النشرة الالكترونية اللبنانية
رأى الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي السيد محمد علي الحسيني أن “الاوضاع السياسية التي تعصف في الاحواز العربية وخاصة التطورات الاخيرة التي جعلت الاحواز ثكنة عسكرية مغلقة حيث قامت قوات القمع التابعة لنظام ولاية الفقيه بقمع المسيرات السلمية لابناء الشعب العربي الاحوازي وقامت بحملة مداهمات واعتقالات واطلاق النار لم يسلم منها الأطفال ولا النساء ولا الكبار في السن، وثم عمدت الى سجن عدد كبير منهم فضلا عن سقوط قتلى وجرحى وحتى الساعة لا تزال الاحواز منطقة محاصرة مقفلة بالكامل تعاني من ابسط ما تفتقره الحياة الانسانية”.
ثم اكد الحسيني ان “المجلس الاسلامي العربي اخذ قضية الاحواز على عاتقه لانها قضية عربية عادلة انسانية بامتياز فلا يجوز الاستخفاف بها ولا التقصير بحقها وعلى الجميع ان يتحمل مسؤولياته”.
ثم دعا السيد الحسيني كل الجهات الانسانية وخاصة الدول العربية و الامم المتحدة والصليب الاحمر والمنظمات والجمعيات المهتمة بحقوق الانسان الى “مساعدة الشعب العربي الاحوازي عبر ارسال لجان تقصي حقائق لمعرفة المعاملة الوحشية والانتهكات الإنسانية التي يرتكبها نظام ولاية الفقيه في ايران بحق الشعب العربي الاحوازي”.
وشدد على انه “على جامعة الدول العربية ان تتحمل مسؤولياتها وتتخذ الموقف العملي والشجاع تجاه القضية الاحوازية”، مطالبا جميع الدول التي تتواجد فيها جالية احوازية “بضرورة الترحيب بهم والوقوف الى جانبها ومساعدتهم فهذا واجب علينا لانهم اخواننا في الدين والعروبة والانسانية”.