آخر الأخبارالتقارير

اطفال الأحواز بلا مدارس 

قيس ناصري: المركز الاعلامي للثورة الاحوازية 

يكون التعليم واحد من أكثر مجالات الحياة تضرراً من الأحداث الأمنية وهذا ما يتجسّد عند دراسة الواقع التعليمي للأطفال في الأحواز ، فطلبة المدارس بين ترك الدراسة أو عدم الانتظام فيها بسبب ضعف قدرتهم على مواصلة مسيرتهم الدراسية.

نقلت مصادر المركز الاعلامي للثورة الاحوازية معاناة أهالي حي السويسة التابعة لأقليم الأحواز ، التي تبعد عنها حوالي 20 كيلومتراً، من خلوّها من المدارس في جميع المراحل التعليمية، سواء للبنين أو البنات، بالرغم مما تشهده من ازدياد نسبة النمو السكاني فيها، بالإضافة إلى وجود عدد 16عشرة ألف نسمة ويقطن الحي نحو 150أسرة، بينما يتكبّد أولياء أمور الطلاب والطالبات عناء ومشقة الارتحال اليومي بهدف إيصال أبنائهم وبناتهم إلى القرى والمحافظات القريبة التي تتوفر فيها المدارس، مثل حي كوت امير،التي تبعد عنهم ًتسعة كيلومترات، وحي خزامي خمسة عشر كيلومترا، فيما اكتفى أغلب الأهالي بتعليم أبنائهم حتى نهاية المرحلة الابتدائية فقط، بسبب هذه المعوقات.

حي سویسه يشمل قريات خنضریه، طویل، عطیش، شریف، ابوناكه، سویسه باوی، سویسه صالح، سویسه سادات، سویسه ثلاث، مباركه اثنين، مباركه ثلاث، قلعه طرفی، خضیریه، غزاویه الكبيرة، بهر، وعیلیه، علوه، موران، عمیشه الكبيرة ، طرفایه، بریچه، الفرسیات الكبيرة ، الفرسیات الصغيرة ، ابومشیلش، اسماعیلیه واحد، اسماعیلیه اثنین، چمیان، چمیان و مكطوع .

الكثير من هذه القرى تعاني العديد من المشاكل مثل عدم وجود الصرف الصحي، ونقص حاد في المدرسة، وسوء حالة الطرق الريفية، والبطالة، ومشاكل القطاع والجسور غير آمنة، عدم وجود مياه الشرب النظيفة، عدم وجود مياه للمشاريع الزراعية،،،،.

تعود أهمية هذا الحي إلى ثرواته الطبيعية حيث يضم كمية كبيرة من البترول والغاز والنفط، وعلى 35% من المياه وتعد اراضيه من أخصب الأراضي الزراعية، و أيضاً وجود 90%من شركات صناعة القصب السکر و،،،.

ظروفًا غير عاديه،معوقات وحرمان من قبل نظام الأحتلال علي شعب وأطفال الأحواز لأجل تفقير الشعب.

ان سياسة التجهيل التي تتخذها دولة الاحتلال الفارسي ضد الشعب العربي الاحوازي احدى السياسات الرامية الى حذف شعبباكمله بالاضافة الى الكثير من السياسات العنصرية التي يمارسها الاحتلال الايراني في الاحواز المحتلة وبالرغم من المناشدات الاحوازية والمطالب الدولية ولكن ايران لن تعير اهتماما ومستنرة بسياساتها تلك.

23.01.2017

WWW.ADPF.org

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى