إسرائيل و ايران حقائق و وقائع ( السجل الإنساني نموذجاً) بقلم : ليث زرقاني

اكتب مقالي هذا للكشف عن الوجه الصفوي القذر و الاحتلال الايراني للأحواز و لا اقصد تفضيل او تمييز احتلال عن آخر فالاحتلال هو احتلال مهما كانت أسبابه و مسبباته سواء كان الاحتلال الايراني للأحواز او الإسرائيلي لفلسطين ، لذا وجب التنويه .

سأقارن بين المحتل الايراني و الإسرائيلي و اكشف حقوق الدولة الواقعة تحت الاحتلال لكلا البلدين .

سأبدأ بإسرائيل أولاً :

– في إسرائيل يوجد نواب عرب في الكنيست الإسرائيلي ، يتحدثون بكل حرية و يسبون و يشتمون اكبر رأس بالحكومة و يعبرون عن اعتراضهم على قرارات الحكومة الإسرائيلية بكل شفافية و حرية من غير الخوف من المحاسبة و المسائلة .

 

– بلدية إسرائيل لم تغير أسامي الشوارع و المناطق الفلسطينية و لم تفرض أسامي عبرية يهودية قصراً علئ الفلسطينيين ، بل تلاحظون ان اللافتات الإسرائيلية تحتوي علئ ٣ لغات  هي : العربية ، الانجليزية و العبرية .

 

– حق تسمية الأسامي العربية حق من حقوق الفرد الفلسطيني ، لم يُسلب منه من قِبَل حكومة الاحتلال الإسرائيلي و كذلك حق التعليم باللغة العربية .

 

– حرية ممارسة الشعائر الدينية مكفولة في فلسطين لجميع الديانات و المذاهب و لم نرى اي محاولة لمحو الهوية الدينية او العرقية لأي شخص هناك .

 

– في السجون الإسرائيلية يتمتع السجين بكافة حقوقه الإنسانية ، و لكم في سمير قنطار نموذج ، حيث دخل السجون الإسرائيلية نحيلاً و خرج منها مكرش و حاصل على شهادات عليا !!

 

سأتناول الآن معكم أوضاع الاحتلال الايراني للأحواز :

– عدم وجود حرية التعبير في الصحف و الشارع ، ناهيك عن ان البرلمان الايراني ليس سوى مسرحية كوميدية هزلية يتحرك بأوامر المرشد ، لم ينصف الفرس حتى ، فكيف سينصف شعب عربي واقع تحت الاحتلال ؟

 

– سعي الحكومة الإيرانية لمحو كل ما هو عربي في الأحواز عبر تغيير أسامي المناطق و المدن و ايضاً عبر بناء مستوطنات فارسية كبيرة و تهجير السكان العرب و إسكان الفرس لتغيير التركيبة الديموغرافية الاحوازية .

 

– الحكومة الإيرانية تمنع و بشدة الأسامي العربية للمواليد الجدد خصوصاً الأسامي التي لها صلة بالصحابة رضي الله عنهم و ارضاهم .

 

– منع التعليم باللغة العربية في الأحواز المحتلة لتفريس الشعب العربي الأحوازي و ابعاده عن هويته و قوميته العربية .

 

– منع ارتداء الملابس العربية في الدوائر الحكومية و الأماكن العامة بل وصل الأمر لمحاكمة من يرتدي الكوفية الحمراء بتهمة الوهابية !

 

– حرية الشعائر الدينية معدومة تماماً في الاحواز ، حيث لا يوجد مسجد واحد لأهل السنة و الجماعة ، ناهيك عن محاكمة و إعدام كل من ينتمي لهذا المذهب و اتهامه بالعمالة لجهات أجنبية او معاداة الله و الرسول ! و ايضاً الجرح العلني لمشاعر ملايين المسلمين السنّة هناك عبر سب الصحابة و أمهات المؤمنين بالشوارع و في جميع مناسباتهم الدينية .

 

– يوجد بالسجون الإيرانية آلاف الأسرى الأحوازيين الذين لا يتمتعون بأدنى حقوقهم الإنسانية و يتعرض الأسرى الأحوازيين للتعذيب الجسدي كـ : الكرسي الكهربائي ، الضرب المبرح ، الاغتصاب ، الذل ، الإهانة 

و ايضاً للتعذيب النفسي كـ : تدنيس القران أمام أعينهم ، سب الصحابة و الأنبياء ، الازدراء بالأديان ، أذية ذويهم أمام أعينهم ، منعهم من أداء شعائرهم الدينية في السجن و غيره الكثير الكثير …

 

ناهيك عن ان مجموع الأراضي المحتلة من قِبَل إسرائيل لا تزيد مساحتها عن ٣٠ بالمئة مقارنةً مع الأراضي العربية التي تحتلها ايران ، و التدخل الإسرائيلي يكاد يكون معدوم بالدول العربية ذات السيادة ، أما التدخل الايراني فحدث و لا حرج !!

 

المضحك بالأمر و المبكي ايضاً في آن واحد ، بإن الفلسطيني ألذي يتمتع بحقوق نسبية اكثر من الأحوازي ، مُحتل من دولة ( يهودية ) و نحن الاحوازيين الذين نرى ظلم و قتل و تشريد و معاناة ليست كمثلها معاناة تاريخياً ، نقع تحت احتلال ( جمهورية إسلامية ) !!!

 

بالنهاية سادتي القراء اترك لكم الخيار لكي تقرروا انتم بأنفسكم من هو الخطر الحقيقي الذي يهدد العرب و من اولى بالمواجهة …

إسرائيل ام ايران ؟!

 

ليث زرقاني

Exit mobile version