التقارير

الذكرى التسعين من الاحتلال الايراني للاحواز قفزة نوعية في العمل الوطني الاحوازي باتجاه التحرر

كلمة المركز الاعلامي للثورة الاحوازية

تمر علينا هذه الايام الذكرى التسعين للاحتلال الايراني للاحواز والتي صادفت العشرين من ابريل – نيسان الماضي حيث احتل رضا خان الفارسي عام 1925 ، الاحواز العربي ، احتلالا عسكريا.

في كل عام يحيي ابناء الاحواز هذه الذكرى الاليمة في الوطن الجريح وفي المهجر كل على طريقته حيث يبدا الاحوازيين في داخل الوطن بتسيير مسيرات ومظاهرات في انحاء مختلفة من الاحواز العاصمة والمدن الاحوازية الاخرى ، واما في المهجر تقام مظاهرات وندوات في العديد من العواصم حول العالم.

 

ولكن كانت الذكرى التسعين من الاحتلال الفارسي للاحواز تختلف تماما عن السنين الماضية حيت تزامنت هذه الذكرى مع قضايا هامة في المنطقة العربية ، اهمها عاصفة الحزم والتحالف العربي الاسلامي الذي تشكل بقيادة المملكة العربية السعودية الحكيمة لضرب اذناب الدولة الفارسية الحوثيين في اليمن.

 

كما استطاع الاحوازيين هذا العام ان يتحركون بشكل واسع في انحاء العالم ومعهم عدد كبير من انصار القضية الاحوازية من الاشقاء العرب والشعوب غير الفارسية والمناصرين للحق الاحوازي.

 

على مستوى الوطن ، استغل الاحوازيين الفرص الواحدة تلو الاخرى بداء من مباراة فولاذ الاحوازي والهلال السعودي الى حادثة حرق البطل الاحوازي يونس عساكرة وما تلتها من احداث اخرى حيث اشعلت الثورة الغاضبة في كل مكان من الاحواز المحتلة.

 

واما بالنسبة للمهجر فكانت هناك العديد من التحركات الواسعة قام بها ابناء الاحواز ، بدأت من مظاهرة السابع عشر من ابريل نيسان التي سيرها الاحوازيين في اروبا امام البرلمان الاروبي وجابت شوارع عاصمة بلجيكا بروكسل الى المؤتمرات التي اقيمت في هولندا في الثامن عشر من ابريل بهذه المناسبة من ثم انتقل العمل الاحوازي الى عاصمة المملكة المتحدة ليقيم الاحوازيين هناك مظاهرة حاشدة امام مكتب رئيس الوزراء البريطاني كما انضم لهم اشقاءهم الاحوازيين في كندا ليقيمون مظاهرة حاشدة اخرى امام وزارة الخارجية الكندية في نفس اليوم من ابريل نيسان ولن يتوقف ابناء الاحواز في استراليا حيث اقيموا مظاهرة كبيرة امام سفارة الدجل الايراني في العشرين من نيسان لنفس المناسبة شارك فيها عدد كبير من الاحوازيين والى جانبهم الاشقاء من العرب والشعوب غير الفارسية.

 

لن يتوقف العمل الاحوازي الى هذا القدر من النشاط بل انما ابناء الاحواز يدركون تماما ان القضية تحتاج الى الكثير لكي تتخلص من النزيف على يد المحتلين الفرس ، على ذلك تعمل الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية لاقامة ندوة اليوم السبت الخامس والعشرون من ابريل – نيسان 2015 ، لنفس المناسبة في مدينة تورنتو الكندية حيث تم التاكد انه ستكون هناك مشاركات واسعة في هذه الندوة من قبل شخصيات مرموقة عربية وكندية واحوازية كما سيتم بثها بشكل مباشر عبر الانترنت.

 

كانت الذكرى التسعين من احتلال الاحواز ، ذكرى انطلاقة احوازية حقيقية نحو التحرر والخلاص من الاحتلال الايراني ، حيث بات الاحوازيون يدركون تماما ان التحرير لن يكون صعبا او بعيد المنال ، ولكن للوصل الى الهدف المنشود يحتاجون الى تضافر الجهود وان يضعون ايديهم في ايدي البعض لكي يصل الجميع الى المبتغى الا وهو الخلاص من الاحتلال وتأسيس الدولة الاحوازية المستقلة.

 

المركز الاعلامي للثورة الاحوازية

الخامس والعشرون من ابريل – نيسان 2015

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى