التقارير

مصادر سبق: نشاطات مشبوهة لحزب الله في موريتانيا

مشاري الحنتوشي – الرياض

يخطئ من يعتقد أن النشاط الإجرامي لحزب الله اللبناني في خدمة المشروع الصفوي يقتصر فقط على تقديم الدعم العسكري لمليشيات نظام ولاية الفقيه، فقد كشفت مصادر خاصة لـ “سبق” عن مهام أخرى يقوم بها الحزب في سبيل تحقيق هدف هذا النظام المشبوه في خلخلة التركيبة السكانية وإثارة الفتن من بوابة الوطن العربي الشرقية “الأحواز” وحتى بوابته الغربية موريتانيا.

نشر التشيع في موريتانيا

وتفصيلاً فقد كشفت مصادر موريتانية لـ “سبق” أن مدارس حزب الله اللبناني تستقبل سنوياً الآلاف من أبناء الشعب الموريتاني ، في بعثات مجانية تتكفل بها السفارة الإيرانية بموريتانيا ضمن جملة من الأنشطة المشبوهة لها هناك ، والتي أظهرت وجود  ٣ حسينيات بالعاصمة نواكشوط وحدها وثلاث أخرى في محافظات كيهدي واترارزة ونواذيبوا ، في “عاشوراء” الأخيرة ، في حادثةً جديدة على المجتمع السني الموحد على المذهب المالكي.

 

أنشطة سياسية

كما أكدت ذات المصادر نجاح حزب الله المصنف إرهابيا في تشكيل ودعم كتلة من خمسة أحزاب ، حصلت على مقاعد في الانتخابات الأخيرة للبرلمان الموريتاني ، بعد أن استضافت طهران وبيروت عددا من قادتها ومسؤوليها في زياراتٍ معلنة! والترويج في أوساط اليسار الموريتاني والقوميين الناصريين أن الحزب الإجرامي يمثل تياراً قوي الممانعة والرفض للاحتلال اﻹسرائيلي ليحظى بثقة تلك القوى.

 

بث الفتن

وأشارت المصادر إلى أن أذناب النظام الإيراني تعمل في موريتانيا علي زرع الفتنة العنصرية داخل الزنوج الأفارقة الموريتانيين بالادعاء أن العرب أمة استعمارية وأنهم بعيدون من الدين وأنهم عنصريون يستغلون الإسلام ، إضافةً إلى الترويج أن المذهب السني  هو المذهب اﻻستعبادي وأنه ﻻ يوجد في الشيعة الرافضة زنوج ولذلك دفعوهم لحرق المتون المالكية باعتبارها فقه نخاسة، كما روج لذلك عملاء إيران.

 

موريتانيا الحليفة

ورغم كل هذه الأنشطة الدنيئة في ضرب عمق بوابة الأمان الغربية للوطن العربي إلا أن الموقف الحكومي الموريتاني قد جاء مشرفاً بمباركة عاصفة الحزم ثم إعلان الانضمام للتحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب معلنةً وقوفها في صفٍ واحد الى جانب المملكة العربية السعودية في وجه الارهاب بجميع اشكاله ، لتقطع الطريق على محاولات اذناب النظام الفاشي خلق جوٍ من التوتر بين الطرفين ، وهو ذات الموقف المشرف للأحزاب الموريتانية المعتدلة.

 

” حزب الإصلاح “

من جهته أكد رئيس حزب الاصلاح الموريتاني المحام محمد أحمد سالم طالبن لـ “سبق” تأسيسهم من خلال موقعهم في البرلمان  جبهةً شعبية موريتانية من ٢٠ وزيراً سابقاً و٢٥ برلمانياً وشخصيات مؤثرة من المجتمع المدني  ، لدعم الموقف التاريخي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز المتمثل في إطلاقه “عاصفة الحزم” للدفاع عن الأمن القومي العربي وتحقيق الانتصار للأشقاء باليمن.

 

  وأضاف طالبن :” جاء موقفنا ردا على العدوان الإيراني الغاشم ومحاولة في التدخل في شؤوننا العربية بتصدير ثورة مشؤومة ، وسعيه الى بناء حوثات استخباراتية تعمل من اجل اطماعه المجوسية الحاقدة على الهوية العربية “

 

   وأوضح طالبن أن النظام الإيراني بعد أن قطعت  المغرب علاقاتها معه أراد أن يتخذ من موريتانيا قاعدة لاختراق المغرب العربي ، وذلك أمر خطير جدا – كما يصفه – وخطورته قد تصل لأقصى نقطة في الوطن العربي في سبيل أطماع العدو التوسعية بتصدير ثورته البائسة مؤكداً ان  حزبهم قد دعا إلى قطع العلاقات مع النظام الإيراني، بالإضافة إلى دعوة الشباب الموريتاني إلى التطوع في عاصفة الحزم.

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى