كلمة حركة النضال العربي لتحرير الاحوازفي مؤتمر الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية
القى السيد أحمد مولى، رئيس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز كلمة الحركة في مؤتمر الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية بمناسبة الذكرى السادسة والعشرون للتأسيس. .
بسم الله الرحمن الرحيم
السيد صلاح علي أمين عام الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية المحترم
الأخوة والأخوات الأفاضل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نبارك لكم ولأنفسنا ولشعبنا العربي الأحوازي الذكرى السادسة والعشرون لتأسيس جبهتكم – جبهتنا المعطاء الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية، صاحبة النضال الطويل والمواقف المشرفة، والعمل الدؤوب الذي حقق لساحتنا الكثير من التقدم على المجالات الوطنية المختلفة.
أيها الحضور الكريم
إن التحديات والمخاطر التي تعصف بأمتنا اليوم تجعلنا أمام مسؤولية بالغة الدقة والحساسية، تستدعي نهوض الأمة من الخليج الى المحيط، وتوحيد الكلمة والصف ونبذ الفرقة والتشتت، وخلق جبهة عربية واحدة وموحدة، للتصدى للرياح الصفراء القادمة من الشرق وبالتحديد من خلف جبال زاجرس، لتدمير أوطاننا وتمزيق صفّنا تمهيداً لإحتلال أمتنا ومحو تاريخها العريق.
أيها الإخوة والأخوات
ان المواجهة العربية التي تقودها المملكة العربية السعودية ضد الإحتلال الفارسي والتي تجلت في عاصفة الحزم تعتبر المعركة الفاصلة بيننا وبين العدو الفارسي المحتل، فهي معركة وجود قبل ان تكون معركة حدود، خاصة وأن التجاوزات اللامحدودة والفتن والمجازر التي ارتكبها هذا العدو في الأحواز، العراق، سوريا، اليمن والبحرين ليست سوى تمهيداً للوصول الى قلب الجزيرة العربية، بهدف ضرب ركن الأمة وزعزعة جوانبها، فهذا هو الهدف الرئيسي في المشروع الفارسي المعادي للعرب، نعم ان الهدف هو مكة المكرمة والمدينة المنورة، فالوصول إليها حلم يراود الفرس منذ قرون.
لكن وبحمد الله، ان هذا الحلم الفارسي القديم الجديد قد واجه واقع الصمود والمقاومة لشعبنا الأبي وتعثر وتعرقل في سهول أرض الأحواز الأبية.
نعم، تعثّر المشروع الفارسي في الأحواز، الأحواز الذي تشكل أرضا وشعبا وتاريخا الخط الأمامي لجبهة المقاومة العربية ضد التوسع الفارسي عبر التاريخ، ويكفي لشعبنا فخرا انه إستطاع ان يفشل كل مخططات العدو التي إستهدفت عروبة الأرض والإنسان الأحوازيين.
أخوتي وأخواتي الأفاضل
لم يكن ما حل بأمتنا اليوم ليحدث لو لا تجاهل أشقائنا العرب وسكوتهم غير المبرر على إحتلال الأحواز في عام 1925 ونقولها اليوم كما قلناها دائما أن السلام لن يحلّ على المشرق العربي طالما الأحواز مازالت ترزح تحت نير الإحتلال الفارسي البغيض، فلا أمن ولا إستقرار لمنطقة الخليج العربي إلا بعد عودة الدولة الفارسية لحدودها الطبيعية خلف جبال زاجرس حيث موقعها التي إختارته عندما زحفت قوافل شرها قبل 2500 عام قادمة من سيبيريا لتدمير حضارتنا العربية السامية.
أيها الحضور الكريم
أيتها الفصائل الوطنية الأحوازية
إننا نعيش اليوم المرحلة المناسبة لتحرير وطننا الغالي من الإحتلال الفارسي البغيض، حيث أن التمدد والتدخل اللامشروع بشؤون الدول المجاورة، لم يترك للدولة الفارسية صديقا أو حليفا، وان إنتهاكاتها المستمرة والمتكررة للقوانين الدولية، التي كان أخرها إقتحام السفارة السعودية والعبث بممتلكاتها على يد عناصر الباسيج، جعلت منها دولة منبوذة في المنطقة برمتها. وعليه، نعتقد وكلنا إيمان، إننا اليوم أمام فرصة تاريخية لتوحيد صفوفنا، والبدء بمعركتنا التحررية الحاسمة مع العدو الفارسي المحتل، فالأرض والجماهير الأحوازية والعربية والمناخ السياسي الإقليمي والدولي بات مهيئا لتحرير الأحواز.
أيتها الفصائل الوطنية الأحوازية
ان حركتكم المكافحة حركة النضال العربي لتحريرالأحواز وبعد ثورة الإصلاحات التي قامت بها لتصحيح المسار التنظيمي والوطني للحركة والتي تمثلت بفصل رئيسها السابق حبيب جبر بسبب التجاوزات التي إرتكبها بحق القضية والحركة، هي اليوم أكثر جهوزية وإستعدادا لمواجهة العدو بالميدان عبر كتائبها البطلة كتائب الشهيد محيي الدين آل ناصر كما انها اكثر إندفاعا ورغبة للعمل الوطني الوحدوي من أي وقت مضى حيث الضرورة الوطنية تقتضي وتتطلب ذلك.
إخوتنا في الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية قيادة وكوادر نبارك لكم مرة أخرى الذكرى السادسة والعشرون لتأسيس جبهتكم جبهتنا المباركة متمنيين لكم التوفيق والسداد في عملكم الوطني المبارك، ان شاءالله.
والسلام عليكم ورحمة الله
حركة النضال العربي لتحرير الأحواز



