ارتفاع منسوب مياه الامطار بشكل لافت في غالبية شوارع “الأحواز المحتلة”

قيس ناصري: المركز الاعلامي للثورة الاحوازية
ارتفع منسوب مياه الامطار بشكل لافت في غالبية شوارع الاحواز الرئيسية وادت الى تجمعها على شكل برك في عدد من المناطق فيما، فاق سعت المياه المتدفقه لمجاري التصريف، ما احدث ارباكا للمواطنين، سواء اصحاب المركبات او المشاة .
واكدت مصادر المركز الاعلامي للثورة الاحوازية ان يومان من المطر فقط، و تظهر فضيحة سلطات الإحتلال الإيراني في تعاملها مع الشعب الأحوازي، حيث غرقت أغلب أحياء ومناطق “الأحواز” الواقعة في الاحواز العاصمة(حي الثورة، حي الزهور، الفاخري، وايضا مدينة عبادان، مدينة المحمرة، مدينة معشور) وباقی مدن الاحواز المحتلة بمياه الامطار التي اختلطت بمياه الصرف الصحي، الامر الذي ينبئ بكارثة صحية وبيئية حقيقية. علما ان آلاف المنازل وصل منسوب المياه فيها الى ما يقارب نصف متر واكثر.
الجدير بالذكر أن هذا الوضع غالباً مايحصل بسبب هطول الأمطار الغزيرة، و نزول المطر في عدت ساعات وأيام، اما في الأحواز الأمور تحصل ولو كانت أمطار عاديه، خلال فترة ساعة.
أكدت المصادر وفقاً لما قاله المواطنين في الأحواز، واضحا ان انسدادات وقعت لبعض مجاري التصريف جراء تراكم مخلفات الحفريات التي تنفذ لجهات متعددة داخل المدينة ما تطلب من كوادر البلدية التعامل مع الشكايات التي ترد اول باول وسبببها انجرافات الاتربة لتسد مجاري التصريف او احداث نقاط غلق لبعض الاجزاء في الشوارع، تسبب ارباك لدى المرور بشكل عام .
هذا حال الأحواز العاصمة واما عن وضع المدن والقرى الاحوازية الاخرى فان يوجد الكثير من الشوارع فيها بلا معابر للمياه المجارية، شوارع إقليم غني من أي لحاظ، وتجد ان مسؤولي النظام الجميع يضع اللوم على الآخر، الكتل السياسية تضع اللوم بعضها على البعض ولا احد يعترف أو يقرّ بمسؤوليته، الآخرون دائما من تقع على عاتقهم مسؤولية النكبة.
علما ان المواطنين الأحوازيين شكلوا سلسلة من الاعتصامات والمظاهرات في الاحواز العاصمة، مطالبين السلطات الايرانية ايجاد حلول لهذه المشاكل، ولكن السلطات الفارسية بدل البحث في رفع هذه الاشكاليات، تعتقل من ينظم هذه الاحتجاجات وتزرع الرعب والخوف لدى الاخرين.
26.03.2017
www.ADPF.org



