تقارير3

في أعقاب تدنيس روحاني للأحواز مؤخراً تناقضات منطق شمخاني المُستجلب من طهران .. وأثره على الواقع الأحوازي 1/3

 

 

 ألقت رحلة المجرم روحاني أثناء زيارته للأحواز مؤخرا بتاريخ (14 يناير 2014) … ألقت بظلالها على واقع شعبنا هناك، لاسيما بعد أن أطلق (رسولهم) المرتزق علي شمخاني الذي أضفى على نفسه من الألقاب والسمات التي ليس لها علاقة بالواقع، اِذ ردّد وعوداً ـ أي روحاني ـ وزمرة الأمن المحيطة به .

وفي أية حال أن تلك الوعود السياسية قد سمعناها على ألسنة مختلف مسؤولين كيان الإغتصاب الايراني، سواء أكان منهم العنصريين (الشاه الأب والابن) أو الطائفيين (خميني وملاليه)، تحدث الأثنان، روحاني وكلبه شمخاني، عن الواقع الأحوازي باللغة العربية الفصيحة في محاولة لتضليل المستمعين والمجتمعين وعبرهم كل المواطنين العرب، ولكن الوقائع الجارية في الوطن الأحوازي والتمييز العنصري والنشاط الطائفي قد فضح تلك الوعود، وجعلها زيفاً واضحاً لدى كل الجماهير والمراقبين العرب الأحوازيين .

 

 

 

يهمنا اِرفاق أدناه نصاً كتبه المرتزق ((الأحوازي)) المدعو علي شمخاني، مع رصد هذا التطور المهم، وهو يردد بأن ((الإنفصال))/ أي التحرير الناجز الذي تطالب به القوى الوطنية والقومية، المنظمات وجبهات وفصائل المقاومة الوطنية الأحوازية في القطر وتعمل من أجل تكريسه واقعاً، وصفه علي شمخاني على انه خطأ كبير، وهو ترديد لطالما يردده ببغاويا بعض شذاذ الآفاق في الساحة (الأهوازية في المنفى)، وأكمل المدعو شمخاني قائلاً: يجب ان يكون البديل ((لنا))، أي له وللمرتزقة أمثاله، حكم الجمهورية الخمينية… علما بأنه كان له دور جبان وارتزاقي وفاعل في تصفية المواطنين الاحوازيين، إذ كان شاهد عيان على مرحلتين هامتين من عمر الغضب والانتفاضات الأحوازية النوعية، الاولى في المحمرة (1979م) والتي كان له دور حقير وتصفوي للمناضلين الأحوازيين فيها، الذين كانوا يريدون فقط (تحرير الأحواز) … وايضا اثناء انتفاضة نيسان العام 2005 النوعية، واستحقاقاتها المطلوبة وغير المنجزة حتى اللحظة التاريخية الراهنة، الذي اسمعت بفعلها الريادي القاصي والداني، الامر الذي جعله ـ اي شمخاني ـ يدنس ارضنا، مرة أخرى، ضمن رحلة جوقة الإحتلال: روحاني وزبانيته: روحاني الذي يسمى رئيس جمهورية إيران المفروض على شعبنا ومجيئه الى القطر الأحوازي المحتل بتاريخ 14/01/2014 وكان يصحبه ثلة من المجرمين والمطلوبين دوليا وهم كل من: علي شمخاني ومحسن رضائي وعلي يونسي وغيرهم من جلاوزة المخابرات ومجرمي الأمن، وكانوا جميعا يرتدون ملابس ضد الرصاص وهم يقفون بجانب روحاني حينما خطب بالجماهير الأحوازية باللغة العربية…

 

 

 

في خطابه المرئي تحدث روحاني باللغة العربية عن أن هذا القطر، وهي سابقة نادرة في مسلك المسؤولين الإيرانيين الذين يصرّون على تفريس العرب الأحوازيين أرضا وشعبا، تكمن أسبابه في إدراكهم طبيعة النفور العربي منهم، ورفضهم لسياساتهم، ورأى روحاني أنَّ الأحواز العربية كانت السبب في دخول (مذهب) آل البيت منها الى عموم ايران، (وهو يقصد الدولة المشعشعية بقيادة العربي محمد بن فلاح المشعشعي الذي حرّر الأحواز وجوارها العربي من الاحتلال الفارسي العام 1436م)، ولكن روحاني لم يتطرق إلى حملات الإبادة الصفوية الطائفية العنصرية الذي شـُنـّتْ تالياً ضد العرب الأحوازيين عبر مجرمهم ورمزهم السفاح اسماعيل الصفوي، كما رأى أنَّ دخول (مذهب آل البيت) ومنه الى كل ايران “عملية تنويرية كبرى”، ولم يتصور إنَّ محاولة العرب الأحوازيين الإلتزام به وتطبيقه هو نهج إستهدف تمييز أنفسهم عن الفرس على كل الأصعدة وابتداءً من الدين، في التفاتة استراتيجية منه ـ من حيث يشعر او لا يشعر ـ عن خطورة ما يجري في الأحواز راهناً من تغيير ملفت منذ سنوات في المذهب والأيديولوجية والإلتزام بروحية الدين الإسلامي الحقيقية، الامر الذي جعله يندد ويحذر مرات ومرات في الحديث والتوضيح بأن هنالك خطر واسع يداهم الجميع من هنا ـ اي من الأحواز ـ وهو خطر (الوهابية) و(التسنن) … ! ؟ .

 

 

 

فهو ـ روحاني ـ وكل الملالي والاستراتيجيين فيهم يعلمون جيدا بأن الرسالة الاسلامية المحمدية دخلات الى بلاد فارس في زمن الخليفة الراشدي الثاني ـ الشهيد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ـ وتلقفها ابناء العروبة في الأحواز ليجسّدوها واقعاً حضارياً وديناً وسلوكاً في كل بلاد فارس وما بعدها، وهو يتخوف اليوم على أمنهم القومي الفارسي من التغيير الخطير والملموس في هذه الصحوة والتغيير الكاسح في العقيدة المذهبية والرجوع إلى المفاهيم الإسلامية الحقيقية والتمسك بالرؤية الجهادية القتالية التي تنضج يوما اثر اخر ضد الإحتلال ورموزه وزعانفه ايضا …

 

 

 

وما كتبه هذا العميل المدعو علي شمخاني خلال تلك الزيارة المنبوذة لسيده روحاني، والتي أغضبت الجماهير الأحوازية التي لم تخرج لسماع ترّهاته، والتي تزامنت بسعي الأمن لإستبدال أو التأثير على حضور الجماهير العربية التي مكثت في البيوت، بالعناصر اللورية أو ممن يسيرون على نهج النظام الفارسي للتغطية على فتور الإستقبال الشعبي العربي للوفد “الرسمي” الإيراني الذي كان مخجلاً، كماً ونوعاً، هذه المرة . . .

 

 

 

نقلا عن ((تعليق ورصد: وكالة المحمّرة للأنباء (مونا)

 

 

 

 

 

27 – 01 – 2014

 

 

 

تعليق ورصد: وكالة المحمّرة للأنباء (مونا)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى