التقارير

في ذكرى شهادته الاولى نعيد نشر بعض من شعر الشاعر الشهيد هاشم الشعباني

قسم من اشعار هاشم شعباني من ديوانه قصيدة ” نغمات وردية “

 

(( سوف تبکین کثیرا بعد موتی

وتقولین لهم کان مسافات عواطف

لا یراه احد غیر اله العالمین

وستروین روایاتی لاثمار النخیل

وستحکین حکایاتی لا شجارالطریق

آه یا علبه اقلامی القدیمه ومفاهیمی العتیقه وتصاویر جدودی السالفین

اه یا دفتر اشعاری السقیمه وهدوئی عندما تجلس امی جنبنافی غرفه یملاها دفیء حنین

اه یا زهره حبی وصلاتی وسکونی عندما کان ابی یقرا قرانا لیالی رمضان

اه یا سر حیاتی و وجودی

آه یا من زرع الحب باقطار وجودی نحو اوطان تلاشت بین ایدی المعتدین

اه یا صوره فجر علقتها ید احلامی علی بوابه القرن الجدید

رسمتها بدم احمر حتی تستکین

آه یا حبی تجاه الشهداءالعاشقین

کیف انساکم وقد عشت بذکراکم سنین

کیف انساکم وقد مت لکی تبقوا کما کنت اراکم ثائرین

تطلبون الثار ممن غصب الحب وارضی وحیاتی وحیاه الاخرین

سوف تبکون کثیرا بعد موتی

وستنسونی علی مر السنین

فانا اقراء اشعاری لرب العالمین……..))

 

ومن قصيدته “الإعتراف بالأفقية”

کي تذکر أني کنتُ هنا أبکي ما بین شوارعها و أذوب خلال الأمطار

کي تذکر أني کنت هنا وسجائرنا کانت معنا تحترق خلال الأریاف

تحترق لکي تبعث برقا یومض کي یرمق درب حسین

ثم تموت

اعترف بأنی مهبوت

وأهب سیوفا خشبیة

أعرف لومت یقول الشارع ماق

قتلته نصال الأوراق

طعنته سهام العصبیة

لکني أبقی أمضي منفردا

أُدلي بجحیم الأشواق

أکتب عن وجع الأفقیة

عن نکهة حبٍّ أزلیة

و دفاتر أشعار الماضي

وسکون لیالي نیسان

 

وكتب قبل إعدامه شعراً: «سبعة أسباب تكفي لأموت، لسبعة أيام وهم يصرخون بي: أنت تشن حرباً على الإله! في السبت قالوا: لأنك عربي. في الأحد: حسناً، إنك من الأحواز. في الاثنين: تذكر أنك إيراني. في الثلاثاء: أنت سخرت من الثورة المقدسة. في الأربعاء: ألم ترفع صوتك على الآخرين؟ في الخميس: أنت شاعر ومغنٍ. في الجمعة: أنت رجل، ألا يكفي كل هذا لتموت؟»

 

تنويه من المركز الإعلامي للثورة الاحوازية:

في مثل هذه الأيام من عام 2014 نفذت السلطات الإيرانية جريمة الإعدام بحق اثنين من أبناء مدينة الخلفية الاحوازية وهم كل من الشهيد الشاعر هاشم الشعباني ورفيقه الشهيد هادي الراشدي وذلك بعد ما مارست بحقهم ابشع أنواع التعذيبات الجسدية والنفسية والسلطات المحتلة الفارسية كانت تظن ان بإعدام هولاء الابطال سوف تتخلص منهم لكنها تفاجئت ان أسماء ألشهيدين أصبحت على السنت الاحرار من العالم وعدد من الشعراء كتب عنهم الشعر والكثير من الكتاب العرب والاجانب كتبوا عنهم والعديد من وزراء ورؤساء دول ادانوا هذه الجريمة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى