آخر الأخبارالتقارير

الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية تبارك حلول عيد الفطر وتهنَئ الشعب العربي الاحوازي

أيها  الاحوازيون المناضلون الاحرار، أبنا شعبنا الاشاوس
عيد مبارك و كل عام وأنتم تزدادون قوة و تحدي
أيها الشعب العربي الاحوازي العظيم
بعد ان شهد العالم اجمع في اول يوم عيد الفطر المبارك المصادف السادس من شهر يوليو/ تموز الجاري تحديكم و مواقفكم الوطنية الشجاعة التي أربكت العدو الإيراني وأفشلت كل حساباته الإرهابية و خططه التوسعية وسياسة التطهير العرقي الممنهجة منذ تسعون عاما لاصهار شعبنا في بوتقة الهوية والثقافة الفارسية المعادية .
أيها الاحرار
لقد تعمد العدو الإيراني عبر سياسة الترهيب و الاعتقالات العشوائية و تهديد المناضلين و منع المعايدة الوطنية التي أصبحت مظاهرة مليونية للإعلان عن الهوية الوطنية والانتماء القومي للأحواز أرضا وشعبا وصرخة يعبر من خلالها شعبنا عن إرادته في طرد المحتل الفارسي و اعلان الدولة الأحوازية المستقلة . نعم ارادها ان لا تكون. ولكن إرادتكم و تحديكم و إصراركم خيب احلام العدو و أربك أوهامه و
خططه وها أنتم سطرتم في عيدكم عيد الثورة اروع ملاحم التحدي والبطولة و خيبتم آمال العدو ودفنتم احلام سياسة امر الواقع وايرنة القضية الأحوازية والاستمرار باحتلال الاحواز الى الأبد ، فها أنتم تسطرون الملاحم و الانتصارات و العدو يتقهقر امام مقاومتكم بكل اشكالها و اساليبها الوطنية
أيها الأبطال ان جبهتكم الديمقراطية الشعبية الاحوازية في الوقت الذي تعلن عن اعتزازها وثقتها بشعبنا المقاوم توكد بهذه المناسبة الروحية و الوطنية بما يلي:
اولا: نظرا للأحداث الدموية التي تشهدها المنطقة و خاصة الارهاب الذي يستهدف المدنيين العزل في الدول العربية والتي لم يستثني حتى الحرم النبوي الشريف و ثاني اقدس اماكن المسلمين يجب الادانة والاستنكار لمن يقف خلف هذه الاعمال الإرهابية خاصة الدولة الفارسية التي هي الممول و المحرك الرئيسي لمشروع القاعدة و داعش و المليشيات الصفوية و كل اصحاب التطرف و الارهاب في العالم و ماهي داعش و المسيمات الاخرى الا قناع تتستر ورائه قوى الشر التي تستهدف عمق الحضارة و التراث الاسلامي و العربي و تريد ان تخلو معالمه من التطور و النمو و الازدهار و لكي يقاتل العرب بعضهم بعضها و تشتد رياح الكراهية بينهم و البغضاء و لكي يتشوه الدين الاسلامي الحنيف في اعين الناظرين ولا تبلغ رسالته السمحاء الى ذوي العقول و الابصار! ولا حاجة لذكر المستنفع من ذلك الًا ان الامر جلي ان احفاد كسرى لا يزالوا يطلبون منا الثأر!
وعلى هذا تؤكد الجيهة على نهج ثورتنا الوطني و القومي الحضاري و الابتعاد عن كل المشاريع الطائفية التي تطبخ في غرف و دهاليز الاستخبارات الإيرانية للايقاع بوحدة شعبنا و خلق الفتن الداخلية التي فشلت حتى الان على صخرة صمود و وعي شبابنا البواسل
ثانيا: ان الحراك الشعبي الواسع في الداخل و البرامج الرمضانية التي قدمت بواسطة ابناء الشعب هي في صلب ما نأمل و نرجوه من شبابنا الواعي بالمسيرة و الواقف بمسئولياته تجاه الاحتلال و نحن كجبهة ديمقراطية نؤكد دعمنا و وقوفنا مع هذا الحراك الشعبي الوطني الهائل و ان كان تحت هيمنة و تطويق الاحتلال و قواته القمعية فأنه لا زال يفرح الفؤاد و يبغض المحتلين الَا انهم لا حيلة امامهم للتصدي للوعي الجماهيري المتزايد و المطالبات الشعبية بأسترجاع الحقوق الانسانية التي يفتقدها الشعب الاحوازي الرازح تحت الاحتلال منذ مايقارب القرن ! على هذا فأن الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية تشد على ايدي المناضلين ونشاطهم الواعي الهادف والممنهج و تبارك لهم ما استرجعوا ويسترجعون من حقوق و تراث طالما ابى العدو ان يعطيه! و لا ننسى ان هذا الزخم الهائل من العمل الجبار لم يكن يكتمل لولا دماء شهداء الاحواز و تفانيهم في ساحات القتال ومقاومتنا الباسلة و العمل الجبار و المستمر لفصائل الثورة الأحوازية و وقوفهم امام العدو بكل شموخ و اقتدار مما ادى الى تراجعه و اذعانه لبعض الحقوق المسلوبة و لكن هيهات ان نرضى بأقل من هزيمتهم الى ما وراء جبال زاجرس و رجوعهم الى معاقلهم اذلاء شاردين وإعلان الدولة الأحوازية المستقلة .
ثالثا: ان دفاعنا المستميت عن كرامتنا و ارضنا و ثرواتنا لا يعني اننا لم نتخذ كافة السبل لتضعيف و تبديد احلام الاحتلال، فجنود الثقافة في الوطن لا يقل ناتج عملهم ممن يرفع السلاح على هذا فأن الفنانين و المنتجين الاحوازيين هم الفيلق الذهبي لقوى المقاومة الوطنية الأحوازية و لهم ما عليهم من مسؤليات و استحقاقات ان كانوا يعملون تحت اهداف نبيلة و شريفة تصب في خانة الوطن و المواطنين فعلينا ان ندعم كل من يحذو في هذا الاتجاه و ينشط لكي يذكر الاخر بضرورة الحفاظ على تراثنا و هويتنا بشتى الطرق و التي تمثلت اخيرا بمناسبات مختلفة رأيناها في شوارع الاحواز و كافة المدن في شتى انحاء الوطن.
في الختام مرة ثانية نبارك لكم العيد و نرجوا من الله النصر و التوفيق.
الجبهة الديمقراطيةة الشعبية الاحوازية
جدش

WWW.ADPF.ORG
https://telegram.me/adpf1
 السادس من يوليو /تموز 2016

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى