من منهم المتطرف؟
.《العم جبار المندائي》
.《والدي المسلم》
.《الغازي المحتل》
من منهم المتطرف؟
ساختصر لكم قصة حقيقية تعكس الواقع الاحوازي .
فی احد الایام كان أبي علئ كرسيه المتحرك جالسا في حديقة بيتنا التي كان فيها ثلاثة من انواع نخیل الاحوا
《البرحي.الاستعمران .والابريم .》
وكنت انا اتمرن علئ قصيدة صفي الدين الحلي التي يقول في أحد ابياتها
《إنّا لَقَوْمٌ أبَتْ أخلاقُنا شَرفاًأن》 《نبتَدي بالأذى من ليسَ يوذينا》
و والدی يصحح لي اخطائي.
فی أثناء الحديث طرق باب البيت الذي عادة كان مفتوحا ولم يغلق وكالمعتاد ارتفع صوت والدي و نادئ لمن يطرق تفضل
.سمعنا صوت الطارق ارتفع وكرر 《ياالله ياالله》ودخل علینا رجلا في الستينيات من العمر كان يرتدي الزي العربي الاحوازي كان رجلا جميلا وذو هيبه في بداية دخوله قال سلآم عليكم وتقدم خطوة وحينما رأئ الوالد جالسا علئ الكرسي المتحرك توقف كأنه عاجزا ان يطوي المسافة التي بينه و بين الوالد بدأت دموعه تتساقط وصوت بكائه يرتفع شيئًا فشيئًا و بدأ ينشد الشعر مرتجلاً وتفاجئت انه يقراء قصيدة والدي الممنوعة
《وحگ مای الحویزه وگصبة النصار.ونهر كارون والدورگ خصیم الذل خصیم الذل》
كان المرحوم والدي في ذالك الوقت فاقد البصر ولا يرئ ولكن تفاجئت ايضا أنه عرف الرجل من نبرة الصوت وبدأ ينادي الرجل باسمه 《جبار لا يا جبار لا تبكي》ويتعاطف معاه ويقول له اني لا اريد ان أراك ضعيفا وانت البطل الشجاع وصاحب المواقف المشرفة وذكر له وقوفهم جنبا الئ جنب في الأيام التي كان السافاك يطاردهم
لا اطیل علیکم هذا الرجل کان العم جبار المندائي من سكان 《 مدينة البسيتين》 وصديق والدي وتعايشوا معا منذ الطفولة بهذه الطريقة وبهذه الحنية والمودة والعاطفة . وهذه العلاقة عامة وشاملة في الاحواز ولم تختصر بين والدي والعم جبار المندائي
.و اليوم وانا اسمع عن تهديم قبور المندائين تتبادر اسئلة كثيره في ذهني ومنها..
من كان منهم متطرفا ابي المسلم ام العم جبار المندائي؟
و هل من المعقول الاحوازين يعملون علئ هذه الشاكلة ؟
.واقول جازما حاشا لشرفاء الاحواز يعملون هذه الأعمال البربرية
بل هذا هو عمل المحتل الذي اراد في السابق يخلق الفتنة الطائفية بين العرب المسلمين ولم يتمكن .
وحينما رأئ ألخدعة القديمة والجهنمية التي مررها ونطوت علئ اهالي بعض البلاد الذين لا يعرفونه حق المعرفة لا تمرر علئ الاحوازين وفشل في تمريرها فشلا ذريعا جائنا الیوم بخدعة جديدة وهي الفتنة بيننا وبين إخواننا المندائين ابناء الاحواز الاصلاء الذين لا نختلف معهم باللغة ولا باللباس ولا بالعادات والتقاليد ولا بالقومية والنسب والاختلاف الوحيد بيننا هو طريقة عبادتنا و تقربنا للواحد الأحد
وانا اعرف كان وما یزال شعار الاحوازيين قبال إخوانهم المندائين ان《الدين لله والوطن للجميع》.
ولکن المحتل يحاول أن يعرف الشعب العربي الاحوازي للعالم بأنه شعب همجي ومتطرف ويتصرف باطريقة بربريه مع الآخرين
.وكلنا نعرف ممارسة هذه الأعمال من قبل المحتل التي لم تكن الأولئ من نوعها ولا تكن الأخيرة في حق المندائين الاحوازين
وكل الاحوازيين يتذكرون الهجمات المرعبة علئ محلات بیع الذهب لاخوانهم المندائین وعندما انکشف الامر واتضح عرفنا کیف المحتل کان یجلب السراق من 《خرم اباد و طهران》لیهاجمون المندائین .
ارید ان اسال الشعب الاحوازي لماذا لا نرئ هذه الهجمات الشرسه والبربریه والهمجیه ضد الاقلیات الدینیة الموجوده بما یسمئ ایران كل من الزرادشتة وغیرها؟
ولماذا نرئ هذا الإرهاب يمارس من قبل النظام بحق اخواننا المندائین فقط ؟
الجواب هو واضح كالشمس فی رابعة النهار .
لانهم المندائین عرب ویعتزون ویتمسکون بالعروبة والتزامهم و تشبثهم بقومیتهم العربیة يؤذي هذا النظام الهمجی
و انا متأكد إخواننا المندائين سيخيبون آمال المحتل الغازي كما خيبوها في السابق…
وفي ختام القول انقل لكم بيت من الابوذية لأحد شعراء الاحواز الكبار في حق أخيه ابو نجم المندائي عندما تعرض للتهجير من قبل المحتل
.الگلب شخصک الحاکم منتصبّی
علی التیزاب یصبر منتصبیّ
أنا بدفتری و شرعی منتصبّی
أخوی أنت و أذمّ الطائفیه
اسماعیل الضبی (المسعودی)
《علي نعمة الله الكناني》



