قصيدة مُلَمَعة بين الفصحى والشعبية من كلمات شاعرها فاضل الاحوازي
كفانا ما صنعناهُ
كفانا ما صَنعنٰاهُ كفانا
عَظيماً كان فِعلاً لا بَيانا
فَِعلنا مُعجزاتٍ دونَ ريب
عَملِنا ليس سِراً بَل عَيانا
حَكيَنا فِعلُنا اثبتْ حَكِينا
كفىٰ التاريخُ للِْعالمْ حَكانٰا
صَمِدنا كالجبالُ وماتَعِبنا
وهذا الفعلُ ما أبكىٰ عِدانا
صَنعِْنا مُستحيلاً من مُحالٍ
بـِنـا الأيامُ حارتْ وألزَمٰانا
اسُودٌ والتَحَدْي عاش فِينا
غضبْ نيرانْ مُطرَت مِنْ سِمانا
سَنَحْرِقْ أخْضَرويابِس عَدُونا
حَرقِنا، نَحنُ ناراً لا دُخانا
نَموتُ وسُوف نَحيا إن نَموتُ
شَرِبنا الموتُ لكنْ مارَوانا
صَعِدنا للمَشانقْ يَوم عِرْسٍ
إسأل حَبل مَوتْ القَبِلانا
نَعمْ فُرسانْ وُالعالَم رَأتنا
نَعمْ شُجعانْ ماِفينا جَبانا
صَبِرنا ما سَكِتنا ماشَكْينا
ولانَعتب علىٰ جارُ وأخانا
أدارَ الدَهر يُوماً بعدَ يُومٍ
عَرِفنا مَن نَفِعنا مَنْ ضَرانا
تَريثنا خَطوُنا ما خَطانا
عَرِفنا مَن عَلينا مَن معانا
تَحملنا وثِرنا و الجراحُ
صَبِرْنا شافُنا رَبنا شِفانا
فَلا نَشكوا لِغيرَاللهِ شَكوا
وَغير اللهِ مَحَد سانِدانا
عَـشِـقنا،عِشقـُنا يَعني وَطنٰا
هَوينا والوَطن هُـوهَوانا
سَيَرْجِعْ هَالوُطَن ما حَل فِينا
رُجوع احوازْ اكْبَر مُبْتَغانا
زِن الأوزان ُمِن هذا الكلامُ
نُضحي لِلوَطَن مُلكُ ودِمانا
فَداهُ الروحُ والنَفسُ حَراجُ
فَداهُ إبننا،اُمنا وأبانا
فاضل الاحوازي…نموت ويحيى الوطن


