وثائق سرية تكشف تواطؤ إيران لتقسيم اليمن إلى دولتين
الشاهد الكويتية
كشفت مصادر سياسية أسرار ما قبل سقوط اليمن بيد المتمردين الحوثيين، واتفاق تقاسم البلاد بين الحوثيين والحراكيين والرئيس المخلوع علي صالح برعاية إيرانية ومباركة أحزاب وميليشيات لبنانية وعراقية تعمل وفق أجندات طائفية.
وقد تم الاتفاق بدعم من حزب الله على أن يكون الشمال تحت السيطرة الحوثية «دينياً ومرجعياً», والصالحية سياسياً, والجنوب تحت سيطرة الحراكيين، وسوف يضمن المخطط في حال تنفيذه لإيران دولتين يمنيتين شمالية شيعية وجنوبية موالية والأهم من هذا كله إثارة القلاقل على الحدود الجنوبية للسعودية والوصول إلى باب المندب الذي تراه إيران أهم من حصولها على البرنامج النووي.
وأكدت المصادر أن دخول الحوثيين إلى صنعاء لم يكن محض صدفة، بل نتاج مخطط وسلسلة من الاتفاقات واللقاءات المشبوهة التي وقعت في بيروت وطهران وبغداد، وبتوجيهات مباشرة من عناصر في نظام الرئيس المخلوع علي صالح الحالم بالعودة الى السلطة في اليمن من جديد ولو من خلال نجله أحمد والانتقام من غرمائه السياسيين.
وكشفت عن لقاء ثلاثي سري عقد في لبنان برعاية إيرانية وبدعم من حزب الله جمع يحيى صالح ممثل المؤتمر ونائف القانص ممثلاً عن الحوثيين وحسن بن زيد ممثلا للحراك الانفصالي الموالي لإيران، مشيرة إلى أن اللقاء عقد في مبنى خاص تابع لحزب الله قريب من سفارة إيران في لبنان.



