آخر الأخبارالتقارير

#ايران تسرق النفط #العراقي بعد استيلائها على النفط الأحوازي | #الأحواز

تقرير: عباس ابو جاسم الاحوازي، تؤكد التقارير ان الحدود الاحوازية العراقية تحتوي على ابار نفطية واسعة ومن اجود انواعها، تحاول الدولة الايرانية احتواءها وسرقتها.

في العقود الماضيه و بعد احتلالها الاحواز لم تجراء ايران في التنقيب عن النفط في منطقة الجفير والكذابه الا بعد اتفاقية الجزائر المشئومة عام 1975 ومن ثم تغيير النظام الحاكم في ايران 1979 وبعد ذلك الحرب الايرانيه العراقيه و انتهاءها عام 1988 بدأت ايران التنقيب عن النفط في تلك المنطقه واكتشفت ثروات هائله في الشريط الحدودي بين الاحواز والعراق، لكن بسبب وجود حزب البعث الحاكم في العراق حينها والعلاقه الغير مستقره بين العراق وايران، تم تأجيل استخراجه من تلك المنطقه.

ولكن بعد الاحتلال الامريكي للعراق واسقاط حكم البعث في العراق بقيادة صدام حسين، باشرت ايران في زحفها على الحدود العراقيه الاحوازية للتغلغل داخل الاراضي العراقية. وبذلك استطاعت من تغيير الشريط الحدودي لصالحها بمسافة يتراوح بين 15 الى 20 كيلومترا.

في عام 2005 عقدت ايران اتفاقا سريا مع الصين وجلبت خبراء صينيين لاجل التنقيب على النفط في منطقة الجفير والكذابة.

كما اتفقت ايران مع الصين على انشاء مايقارب 500 منصة منها انابيب انشطاريه ومنها ثابته لاجل استخراج النفط الثمين في تلك المنطقه.

وحسب تقارير خبراء النفط تم الكشف عن اجود انواع النفط في منطقة الجفير والكذابه الاحوازيه منها النفط الاخضر الون.

الجدير ذكره ان من بنود الاتفاق الصيني الايراني حصول الصين على خمسين بالمائة من عائدات النفط لفترة خمسة اعوام حسب التقارير التي تسربت عن ذلك الاتفاق.
وتعمل الصين على عشرين منصه فعاله بتقنيه حديثه لسحب النفط عن طريق انابيب سريه تحت الارض موصوله في شبكة الانابيب باتجاه عدة موانئ في الخليج العربي.

وبسبب المفاعل النووي الايراني المثير للجدل دوليا اضطرت الصين الدخول باسماء شركات ايرانية وهمية للهروب من المحاسبة وباشرت العمل منذ عشرة اعوام.

واستطاعت ايران بهذه الطريقة من سرقت النفط العراقي بعد ما استولت على النفط الاحوازي و استثمرت عائداته لصالح مشروعها التوسعي في المنطقة العربية.

المركز الاعلامي للثورة الاحوازية
الثالث والعشرين من ايار مايو 2016

WWW.ADPF.ORG

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى