مقالات

اللغة العربية و اهمية الحفاظ عليها في الاحواز : بقلم يعقوب الاحوازي

الحمد الله رب العالمين , والصلاة والسلام علي سيدنا محمد الصادق الوعد الامين ,اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا , انك انت العليم الحكيم , اللهم اخرجنا من ظلمات الجهل الي انوار المعرفة و العلم ومن وحول الشهوات الي جنات القربات .

 

نريد في هذه السطور نتحدث عن اللغة العربية و اهميتها و اهمية الحفاظ علي اللغة العربية في الاحواز المحتلة .

اللغة العربية من اللغات السامية وهي احدثها نشأة و تاريخا و هناك العديد من الاراء في اصل العربية لدي قدماء اللغوين و اقدم تاريخ للغة العربية حوالي ثمانية الف سنة . اللغة العربية غنية جدا من ناحية الجذور وفيها 16 الف جذر , اللغة العربية غنية جدا من ناحية الاشتقاق , كما انها غنية في الكلمات و المفردات , و غنية من الحاظ الغوي . ورد في الحديث النبوي أن نبي الله اسماعيل بن ابراهيم اول من فتق لسانة بالعربية وهو ابن اربعة عشر سنة  , اما البعض الاخر فيذهب الي القول أن العربية كانت لغة ادم في الجنة ,ومن الاهمية بمكان ان القران اعاد تنظيم اللغة وجمع شتاتها , ثم وقف علي حروفها كما هو معلوم من فاتح السور لقول الله تعالي ((وكذلك أوحينا اليك قراءنا عربيا لتنذر ام القري و من حولها)) سورة الشوري اية 7 .وحيث ان ام القري اول منازل الانسان فقد بقيت فيها بقايا من بلاغت اللغة وفصاحة اللسان وتأثر حولها الكثير من المفردات لقول الله : ((ولقد ضربنا للناس في هذا القران من كل مثل لعلهم يتذكرون قرانا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون)) .

و نعرف جيدا ان عدد سكان الاحواز العربية المحتلة من قبل ايران ما يقارب عشرة ميليون نسمة وكل هذا السكان يتحدث اللغة العربية ولكن هناك تهديد حقيقي وتشويه اعلامي متعمد من قبل الاحتلال الايراني من اجل القضاء علي اللغة العربية في الاحواز , ولن توجد اي مدارس او اي مكاتب او صحف باللغة العربية هناك , ونتسائل من الكثير من المعنيين حول قضية الاحواز و اهمية الحفاظ علي اللغة العربية , ونتسائل اين حقوق الانسان العربي الاحوازي واين المنظمات الانسانية و حقوق الانسان من اجل الحفاظ علي اللغة العربية في الاحواز ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

و في النهاية ان الطريق لحماية الانسان وحقوق الانسان العربي الا حوازي والطريق الي السعادة يمكن السير فية بسهولة اكبر عندما نعمل علي دعم الافراد ذوي الارادة الطيبة ……………………

 

                                                                            بقلم : يعقوب الاحوازي

                                                                           و من الله التوفيق       

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى