحق و قضف الباطل بها للائمة لائم.
ايها السيدات و السادة
أشكركم على دعوتكم و حضوركم المميز و المشرف ويسعدنا ان نشارككم هذه الندوة الهامة للكشف عن جرائم الدولة الفارسية التي مارست كل أساليب القمع و سياسة التطهير العرقي المحظورة بعد ان احتلت الاحواز في العشرين من نيسان 1925 لكنه فشل فشلا ذريعا في تركيع الشعب العربي الاحوازي و فرض سياسة امر الواقع الفارسي على شعبنا الذي يزداد في كل يوم عزيمة و ارادة فولاذية وها نحن بعد مرور واحدا و تسعون عاما على الاحتلال الفارسي و ممارساته الإجرامية التي شملت كل مرافق الحيات نزداد عزما و إصرار على دحر الاحتلال و نسير بخطوات ثابتة نحو الانتصار المؤكد و استعادة الاحواز دولة حرة عربية مستقلة .
أيها الأشقاء
انني هنا ليس للحديث عن جرائم الدولة الايرانية في جميع الاقطار العربية خاصة ما ترتكبه من اجرام في العراق وسوريا و اليمن و البحرين و لبنان ومن المؤكد تحدث و سيتحدث عنها الزملاء المشاركون من تلك الاقطار و هم الاعرف بما ترتكبه دولة العصابات الايرانية من جرائم في اقطارهم، ولكني هنا للحديث عن جريمة كانت بداية مسلسل جرائم الدولة الفارسية في الوطن العربي والمنطقة، انها جريمة احتلال ارض الاحواز و اسقاط سيادة دولة و الحاقها و ضمها دون أي مبرر قانوني منذ عام 1925 و من ثم ممارسة سياسية تطهير عرقي ضد شعبها اقل وصفها جريمة حرب ضد الانسانية كان اخرها الاعدامات الجماعية العلنية لابناء مدينتي الحميدية وقلعة كنعان البواسل. شملت السياسات العدوانية الايرانية , الانسان , الماضي قبل الحاضر و الحاضر و المستقبل لكي تمحي أي وجود للانسان العربي فوق ارضه الذي عاش عليها منذ ان كتب التاريخ على الحجر و قبل مجيء الفرس الى ما تعرف بايران اليوم باكثر من ثلاثة الاف عام. كما انها عملت على استبدال المواطنين من السكان الاصلين بغيرهم و اهدمت قراهم و بيوتهم و صادرت اراضيهم و مياه شربهم و اعتقلت و عذبت و اعدمت بالجملة ابنائهم و حرمتهم ابسط حقوقهم الانسانية و الوطنية و الدينية و حتى من الحديث بلغة الام و الدراسة والكتابة بها.
ايها السيدات و السادة
ان الشعب العربي في الاحواز المحتلة، التي تبلغ مساحتها 375 الف كلم, و عدد سكانها أكثر من اثني عشر مليون نسمة يعانون اشد المعاناة جراء السياسات الايرانية العدوانية البغيضة و سياسة التطهير العرقي، ولكن الشعب الاحوازي، تمكن في الاحواز ان يقاوم الإحتلال الإيراني بمفرده و اثبت انها ستبقى عصية على اعداء الانسانية و الامة رغم ما استخدمت دولة الاحتلال من الوسائل الوحشية و السبل الخبيثة لإذلال أهلكم في الاحواز العربية وفرض سياسة أمر الواقع على المواطنين الاحوازيين الذين أبوا أن لا يكونوا الا عربا و احوازيين رغم العزلة و التعتيم وقلة العدة . كما استطاع شعبنا أن يقاوم المحتلين ويصل بصوته الى دول العالم الحر و كسب تعاطف و دعم العديد من المنظمات الإنسانية و الدولية و البرلمانيين و لجان منظمة الأمم المتحدة .
ايها الاشقاء
إن التوسع الإيراني لا ينتهي بتغيير مسئولين او نظام ولا يقتصر بدولة دون غيرها من الدول العربية, بل هو نهج نابع عن عقلية و نظرة عنصرية عدوانية استعلائية لشعوب المنطقة وخاصة العرب لا يمكن تجاهله بعد أن أثبتت الأحداث خلال الثلاثين عام الماضية, مدى عدوانية هذا النظام على كل ما هو عربي في المنطقة. إننا و من منطلق ما لدينا من معرفة في اروقة العمل في السياسة الايرانية وما لدينا من معلومات ومن منطلق الواجب القومي والانساني نكرر تحذيرنا لاشقائنا العرب وللمجتمع الدولي و خاصة مجلس ان الدولة الإيرانية لن توقف مشروعها النووي العسكري الخطير لحظة واحدة حتى وان وقعت مع دول واحد زائد خمسة وهي مستمرة بسياساتها العدائية لكافة دول و شعوب المنطقة وما الاستمرار بتجاربها الصاروخية العابرة للقارات و مناوراتها البحرية الواسعة التى تجاوزت المياه الإقليمية الى دليلا صارخا ان الدولة الفارسية غير ملتزمة باي اتفاقية و لايمكن تصديق اقولها و ترك افعالها العدوانية
كما نكرر تحذيراتنا للجهات العربية و الرسمية ان الخطر الايراني الارهابي التوسعي مستمر ولن يتوقف بعد توقيع الاتفاقية النووية بين ايران و خمسة زائد واحد بل زادت الدولة الايرانية من ارهابها و تفرغت لضرب الامن و استقرار دول المنطقة خاصة بعد ان تمكنت من تصدير المزيد من النفط الاحوازي تغلغلت اكثر فى الأقطار العربية الشقيقة والدول الاقليمية وعملت على خلق الفتن ونشر الأفكار التخريبية. وللعلم ستستمر الدولة الفارسية تحت حكم اين من اجنحة العنصرية الفارسية بتوسعها عبر بناء وتمويل تيارات إرهابية من المتطرفين و الخارجين عن القانون وإعطائهم السلاح والمال من اجل القيام بأعمال تمس بأمن و سلامة الدول العربية.
الهدف الاستراتيجي لايران من وراء كل هذا التوسع تجاه الوطن العربي والدول الاقليمية، فرض هيمنتها من جانب والهاء العرب و العالم عن مشاريعا النووية والكيمياوية والصاروخية المحذورة والتستر عن الازمات الداخلية الكبيرة و منها نضال الشعوب الغير فارسية ( الاتراك ‘ الكرد ‘ العرب ‘ البلوش ‘ التركمن ) المتصاعد من اجل حق تقرير المصير من جانب اخر.
ايها السادة الحضور
إننا نعتقد ان استمرار إحتلال الأحواز الذي يمتلك ثروات طبيعية كبيرة و أهمها النفط الخفيف و الغاز و المياه العذبة و الاراضي الخصبة التي تشكل الدخل الأساسي لدولة الإحتلال الإيراني ومصدر قوتها و كذلك مكانة الأحواز الإستراتيجية و الهامة على ساحل الخليج العربي من باب السلام أي مضيق هرمز حتى ميناء المحمرة بالقرب من مدينة الفاو العراقية يشكل تهديدا دائما للدول العربية كافة ولدول الخليج العربي خاصة ودون تحرير الاحواز وحرية شعبها لا تنعم المنطقة بالامن و الامان والاستقرار ولايمكن ان نشاهد أي تحسن في العلاقات الإقليمية و الدولية بسبب وجود هذه الدولة وسياستها التي تتعارض كليا مع القانونين و البروتوكولات الدولية بل انها قائمة على انتهاك الحقوق و القوانين ليس في ما تسمى بجغرافية ايران فحسب بل لتصدير الفوضي والارهاب ونشر الطرف والصراعات في المنطقة ككل. ومن هنا نستثمر هذا المنبر الكريم لنناشد الدول العربية خاصة الخليجية الشقيقة و الدول الراعية للامن و السلم الدولي و المدعية بالدفاع عن الحريات و حقوق نطالب الأخذ بمقترحاتنا بمحمل الجد
والتعامل معها على اساس ان القضية الاحوازية و نضال شعبها لا يتجزاء عن نضال الشعوب العربية وشعوب المنطقة و احرار العالم من اجل الحرية والعيش الحر الكريم والاستقرار والأمن وانها المفتاح لوقف كافة المشاريع العدوانية الخطيرة ومنها النووية و التمدد والتوسع الايراني ونشر الفتن والخراب والدمار في المنطقة لاسيما الدول الخليجة لما تمتلك هذه الدولة المحتلة من قبل ايران من طاقات وامكانيات كبيرة لردع السياسات الايرانية اهمها تحالفها الاستراتيجي مع الشعوب غير الفارسية التي تمثل اكثر من 70% من سكان ايران الذين يشكلون الخطر الاقوى و الاكبر على دولة الاحتلال الفارسي من أي سلاح يمكن ان تملكه الدول المجاورة مجتمعتا.
و من اجل تحقيق تلك الاهداف لابد ان يتم التالي..
اولا: الاعتراف بالدولة الاحوازية وشعبها ونضالها العادل ضد الاحتلال الفارسي والاعتراف بحق تقرير المصير للشعوب غير الفارسية ودعمها في نضالها المشروع وفق القرارات الدولية وشرعية الامم المتحدة التي تلزم الدول الاعضاء ان تناصر الشعوب في نضالها من اجل حق تقرير المصير.
ثانيا: التعامل مع الدولة الفارسية كدولة احتلال والزامها بواجباتها الدولية تجاه الشعوب المحتلة خاصة الاحوازيين
ثالثا: الضغط على الدول العربية للتعامل مع القضية الاحوازية كقضية عربية مصيرية للامن القومي العربي واستقرار الدول العربيةو الاقليمة وشعوبها والزامهم بدعمها بكل الوسائل المشروعة وطرحها ومساعدة فصائلها السياسية والانسانية بكافة المؤسسات الدولية
رابعا: فتح ابواب الدول العربية لممثلي الشعب العربي الاحوازي من فصائل ومؤسسات مجتمع مدني والسماح لهم بالعمل والنشاط الاعلامي والسياسي والثقافي والتربوي والاقامة.
ايها الاصدقاء
انها مناسبة هامة لتعلن الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية مواقفها القومية والانسانية تجاه مايجري في اقليمنا المتهب و هي كتالي:
اولا: تقف الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية بقوة الى جانب الاشقاء في المملكة العربية السعودية الشقيقة في تصديها للتوسع الفارسي الغاشم في منطقة الخليج العربي و في الجمهورية اليمنية الشقيقة وتعلن استعدادها للمشاركة جنبا الى جنب الاشقاء السعوديين و اليمنين في معاركهم من اجل اعادة الشرعية والامن والاستقرار لجمهورية اليمن الشقيقة.
ثانيا: تقف الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية في خندقا واحدا مع مملكة البحرين الشقيقة في تصديها للتدخل الفارسي الارهابي الاجنبي في الشئون الداخلية للمملكة.
ثالثا: تدين الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية الجرائم الارهابية التي تقوم بها نظام العصابات الطائفية في سوريا وحلفائهم الروس و الايرانيين ضد المدنين العزل وتؤكد موقفها الثابت والداعم لثورة الكرامة والحرية والسيادة للشعب السوري الذي دفع من اجلها مئات الالاف شهداء و ملائين من المهجرين.
في الختام
اكرر شكري و تقدير و امتناني للاخوة القائمين على المبادرة لاسيما الاستاذ فيصل الاحوازي الامين العام للمباردة والاستاذ الدكتور فيصل الفولاذ المستشار الاعلى للمبادرة ولكل الحاضرين.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة.
على ابو خلود الاحوازي
نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية
الاول من اكتوبر 20
لمواجهة النظام الايرانى لندن الاول من أكتوبر ٢٠١٦
السيد امين عام الرابطة الشعبية العربية لمواجهة عدوان النظام الايراني
الأشقاء العرب المؤقرون
أبناء الشعوب غير الفارسية المحتلة من قبل ايران
ايها الحضور الكرام
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اسمحوا لي إن أحييكم بتحية النضال و الثورة و التحدي , من ارض الصمود و الشموخ من الاحواز العربية المقاومة .
تحية من الشعب العربي الاحوازي لكل الأحرار الذين يقفوا بوجة الظلم و الطغيان بكل أشكاله و صوره دون ان يميزوا بين ظالما و أخر و لن تغريهم مظاهر الدنيا و ما فيها و لن تثنيهم عن قول كلمة الحق و قضف الباطل بها للائمة لائم.
ايها السيدات و السادة
أشكركم على دعوتكم و حضوركم المميز و المشرف ويسعدنا ان نشارككم هذه الندوة الهامة للكشف عن جرائم الدولة الفارسية التي مارست كل أساليب القمع و سياسة التطهير العرقي المحظورة بعد ان احتلت الاحواز في العشرين من نيسان 1925 لكنه فشل فشلا ذريعا في تركيع الشعب العربي الاحوازي و فرض سياسة امر الواقع الفارسي على شعبنا الذي يزداد في كل يوم عزيمة و ارادة فولاذية وها نحن بعد مرور واحدا و تسعون عاما على الاحتلال الفارسي و ممارساته الإجرامية التي شملت كل مرافق الحيات نزداد عزما و إصرار على دحر الاحتلال و نسير بخطوات ثابتة نحو الانتصار المؤكد و استعادة الاحواز دولة حرة عربية مستقلة .
أيها الأشقاء
انني هنا ليس للحديث عن جرائم الدولة الايرانية في جميع الاقطار العربية خاصة ما ترتكبه من اجرام في العراق وسوريا و اليمن و البحرين و لبنان ومن المؤكد تحدث و سيتحدث عنها الزملاء المشاركون من تلك الاقطار و هم الاعرف بما ترتكبه دولة العصابات الايرانية من جرائم في اقطارهم، ولكني هنا للحديث عن جريمة كانت بداية مسلسل جرائم الدولة الفارسية في الوطن العربي والمنطقة، انها جريمة احتلال ارض الاحواز و اسقاط سيادة دولة و الحاقها و ضمها دون أي مبرر قانوني منذ عام 1925 و من ثم ممارسة سياسية تطهير عرقي ضد شعبها اقل وصفها جريمة حرب ضد الانسانية كان اخرها الاعدامات الجماعية العلنية لابناء مدينتي الحميدية وقلعة كنعان البواسل. شملت السياسات العدوانية الايرانية , الانسان , الماضي قبل الحاضر و الحاضر و المستقبل لكي تمحي أي وجود للانسان العربي فوق ارضه الذي عاش عليها منذ ان كتب التاريخ على الحجر و قبل مجيء الفرس الى ما تعرف بايران اليوم باكثر من ثلاثة الاف عام. كما انها عملت على استبدال المواطنين من السكان الاصلين بغيرهم و اهدمت قراهم و بيوتهم و صادرت اراضيهم و مياه شربهم و اعتقلت و عذبت و اعدمت بالجملة ابنائهم و حرمتهم ابسط حقوقهم الانسانية و الوطنية و الدينية و حتى من الحديث بلغة الام و الدراسة والكتابة بها.
ايها السيدات و السادة
ان الشعب العربي في الاحواز المحتلة، التي تبلغ مساحتها 375 الف كلم, و عدد سكانها أكثر من اثني عشر مليون نسمة يعانون اشد المعاناة جراء السياسات الايرانية العدوانية البغيضة و سياسة التطهير العرقي، ولكن الشعب الاحوازي، تمكن في الاحواز ان يقاوم الإحتلال الإيراني بمفرده و اثبت انها ستبقى عصية على اعداء الانسانية و الامة رغم ما استخدمت دولة الاحتلال من الوسائل الوحشية و السبل الخبيثة لإذلال أهلكم في الاحواز العربية وفرض سياسة أمر الواقع على المواطنين الاحوازيين الذين أبوا أن لا يكونوا الا عربا و احوازيين رغم العزلة و التعتيم وقلة العدة . كما استطاع شعبنا أن يقاوم المحتلين ويصل بصوته الى دول العالم الحر و كسب تعاطف و دعم العديد من المنظمات الإنسانية و الدولية و البرلمانيين و لجان منظمة الأمم المتحدة .
ايها الاشقاء
إن التوسع الإيراني لا ينتهي بتغيير مسئولين او نظام ولا يقتصر بدولة دون غيرها من الدول العربية, بل هو نهج نابع عن عقلية و نظرة عنصرية عدوانية استعلائية لشعوب المنطقة وخاصة العرب لا يمكن تجاهله بعد أن أثبتت الأحداث خلال الثلاثين عام الماضية, مدى عدوانية هذا النظام على كل ما هو عربي في المنطقة. إننا و من منطلق ما لدينا من معرفة في اروقة العمل في السياسة الايرانية وما لدينا من معلومات ومن منطلق الواجب القومي والانساني نكرر تحذيرنا لاشقائنا العرب وللمجتمع الدولي و خاصة مجلس ان الدولة الإيرانية لن توقف مشروعها النووي العسكري الخطير لحظة واحدة حتى وان وقعت مع دول واحد زائد خمسة وهي مستمرة بسياساتها العدائية لكافة دول و شعوب المنطقة وما الاستمرار بتجاربها الصاروخية العابرة للقارات و مناوراتها البحرية الواسعة التى تجاوزت المياه الإقليمية الى دليلا صارخا ان الدولة الفارسية غير ملتزمة باي اتفاقية و لايمكن تصديق اقولها و ترك افعالها العدوانية
كما نكرر تحذيراتنا للجهات العربية و الرسمية ان الخطر الايراني الارهابي التوسعي مستمر ولن يتوقف بعد توقيع الاتفاقية النووية بين ايران و خمسة زائد واحد بل زادت الدولة الايرانية من ارهابها و تفرغت لضرب الامن و استقرار دول المنطقة خاصة بعد ان تمكنت من تصدير المزيد من النفط الاحوازي تغلغلت اكثر فى الأقطار العربية الشقيقة والدول الاقليمية وعملت على خلق الفتن ونشر الأفكار التخريبية. وللعلم ستستمر الدولة الفارسية تحت حكم اين من اجنحة العنصرية الفارسية بتوسعها عبر بناء وتمويل تيارات إرهابية من المتطرفين و الخارجين عن القانون وإعطائهم السلاح والمال من اجل القيام بأعمال تمس بأمن و سلامة الدول العربية.
الهدف الاستراتيجي لايران من وراء كل هذا التوسع تجاه الوطن العربي والدول الاقليمية، فرض هيمنتها من جانب والهاء العرب و العالم عن مشاريعا النووية والكيمياوية والصاروخية المحذورة والتستر عن الازمات الداخلية الكبيرة و منها نضال الشعوب الغير فارسية ( الاتراك ‘ الكرد ‘ العرب ‘ البلوش ‘ التركمن ) المتصاعد من اجل حق تقرير المصير من جانب اخر.
ايها السادة الحضور
إننا نعتقد ان استمرار إحتلال الأحواز الذي يمتلك ثروات طبيعية كبيرة و أهمها النفط الخفيف و الغاز و المياه العذبة و الاراضي الخصبة التي تشكل الدخل الأساسي لدولة الإحتلال الإيراني ومصدر قوتها و كذلك مكانة الأحواز الإستراتيجية و الهامة على ساحل الخليج العربي من باب السلام أي مضيق هرمز حتى ميناء المحمرة بالقرب من مدينة الفاو العراقية يشكل تهديدا دائما للدول العربية كافة ولدول الخليج العربي خاصة ودون تحرير الاحواز وحرية شعبها لا تنعم المنطقة بالامن و الامان والاستقرار ولايمكن ان نشاهد أي تحسن في العلاقات الإقليمية و الدولية بسبب وجود هذه الدولة وسياستها التي تتعارض كليا مع القانونين و البروتوكولات الدولية بل انها قائمة على انتهاك الحقوق و القوانين ليس في ما تسمى بجغرافية ايران فحسب بل لتصدير الفوضي والارهاب ونشر الطرف والصراعات في المنطقة ككل. ومن هنا نستثمر هذا المنبر الكريم لنناشد الدول العربية خاصة الخليجية الشقيقة و الدول الراعية للامن و السلم الدولي و المدعية بالدفاع عن الحريات و حقوق نطالب الأخذ بمقترحاتنا بمحمل الجد
والتعامل معها على اساس ان القضية الاحوازية و نضال شعبها لا يتجزاء عن نضال الشعوب العربية وشعوب المنطقة و احرار العالم من اجل الحرية والعيش الحر الكريم والاستقرار والأمن وانها المفتاح لوقف كافة المشاريع العدوانية الخطيرة ومنها النووية و التمدد والتوسع الايراني ونشر الفتن والخراب والدمار في المنطقة لاسيما الدول الخليجة لما تمتلك هذه الدولة المحتلة من قبل ايران من طاقات وامكانيات كبيرة لردع السياسات الايرانية اهمها تحالفها الاستراتيجي مع الشعوب غير الفارسية التي تمثل اكثر من 70% من سكان ايران الذين يشكلون الخطر الاقوى و الاكبر على دولة الاحتلال الفارسي من أي سلاح يمكن ان تملكه الدول المجاورة مجتمعتا.
و من اجل تحقيق تلك الاهداف لابد ان يتم التالي..
اولا: الاعتراف بالدولة الاحوازية وشعبها ونضالها العادل ضد الاحتلال الفارسي والاعتراف بحق تقرير المصير للشعوب غير الفارسية ودعمها في نضالها المشروع وفق القرارات الدولية وشرعية الامم المتحدة التي تلزم الدول الاعضاء ان تناصر الشعوب في نضالها من اجل حق تقرير المصير.
ثانيا: التعامل مع الدولة الفارسية كدولة احتلال والزامها بواجباتها الدولية تجاه الشعوب المحتلة خاصة الاحوازيين
ثالثا: الضغط على الدول العربية للتعامل مع القضية الاحوازية كقضية عربية مصيرية للامن القومي العربي واستقرار الدول العربيةو الاقليمة وشعوبها والزامهم بدعمها بكل الوسائل المشروعة وطرحها ومساعدة فصائلها السياسية والانسانية بكافة المؤسسات الدولية
رابعا: فتح ابواب الدول العربية لممثلي الشعب العربي الاحوازي من فصائل ومؤسسات مجتمع مدني والسماح لهم بالعمل والنشاط الاعلامي والسياسي والثقافي والتربوي والاقامة.
ايها الاصدقاء
انها مناسبة هامة لتعلن الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية مواقفها القومية والانسانية تجاه مايجري في اقليمنا المتهب و هي كتالي:
اولا: تقف الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية بقوة الى جانب الاشقاء في المملكة العربية السعودية الشقيقة في تصديها للتوسع الفارسي الغاشم في منطقة الخليج العربي و في الجمهورية اليمنية الشقيقة وتعلن استعدادها للمشاركة جنبا الى جنب الاشقاء السعوديين و اليمنين في معاركهم من اجل اعادة الشرعية والامن والاستقرار لجمهورية اليمن الشقيقة.
ثانيا: تقف الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية في خندقا واحدا مع مملكة البحرين الشقيقة في تصديها للتدخل الفارسي الارهابي الاجنبي في الشئون الداخلية للمملكة.
ثالثا: تدين الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية الجرائم الارهابية التي تقوم بها نظام العصابات الطائفية في سوريا وحلفائهم الروس و الايرانيين ضد المدنين العزل وتؤكد موقفها الثابت والداعم لثورة الكرامة والحرية والسيادة للشعب السوري الذي دفع من اجلها مئات الالاف شهداء و ملائين من المهجرين.
في الختام
اكرر شكري و تقدير و امتناني للاخوة القائمين على المبادرة لاسيما الاستاذ فيصل الاحوازي الامين العام للمباردة والاستاذ الدكتور فيصل الفولاذ المستشار الاعلى للمبادرة ولكل الحاضرين.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة.
على ابو خلود الاحوازي
نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية
الاول من اكتوبر 20
الأمين العام للجبهة ابو خلود الاحوازي في المنتدى الاول الذي أقيم بدعوة من المبادرة العربية الشعبية لمواجهة النظام الايرانى لندن الاول من أكتوبر ٢٠١٦
السيد امين عام الرابطة الشعبية العربية لمواجهة عدوان النظام الايراني
الأشقاء العرب المؤقرون
أبناء الشعوب غير الفارسية المحتلة من قبل ايران
ايها الحضور الكرام
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اسمحوا لي إن أحييكم بتحية النضال و الثورة و التحدي , من ارض الصمود و الشموخ من الاحواز العربية المقاومة .
تحية من الشعب العربي الاحوازي لكل الأحرار الذين يقفوا بوجة الظلم و الطغيان بكل أشكاله و صوره دون ان يميزوا بين ظالما و أخر و لن تغريهم مظاهر الدنيا و ما فيها و لن تثنيهم عن قول كلمة الحق و قضف الباطل بها للائمة لائم.
ايها السيدات و السادة
أشكركم على دعوتكم و حضوركم المميز و المشرف ويسعدنا ان نشارككم هذه الندوة الهامة للكشف عن جرائم الدولة الفارسية التي مارست كل أساليب القمع و سياسة التطهير العرقي المحظورة بعد ان احتلت الاحواز في العشرين من نيسان 1925 لكنه فشل فشلا ذريعا في تركيع الشعب العربي الاحوازي و فرض سياسة امر الواقع الفارسي على شعبنا الذي يزداد في كل يوم عزيمة و ارادة فولاذية وها نحن بعد مرور واحدا و تسعون عاما على الاحتلال الفارسي و ممارساته الإجرامية التي شملت كل مرافق الحيات نزداد عزما و إصرار على دحر الاحتلال و نسير بخطوات ثابتة نحو الانتصار المؤكد و استعادة الاحواز دولة حرة عربية مستقلة .
أيها الأشقاء
انني هنا ليس للحديث عن جرائم الدولة الايرانية في جميع الاقطار العربية خاصة ما ترتكبه من اجرام في العراق وسوريا و اليمن و البحرين و لبنان ومن المؤكد تحدث و سيتحدث عنها الزملاء المشاركون من تلك الاقطار و هم الاعرف بما ترتكبه دولة العصابات الايرانية من جرائم في اقطارهم، ولكني هنا للحديث عن جريمة كانت بداية مسلسل جرائم الدولة الفارسية في الوطن العربي والمنطقة، انها جريمة احتلال ارض الاحواز و اسقاط سيادة دولة و الحاقها و ضمها دون أي مبرر قانوني منذ عام 1925 و من ثم ممارسة سياسية تطهير عرقي ضد شعبها اقل وصفها جريمة حرب ضد الانسانية كان اخرها الاعدامات الجماعية العلنية لابناء مدينتي الحميدية وقلعة كنعان البواسل. شملت السياسات العدوانية الايرانية , الانسان , الماضي قبل الحاضر و الحاضر و المستقبل لكي تمحي أي وجود للانسان العربي فوق ارضه الذي عاش عليها منذ ان كتب التاريخ على الحجر و قبل مجيء الفرس الى ما تعرف بايران اليوم باكثر من ثلاثة الاف عام. كما انها عملت على استبدال المواطنين من السكان الاصلين بغيرهم و اهدمت قراهم و بيوتهم و صادرت اراضيهم و مياه شربهم و اعتقلت و عذبت و اعدمت بالجملة ابنائهم و حرمتهم ابسط حقوقهم الانسانية و الوطنية و الدينية و حتى من الحديث بلغة الام و الدراسة والكتابة بها.
ايها السيدات و السادة
ان الشعب العربي في الاحواز المحتلة، التي تبلغ مساحتها 375 الف كلم, و عدد سكانها أكثر من اثني عشر مليون نسمة يعانون اشد المعاناة جراء السياسات الايرانية العدوانية البغيضة و سياسة التطهير العرقي، ولكن الشعب الاحوازي، تمكن في الاحواز ان يقاوم الإحتلال الإيراني بمفرده و اثبت انها ستبقى عصية على اعداء الانسانية و الامة رغم ما استخدمت دولة الاحتلال من الوسائل الوحشية و السبل الخبيثة لإذلال أهلكم في الاحواز العربية وفرض سياسة أمر الواقع على المواطنين الاحوازيين الذين أبوا أن لا يكونوا الا عربا و احوازيين رغم العزلة و التعتيم وقلة العدة . كما استطاع شعبنا أن يقاوم المحتلين ويصل بصوته الى دول العالم الحر و كسب تعاطف و دعم العديد من المنظمات الإنسانية و الدولية و البرلمانيين و لجان منظمة الأمم المتحدة .
ايها الاشقاء
إن التوسع الإيراني لا ينتهي بتغيير مسئولين او نظام ولا يقتصر بدولة دون غيرها من الدول العربية, بل هو نهج نابع عن عقلية و نظرة عنصرية عدوانية استعلائية لشعوب المنطقة وخاصة العرب لا يمكن تجاهله بعد أن أثبتت الأحداث خلال الثلاثين عام الماضية, مدى عدوانية هذا النظام على كل ما هو عربي في المنطقة. إننا و من منطلق ما لدينا من معرفة في اروقة العمل في السياسة الايرانية وما لدينا من معلومات ومن منطلق الواجب القومي والانساني نكرر تحذيرنا لاشقائنا العرب وللمجتمع الدولي و خاصة مجلس ان الدولة الإيرانية لن توقف مشروعها النووي العسكري الخطير لحظة واحدة حتى وان وقعت مع دول واحد زائد خمسة وهي مستمرة بسياساتها العدائية لكافة دول و شعوب المنطقة وما الاستمرار بتجاربها الصاروخية العابرة للقارات و مناوراتها البحرية الواسعة التى تجاوزت المياه الإقليمية الى دليلا صارخا ان الدولة الفارسية غير ملتزمة باي اتفاقية و لايمكن تصديق اقولها و ترك افعالها العدوانية
كما نكرر تحذيراتنا للجهات العربية و الرسمية ان الخطر الايراني الارهابي التوسعي مستمر ولن يتوقف بعد توقيع الاتفاقية النووية بين ايران و خمسة زائد واحد بل زادت الدولة الايرانية من ارهابها و تفرغت لضرب الامن و استقرار دول المنطقة خاصة بعد ان تمكنت من تصدير المزيد من النفط الاحوازي تغلغلت اكثر فى الأقطار العربية الشقيقة والدول الاقليمية وعملت على خلق الفتن ونشر الأفكار التخريبية. وللعلم ستستمر الدولة الفارسية تحت حكم اين من اجنحة العنصرية الفارسية بتوسعها عبر بناء وتمويل تيارات إرهابية من المتطرفين و الخارجين عن القانون وإعطائهم السلاح والمال من اجل القيام بأعمال تمس بأمن و سلامة الدول العربية.
الهدف الاستراتيجي لايران من وراء كل هذا التوسع تجاه الوطن العربي والدول الاقليمية، فرض هيمنتها من جانب والهاء العرب و العالم عن مشاريعا النووية والكيمياوية والصاروخية المحذورة والتستر عن الازمات الداخلية الكبيرة و منها نضال الشعوب الغير فارسية ( الاتراك ‘ الكرد ‘ العرب ‘ البلوش ‘ التركمن ) المتصاعد من اجل حق تقرير المصير من جانب اخر.
ايها السادة الحضور
إننا نعتقد ان استمرار إحتلال الأحواز الذي يمتلك ثروات طبيعية كبيرة و أهمها النفط الخفيف و الغاز و المياه العذبة و الاراضي الخصبة التي تشكل الدخل الأساسي لدولة الإحتلال الإيراني ومصدر قوتها و كذلك مكانة الأحواز الإستراتيجية و الهامة على ساحل الخليج العربي من باب السلام أي مضيق هرمز حتى ميناء المحمرة بالقرب من مدينة الفاو العراقية يشكل تهديدا دائما للدول العربية كافة ولدول الخليج العربي خاصة ودون تحرير الاحواز وحرية شعبها لا تنعم المنطقة بالامن و الامان والاستقرار ولايمكن ان نشاهد أي تحسن في العلاقات الإقليمية و الدولية بسبب وجود هذه الدولة وسياستها التي تتعارض كليا مع القانونين و البروتوكولات الدولية بل انها قائمة على انتهاك الحقوق و القوانين ليس في ما تسمى بجغرافية ايران فحسب بل لتصدير الفوضي والارهاب ونشر الطرف والصراعات في المنطقة ككل. ومن هنا نستثمر هذا المنبر الكريم لنناشد الدول العربية خاصة الخليجية الشقيقة و الدول الراعية للامن و السلم الدولي و المدعية بالدفاع عن الحريات و حقوق نطالب الأخذ بمقترحاتنا بمحمل الجد
والتعامل معها على اساس ان القضية الاحوازية و نضال شعبها لا يتجزاء عن نضال الشعوب العربية وشعوب المنطقة و احرار العالم من اجل الحرية والعيش الحر الكريم والاستقرار والأمن وانها المفتاح لوقف كافة المشاريع العدوانية الخطيرة ومنها النووية و التمدد والتوسع الايراني ونشر الفتن والخراب والدمار في المنطقة لاسيما الدول الخليجة لما تمتلك هذه الدولة المحتلة من قبل ايران من طاقات وامكانيات كبيرة لردع السياسات الايرانية اهمها تحالفها الاستراتيجي مع الشعوب غير الفارسية التي تمثل اكثر من 70% من سكان ايران الذين يشكلون الخطر الاقوى و الاكبر على دولة الاحتلال الفارسي من أي سلاح يمكن ان تملكه الدول المجاورة مجتمعتا.
و من اجل تحقيق تلك الاهداف لابد ان يتم التالي..
اولا: الاعتراف بالدولة الاحوازية وشعبها ونضالها العادل ضد الاحتلال الفارسي والاعتراف بحق تقرير المصير للشعوب غير الفارسية ودعمها في نضالها المشروع وفق القرارات الدولية وشرعية الامم المتحدة التي تلزم الدول الاعضاء ان تناصر الشعوب في نضالها من اجل حق تقرير المصير.
ثانيا: التعامل مع الدولة الفارسية كدولة احتلال والزامها بواجباتها الدولية تجاه الشعوب المحتلة خاصة الاحوازيين
ثالثا: الضغط على الدول العربية للتعامل مع القضية الاحوازية كقضية عربية مصيرية للامن القومي العربي واستقرار الدول العربيةو الاقليمة وشعوبها والزامهم بدعمها بكل الوسائل المشروعة وطرحها ومساعدة فصائلها السياسية والانسانية بكافة المؤسسات الدولية
رابعا: فتح ابواب الدول العربية لممثلي الشعب العربي الاحوازي من فصائل ومؤسسات مجتمع مدني والسماح لهم بالعمل والنشاط الاعلامي والسياسي والثقافي والتربوي والاقامة.
ايها الاصدقاء
انها مناسبة هامة لتعلن الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية مواقفها القومية والانسانية تجاه مايجري في اقليمنا المتهب و هي كتالي:
اولا: تقف الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية بقوة الى جانب الاشقاء في المملكة العربية السعودية الشقيقة في تصديها للتوسع الفارسي الغاشم في منطقة الخليج العربي و في الجمهورية اليمنية الشقيقة وتعلن استعدادها للمشاركة جنبا الى جنب الاشقاء السعوديين و اليمنين في معاركهم من اجل اعادة الشرعية والامن والاستقرار لجمهورية اليمن الشقيقة.
ثانيا: تقف الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية في خندقا واحدا مع مملكة البحرين الشقيقة في تصديها للتدخل الفارسي الارهابي الاجنبي في الشئون الداخلية للمملكة.
ثالثا: تدين الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية الجرائم الارهابية التي تقوم بها نظام العصابات الطائفية في سوريا وحلفائهم الروس و الايرانيين ضد المدنين العزل وتؤكد موقفها الثابت والداعم لثورة الكرامة والحرية والسيادة للشعب السوري الذي دفع من اجلها مئات الالاف شهداء و ملائين من المهجرين.
في الختام
اكرر شكري و تقدير و امتناني للاخوة القائمين على المبادرة لاسيما الاستاذ فيصل الاحوازي الامين العام للمباردة والاستاذ الدكتور فيصل الفولاذ المستشار الاعلى للمبادرة ولكل الحاضرين.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة.
على ابو خلود الاحوازي
نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية
الاول من اكتوبر 201
الاول الذي أقيم بدعوة من المبادرة العربية الشعبية لمواجهة النظام الايرانى لندن الاول من أكتوبر ٢٠١٦
السيد امين عام الرابطة الشعبية العربية لمواجهة عدوان النظام الايراني
الأشقاء العرب المؤقرون
أبناء الشعوب غير الفارسية المحتلة من قبل ايران
ايها الحضور الكرام
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اسمحوا لي إن أحييكم بتحية النضال و الثورة و التحدي , من ارض الصمود و الشموخ من الاحواز العربية المقاومة .
تحية من الشعب العربي الاحوازي لكل الأحرار الذين يقفوا بوجة الظلم و الطغيان بكل أشكاله و صوره دون ان يميزوا بين ظالما و أخر و لن تغريهم مظاهر الدنيا و ما فيها و لن تثنيهم عن قول كلمة الحق و قضف الباطل بها للائمة لائم.
ايها السيدات و السادة
أشكركم على دعوتكم و حضوركم المميز و المشرف ويسعدنا ان نشارككم هذه الندوة الهامة للكشف عن جرائم الدولة الفارسية التي مارست كل أساليب القمع و سياسة التطهير العرقي المحظورة بعد ان احتلت الاحواز في العشرين من نيسان 1925 لكنه فشل فشلا ذريعا في تركيع الشعب العربي الاحوازي و فرض سياسة امر الواقع الفارسي على شعبنا الذي يزداد في كل يوم عزيمة و ارادة فولاذية وها نحن بعد مرور واحدا و تسعون عاما على الاحتلال الفارسي و ممارساته الإجرامية التي شملت كل مرافق الحيات نزداد عزما و إصرار على دحر الاحتلال و نسير بخطوات ثابتة نحو الانتصار المؤكد و استعادة الاحواز دولة حرة عربية مستقلة .
أيها الأشقاء
انني هنا ليس للحديث عن جرائم الدولة الايرانية في جميع الاقطار العربية خاصة ما ترتكبه من اجرام في العراق وسوريا و اليمن و البحرين و لبنان ومن المؤكد تحدث و سيتحدث عنها الزملاء المشاركون من تلك الاقطار و هم الاعرف بما ترتكبه دولة العصابات الايرانية من جرائم في اقطارهم، ولكني هنا للحديث عن جريمة كانت بداية مسلسل جرائم الدولة الفارسية في الوطن العربي والمنطقة، انها جريمة احتلال ارض الاحواز و اسقاط سيادة دولة و الحاقها و ضمها دون أي مبرر قانوني منذ عام 1925 و من ثم ممارسة سياسية تطهير عرقي ضد شعبها اقل وصفها جريمة حرب ضد الانسانية كان اخرها الاعدامات الجماعية العلنية لابناء مدينتي الحميدية وقلعة كنعان البواسل. شملت السياسات العدوانية الايرانية , الانسان , الماضي قبل الحاضر و الحاضر و المستقبل لكي تمحي أي وجود للانسان العربي فوق ارضه الذي عاش عليها منذ ان كتب التاريخ على الحجر و قبل مجيء الفرس الى ما تعرف بايران اليوم باكثر من ثلاثة الاف عام. كما انها عملت على استبدال المواطنين من السكان الاصلين بغيرهم و اهدمت قراهم و بيوتهم و صادرت اراضيهم و مياه شربهم و اعتقلت و عذبت و اعدمت بالجملة ابنائهم و حرمتهم ابسط حقوقهم الانسانية و الوطنية و الدينية و حتى من الحديث بلغة الام و الدراسة والكتابة بها.
ايها السيدات و السادة
ان الشعب العربي في الاحواز المحتلة، التي تبلغ مساحتها 375 الف كلم, و عدد سكانها أكثر من اثني عشر مليون نسمة يعانون اشد المعاناة جراء السياسات الايرانية العدوانية البغيضة و سياسة التطهير العرقي، ولكن الشعب الاحوازي، تمكن في الاحواز ان يقاوم الإحتلال الإيراني بمفرده و اثبت انها ستبقى عصية على اعداء الانسانية و الامة رغم ما استخدمت دولة الاحتلال من الوسائل الوحشية و السبل الخبيثة لإذلال أهلكم في الاحواز العربية وفرض سياسة أمر الواقع على المواطنين الاحوازيين الذين أبوا أن لا يكونوا الا عربا و احوازيين رغم العزلة و التعتيم وقلة العدة . كما استطاع شعبنا أن يقاوم المحتلين ويصل بصوته الى دول العالم الحر و كسب تعاطف و دعم العديد من المنظمات الإنسانية و الدولية و البرلمانيين و لجان منظمة الأمم المتحدة .
ايها الاشقاء
إن التوسع الإيراني لا ينتهي بتغيير مسئولين او نظام ولا يقتصر بدولة دون غيرها من الدول العربية, بل هو نهج نابع عن عقلية و نظرة عنصرية عدوانية استعلائية لشعوب المنطقة وخاصة العرب لا يمكن تجاهله بعد أن أثبتت الأحداث خلال الثلاثين عام الماضية, مدى عدوانية هذا النظام على كل ما هو عربي في المنطقة. إننا و من منطلق ما لدينا من معرفة في اروقة العمل في السياسة الايرانية وما لدينا من معلومات ومن منطلق الواجب القومي والانساني نكرر تحذيرنا لاشقائنا العرب وللمجتمع الدولي و خاصة مجلس ان الدولة الإيرانية لن توقف مشروعها النووي العسكري الخطير لحظة واحدة حتى وان وقعت مع دول واحد زائد خمسة وهي مستمرة بسياساتها العدائية لكافة دول و شعوب المنطقة وما الاستمرار بتجاربها الصاروخية العابرة للقارات و مناوراتها البحرية الواسعة التى تجاوزت المياه الإقليمية الى دليلا صارخا ان الدولة الفارسية غير ملتزمة باي اتفاقية و لايمكن تصديق اقولها و ترك افعالها العدوانية
كما نكرر تحذيراتنا للجهات العربية و الرسمية ان الخطر الايراني الارهابي التوسعي مستمر ولن يتوقف بعد توقيع الاتفاقية النووية بين ايران و خمسة زائد واحد بل زادت الدولة الايرانية من ارهابها و تفرغت لضرب الامن و استقرار دول المنطقة خاصة بعد ان تمكنت من تصدير المزيد من النفط الاحوازي تغلغلت اكثر فى الأقطار العربية الشقيقة والدول الاقليمية وعملت على خلق الفتن ونشر الأفكار التخريبية. وللعلم ستستمر الدولة الفارسية تحت حكم اين من اجنحة العنصرية الفارسية بتوسعها عبر بناء وتمويل تيارات إرهابية من المتطرفين و الخارجين عن القانون وإعطائهم السلاح والمال من اجل القيام بأعمال تمس بأمن و سلامة الدول العربية.
الهدف الاستراتيجي لايران من وراء كل هذا التوسع تجاه الوطن العربي والدول الاقليمية، فرض هيمنتها من جانب والهاء العرب و العالم عن مشاريعا النووية والكيمياوية والصاروخية المحذورة والتستر عن الازمات الداخلية الكبيرة و منها نضال الشعوب الغير فارسية ( الاتراك ‘ الكرد ‘ العرب ‘ البلوش ‘ التركمن ) المتصاعد من اجل حق تقرير المصير من جانب اخر.
ايها السادة الحضور
إننا نعتقد ان استمرار إحتلال الأحواز الذي يمتلك ثروات طبيعية كبيرة و أهمها النفط الخفيف و الغاز و المياه العذبة و الاراضي الخصبة التي تشكل الدخل الأساسي لدولة الإحتلال الإيراني ومصدر قوتها و كذلك مكانة الأحواز الإستراتيجية و الهامة على ساحل الخليج العربي من باب السلام أي مضيق هرمز حتى ميناء المحمرة بالقرب من مدينة الفاو العراقية يشكل تهديدا دائما للدول العربية كافة ولدول الخليج العربي خاصة ودون تحرير الاحواز وحرية شعبها لا تنعم المنطقة بالامن و الامان والاستقرار ولايمكن ان نشاهد أي تحسن في العلاقات الإقليمية و الدولية بسبب وجود هذه الدولة وسياستها التي تتعارض كليا مع القانونين و البروتوكولات الدولية بل انها قائمة على انتهاك الحقوق و القوانين ليس في ما تسمى بجغرافية ايران فحسب بل لتصدير الفوضي والارهاب ونشر الطرف والصراعات في المنطقة ككل. ومن هنا نستثمر هذا المنبر الكريم لنناشد الدول العربية خاصة الخليجية الشقيقة و الدول الراعية للامن و السلم الدولي و المدعية بالدفاع عن الحريات و حقوق نطالب الأخذ بمقترحاتنا بمحمل الجد
والتعامل معها على اساس ان القضية الاحوازية و نضال شعبها لا يتجزاء عن نضال الشعوب العربية وشعوب المنطقة و احرار العالم من اجل الحرية والعيش الحر الكريم والاستقرار والأمن وانها المفتاح لوقف كافة المشاريع العدوانية الخطيرة ومنها النووية و التمدد والتوسع الايراني ونشر الفتن والخراب والدمار في المنطقة لاسيما الدول الخليجة لما تمتلك هذه الدولة المحتلة من قبل ايران من طاقات وامكانيات كبيرة لردع السياسات الايرانية اهمها تحالفها الاستراتيجي مع الشعوب غير الفارسية التي تمثل اكثر من 70% من سكان ايران الذين يشكلون الخطر الاقوى و الاكبر على دولة الاحتلال الفارسي من أي سلاح يمكن ان تملكه الدول المجاورة مجتمعتا.
و من اجل تحقيق تلك الاهداف لابد ان يتم التالي..
اولا: الاعتراف بالدولة الاحوازية وشعبها ونضالها العادل ضد الاحتلال الفارسي والاعتراف بحق تقرير المصير للشعوب غير الفارسية ودعمها في نضالها المشروع وفق القرارات الدولية وشرعية الامم المتحدة التي تلزم الدول الاعضاء ان تناصر الشعوب في نضالها من اجل حق تقرير المصير.
ثانيا: التعامل مع الدولة الفارسية كدولة احتلال والزامها بواجباتها الدولية تجاه الشعوب المحتلة خاصة الاحوازيين
ثالثا: الضغط على الدول العربية للتعامل مع القضية الاحوازية كقضية عربية مصيرية للامن القومي العربي واستقرار الدول العربيةو الاقليمة وشعوبها والزامهم بدعمها بكل الوسائل المشروعة وطرحها ومساعدة فصائلها السياسية والانسانية بكافة المؤسسات الدولية
رابعا: فتح ابواب الدول العربية لممثلي الشعب العربي الاحوازي من فصائل ومؤسسات مجتمع مدني والسماح لهم بالعمل والنشاط الاعلامي والسياسي والثقافي والتربوي والاقامة.
ايها الاصدقاء
انها مناسبة هامة لتعلن الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية مواقفها القومية والانسانية تجاه مايجري في اقليمنا المتهب و هي كتالي:
اولا: تقف الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية بقوة الى جانب الاشقاء في المملكة العربية السعودية الشقيقة في تصديها للتوسع الفارسي الغاشم في منطقة الخليج العربي و في الجمهورية اليمنية الشقيقة وتعلن استعدادها للمشاركة جنبا الى جنب الاشقاء السعوديين و اليمنين في معاركهم من اجل اعادة الشرعية والامن والاستقرار لجمهورية اليمن الشقيقة.
ثانيا: تقف الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية في خندقا واحدا مع مملكة البحرين الشقيقة في تصديها للتدخل الفارسي الارهابي الاجنبي في الشئون الداخلية للمملكة.
ثالثا: تدين الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية الجرائم الارهابية التي تقوم بها نظام العصابات الطائفية في سوريا وحلفائهم الروس و الايرانيين ضد المدنين العزل وتؤكد موقفها الثابت والداعم لثورة الكرامة والحرية والسيادة للشعب السوري الذي دفع من اجلها مئات الالاف شهداء و ملائين من المهجرين.
في الختام
اكرر شكري و تقدير و امتناني للاخوة القائمين على المبادرة لاسيما الاستاذ فيصل الاحوازي الامين العام للمباردة والاستاذ الدكتور فيصل الفولاذ المستشار الاعلى للمبادرة ولكل الحاضرين.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة.
على ابو خلود الاحوازي
نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية
الاول من اكتوبر 2016
