تقارير3

آثار مسروقة ويتداولها سارقان : أمريكي وايراني

بسم الله الرحمن الرحيم

ومن المحتمل جدا ان تكون هذه الوثيقة التاريخية المزعومة فارسيا هي التي سرقت من معالم الحضارة العيلامية الأحوازية، أو من الآثار الحضارية العراقية القديمة، كون السلطة الفارسية أنذاك كانت تحتل العراق والأحواز، ويكفي أن نتذكر في هذه اللحظة أن السلطة الفارسية تطالب بتمثال شريعة حمورابي كون تمثاله يعود للحضارة الفارسية، وفق ما يزعمون، وهم ناشدوا الفرنسيين بارجاع هذه الأوابد التاريخية، هذا من ناحية .

ومن ناحية أخرى، أن الدكتور الأستاذ ناصر بوربيرار وهو المؤرخ الايراني الكبير قد ألـّف كتباً ودراسات ضخمة وعديدة وهو يناقش فيها عبر الوثائق التاريخية والتحليل العلمي الدقيق حول الأكاذيب والاساطير التي نسجها اليهود والمستشرقين حول ((الحضارة الفارسية))، وقد خصص في كتابه المعنون : (دوازده قرن سكوت) ـ اي اِثنى عشر قرناً من السكوت ـ … أكد على عدم وجود أية ((حضارة فارسية))، وبالتالي عدم اِفرازها أي مظهر حضاري كاللتي يزعمونها، إلا التي فبركها ودسّها في كتب التاريخ الحديثة التي لا يتجاوز عمرها الخمسمائة عام حول هذه ((الحضارة)) المزعومة، وكهدية أوباما لروحاني وفق ماذكرته الانباء الايرانية. من ناحية ثانية.

 [لمشاهدة الحلقات المرئية والمترجمة الى العربية حول التنقيبات التي أجراها الدكتور ناصر بوربيرار ندعوكم : بالضغط هنا]

لاسيما وأن الدكتور ناصر بوربيرار أكد على بروز حضارة فارسية خاصة بـ(العمليات العسكرية) البحتة، أي أن ((الحضارة الفارسية)) كانت: حضارة عسكرية صرفة، في حين أن كل المشاهد الحضارية تلك التي كشف عنها النقاب الدكتور ناصر بوربيرار في مدينة شيراز الايرانية وبين بالشرح التفصيلي والتنقيب عن تلك الآثار المسروقة والمزعومة بإسم “برسبوليس” والتي قد جرى شرحها بـ(اللغة الآرامية) وهي لغة الحضارة العيلامية ولغة حضارات بلاد الرافدين ولغة السيد المسيح عليه السلام، فأين لغة (الحضارة) الفارسية التي لم تستطع من ابداع لغة خاصة بها، إلا عبر سرقة لغات وعمران وتماثيل الحضارات السامية المجاورة ؟!! .

 

اليكم الخبر الذي كتبه الأستاذ منذر الكاشف عن إعادة الآثار المسروقة للسارقين والتي عنوانها :

هدية مسروقة من واشنطن لطهران

 

03 – 10 – 2013

 نقلا عن ((وكالة المحمّرة للأنباء (مونا))

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى