ايران تدفع بالعراق الى حرب طائفية بغيضة بقلم:محمد البغدادي

ان المتابع للاحداث في الاونه الاخيره في العراق يرى بعينه تسارع الاحداث بين العراق وسوريا من جهة ومن العراق ايران من جهة اخرى وخاصة كثرة زيارة المسؤولين الايرانين للعراق وبالخصوص جليلي الانضمام الى خطة ايرانية وصفت ب¯”الرادعة” لهزيمة الثورة السورية.
وان هذه الزيارة هي للضغظ على المالكي للدور الذي يلعبه وتريد أن ينتقل دوره من مرحلة الدعم السياسي والاعلامي إلى مرحلة الدعم اللوجستي لتعزيز قدرات جيش نظام الأسد في مواجهة مقاتلي “الجيش السوري الحر”,
أن خطة الردع الايرانية لدعم الأسد تشمل إنشاء ممرات جوية وبرية آمنة بين ايران وسورية عبر العراق, وأن تقوم الحكومة العراقية بإقراض النظام السوري قرضاً بالعملة الصعبة يصل الى 5 مليارات دولار, وتصدير النفط العراقي عبر الاراضي السورية, وتزويد الحكومة السورية المشتقات النفطية, وفتح باب التطوع أمام آلاف المقاتلين التابعين للاحزاب الموالية لايران, وقطع المساعدات النفطية العراقية المقدمة الى الأردن, وتجميد العلاقات التجارية والديبلوماسية مع أنقرة, وتأمين بعض التسهيلات لمقاتلي حزب “العمال الكردستاني” التركي المعارض في شمال العراق لتعزيز الحرب ضد الجيش التركي, ووضع آلية فعالة لتبادل المعلومات الاستخباراتية بين بغداد وطهران ودمشق بشأن تهديدات الجماعات المسلحة وبعض الحكومات في المنطقة.
كل ذلك يدل على ان ايران تريد ان تدفع بالعراق الى حرب اقليمة شامله ذات بعد طائفي بغيض لاجل مصلحتها الخاصة فكل الامور توحي الى حرب محتلمة ووشيكة لذلك نرى انشغال الساسة العراقيين في القضية السورية بينما تركت معاناة الشعب العراقي في طي النسيان

Exit mobile version