مقالات

المباح والمحظور في فتاوى خامنئي!بقلم:عبّاس الكعبي

حرَّم خامنئي فضح مظالم قادة النظام الإيراني مثلما حرَّم ارتداء رابطة العنق وحلق اللحية أو جزء منها ضمن مجموعة فتاوى أطلقها مؤخراً. ولا شك أن تحريم فضائح قادة نظامه يعني إطلاق أياديهم وتشجيعهم على اِرتكاب ما يشاءون من جرائم، رغم أنهم لا يتورَّعون عن اِرتكابها أصلاً! وفي حين حرَّم خامنئي اِمتلاك ونصب وتصليح الأطباق اللاقطة، فإنه أباح لدولته إطلاق عشرات الفضائيَّات باللغات الفارسيَّة والعربيَّة والموجهة من قبل نظامه، وتمتهن جميعها الترويج للفتن الطائفيَّة خدمةً للمشروع الإيراني التوسُّعي تحت عنوان ما يسمَّى بتصدير الثورة الإسلاميَّة، وقوامها الاحتلال والتوسُّع على حساب الغير وحرمان الشعوب من حقها في تقرير مصيرها والسيطرة على مقدَّراتها!

وتتقاسم إيران اِحتلال الأراضي العربيَّة مع شقيقتها إسرائيل، وكشف النقاب مؤخراً عن تعامل أكثر من مائتي شركة إسرائيليَّة مع إيران، إلا أن خامنئي حرَّم شراء البضائع الإسرائيليَّة لذرِّ الرماد في العيون، خاصَّة أن بلاده لن تقطع علاقاتها مع إسرائيل. وبلغ شراء السلع والبضائع وقطع غيار الدبابات والطيران أوجه إبان الحرب الإيرانيَّة ضد العراق.. ممَّا يعني أن المحظور يصبح مباحاً عند الإيرانيين حين يتعلق الأمر بمعاداة العرب! وتزامناً مع نشر فتاوى خامنئي، أكَّد فيروزآبادي القائد العام للقوات المسلَّحة الإيرانيَّة أن ولاية الفقيه تُعد ثمرة النبوءة وتعني التوحيد وتقي الإنسان من العذاب، وبلغ تبجُّحه إلى حد القول إن ولاية الفقيه هي الله!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى