تقارير3

اليوم السعودية: العلاقات عبر الخليج.. وحرب إيران الطائفية

اهتمت الصحف السعودية بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.

 

وثمنت صحيفة “الشرق” في مقالها تركيز وزير الخارجية، الأمير سعود الفيصل، في كلمته أمس في المنامة، على الفرق بين «الضحية والجلاد في الصراع السوري، وانتقاده مساواة أطراف خارجية بين هذا وذاك، وبين من خرج عن طوره بعد أن شاهد بأم عينيه اغتصاب زوجته، وتعذيب أهله، وبين من يرتكب ابتداءً أبشع الجرائم ضد شعبه، فكيف يمكن أن يساوي أحد بين الموقفين.
وقالت: إنه ليس من الإنصاف المساواة في توجيه الانتقادات إلى الطرفين، وليس معقولاً أن نحاسب من خرج عن طوره لشدة ما تعرض له من جور بنفس اللهجة التي نحاسب بها من مارس هذا الظلم، لقد قرر الشعب السوري أن يسلِّح ثورته، وأن ينظم لها كتائب بعد أن أيقن أنه لا مجال للتغيير بسلمية، وأن النظام يواصل الهروب إلى الأمام.
وأشارت إلى أن هناك طرفاً في هذه المعادلة يرجو العالم أن يوفر له السلاح؛ ليدافع عن نفسه في مواجهة سلطة تستعين بالسلاح الروسي، لكن بعض الدول الأوروبية تتخوف من تسليح المعارضة تحت ذريعة أن السلاح قد يصل إلى المتشددين.
وألمحت صحيفة “البلاد” إلى دعوة مجلس الوحدة الاقتصادية مؤخراً للدول العربية الى الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه دولة فلسطين وفق قرارات القمم العربية.
وأبرزت ما تعانيه فلسطين اليوم من أزمة مالية حادة تحول بينها وبين دفع مرتبات موظفيها.
ونوهت بحرص المملكة الدائم على تقديم كل الدعم الرسمي والشعبي والمساهمة الرائدة في تمويل برامج منظمة غوث اللاجئين ( الأونروا ) لتخفيف معاناة الفلسطينيين الذين يواجهون احتلالاً عنصرياً غاشماً منذ أكثر من ستة عقود.
واوضحت أن الاحتلال لم يتوقف عند حدود معينة بل أصبح يتمدد يومياً ويبتلع المزيد من الأراضي ويعمل على طمس الهوية العربية الإسلامية في وضح النهار.
وعلقت صحيفة “اليوم” على العلاقات عبر الخليج.. وحرب إيران الطائفية” مشددة على أن الدول الخليجية وشعوبها تود علاقات أخوية ووفاء جيرة مع إيران.
وقالت: إن الخليجيين بذلوا الكثير من الجهد والوقت في سبيل إرساء علاقات أخوية مع طهران تجنب سكان شواطئ الخليج العربي الكثير مما يحدث حالياً من أسباب الفرقة والنزاعات.
وأوضحت أنه بدلاً من أن ترد طهران التحية بمثلها انهمكت في نسج الدسائس والمؤامرات وإثارة أجواء عصبية من التطرف والكره الطائفي.
وتابعت قائلة : مع كل رئيس إيراني جديد يأمل الخليجيون أن يسهم في إخماد أوزار الحرب الطائفية العبثية التي أشعلتها طهران ولم تسع أي دولة عربية إليها. فهل يتمكن الرئيس حسن روحاني من فعل أي شيء أم ينضم إلى جنود المرشد الموكلين بإيقاد الفتن بين المسلمين والآمنين في أوطانهم.
وكتبت صحيفة “عكاظ” عن “تسليح المعارضة السورية” مبرزة أن الموقف لم يعد يحتمل تأجيلاً أو مماطلة أكثر، وأن الحالة السورية لم تعد تحتمل المزيد من التأني أو التفكير أو الانتظار تجاه هذا الاحتلال والنظام الذي فقد شرعيته.
وقالت: إن المملكة عندما تدعو الاتحاد الأوروبي إلى البدء الفوري في تنفيذ قراره بتسليح المعارضة، فإنها تنطلق لتحقيق هذا المطلب الملح والعاجل من ما هو ظاهر على الأرض، وما يثبته النظام ساعة بعد أخرى، من أنه لايهتم بمن يقتل أو يتشرد، ومن أنه لا يقيم وزنا للأعراف والمواثيق الدولية فيما يتعلق بالإنسان، الأمر الذي يشير بكل شفافية إلى أن الوضع آخذ في التردي ساعة بعد ساعة ولحظة بعد أخرى.
وأبرزت أن الواقع المؤلم الذي يتعرض له الشعب السوري ويعيشه كل لحظة، يوضح أن هناك ما يمكن تسميته بـ «حرب إبادة ضد المواطنين الأبرياء العزل، وضد كل المقدرات والمكتسبات التي حققها هذا الشعب على مر السنين.
وأعادت صحيفة “المدينة” إلى الأذهان مشهد مصر 25 يناير من خلال التظاهرات الحاشدة، والشعارات، والهتافات، والاعتصامات الغاضبة، بما يعتبر بمثابة ثورة جديدة للشعب المصري، مع الفارق أن مشهد أمس عكس انقسامًا في صفوف هذا الشعب، بين مؤيدي الرئيس محمد مرسي ومعارضيه.
وبينت أن ما حدث في مصر أمس، وما يمكن أن يحدث لاحقًا يمثل قضية تشغل بال العالم كله، فقد أثبتت التجربة، وشهد التاريخ أن ما يحدث في مصر يتأثر به العالم كله، وليست منطقة الشرق الأوسط وحدها.
واستشهدت الصحيفة بأحداث “احتلوا وول ستريت” في نيويورك، التي اعتبرها بعض المحللين صورة طبق الأصل لما كان يجري في ميدان التحرير بالقاهرة في ذلك الوقت.
وتساءلت صحيفة “الرياض” ماذا حدث لمصر حاضنة العروبة وهمومها وتطلعاتها، وماذا جرى لمصر المشتغلة بالتنوير والحداثة، وتصدير المعرفة والوعي والثقافة..؟
ولفتت إلى مكانة مصر المتميزة في العالم العربي، وأنها مركز ثقله الاقتصادي والسياسي والمعرفي، ورئته التي يتنفس من خلالها، وقلبه النابض بالعنفوان والإباء والحس العروبي.
ودعت الصحيفة، الله تعالى، أن يحفظ مصر من منطق التطرف وغاياته، وهوس السلطة بدون امتلاك الرؤى والبرامج والخطط لبناء نظام سياسي واقتصادي واجتماعي وتربوي يتماهى مع العصر ومنتجه.

 

 

                                                                                                                            نقلا من ((الرياض – أ ش أ))

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى