تزايد الاعدامات في ايران يثير تخوف المجتمع الدولي
نقلا عن مؤسسة الدفاع عن السجناء السياسيين و المدنيين السلطات الايرانية في وقت متاخر من يوم السبت الماضي اعلمت السجين السياسي لقمان مرادي ان يكون جاهزا الساعة السادسة صباحا للذهاب الى المحكمة للمحاكمة من جديد.
و تنقل مؤسسة الدفاع عن السجناء نقلا عن النزلاء من نفس الزنزانة هناك احتمال كبير قد اخذ لتنفيذ حكم الاعدام به ولكن ايضا وارد بانه لا يزال حي و لن تنفذ بحقه جريمة الاعدام .نقل السجين السياسي من شعب كوردستان الشرقية لقمان مرادي اثار تخوف اهله و اقاربه و المؤسسات العاملة في مجال حقوق الانسان و قد جاءت تحذيرات من احتمال تنفيذ حكم الاعدام به في اي لحظة .
وحكمت محاكم الايرانية بالاعدام على لقمان مرادي و زانيار مرادي باتهام عضويتهم في حزب كوملة الكوردي كما نسبت لهم تهمة قتلهم لابن امام جمعة مريوان قبل اربعة اعوام .و من خلال عدة رسائل وجهها الاسيرين من داخل زنازينهم نفى الاسيرين التهم الموجهة لهم في قتل ابن امام جمعة مريوان و اكدوا ان اعترافاتهم على القنوات الايرانية جاءت على اثر الضغوط النفسية و الجسدية التي مورست بحقهم من قبل الاستخبارات التابعة للاحتلال الايراني .
الجدير بالذكر ان الدولة الايرانية و منذ سنوات تحتل المرتبة الثانية بعد الصين في تنفيذها جريمة الاعدام ومنذ استلام المجرم روحاني سدة الحكم في ما تسمى ايران ارتكبت هذه السلطات جريمة الاعدام بحق اكثر من 500 و اكثرهم من النشطاء التابعين للشعوب غير الفارسية الامر الذي اثار غضب المجتمع الدولي خاصة المؤسسات الناشطة في مجال حقوق الانسان و طالبت الدولة الايرانية بالايقاف الفوري للاعدامات التي تنفذها.
المركز الاعلامي للثورة الاحوازية
23.02.2014
www.ADPF.org


