التقارير

رسالة مفتوحة إلى الأشقاء العرب المشاركين في مؤتمر كوبنهاغن المرفوض أحوازيّاً

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الأشقاء الكرام..

 

تحية طيبة وبعد…

صدّرت حركة النضال العربي لتحرير الأحواز بياناً بتاريخ 19/10/2015 أعلنت فيه عن فصل عضويّة الرئيس السابق للحركة السيّد حبيب جبر بسبب تراكم تخلفاته القانونيّة وإساءته إلى قضيّتنا العادلة وكذلك فصائل الثورة الأحوازيّة، وسرعان ما استجابت كل فصائل الثورة الأحوازيّة إلى قرار حركة النضال بفصل عضويّة حبيب جبر فأصدرت بيانات رسميّة أكّدت فيها تأييدها وترحيبها لقرار الحركة وثورتها الإصلاحيّة.

 

وتلى ذلك بيان جماعي لكافة فصائل الثورة الأحوازيّة أعلنت فيه عن موقفها الواضح والصريح تجاه حبيب جبر واعتبرته شخصاً غير معترف به في الساحة السياسيّة والوطنيّة الأحوازيّة، كما دعت الفصائل مجتمعة في بيانها إلى ضرورة مقاطعة ما يسمّى بمؤتمر كوبنهاغن (28و29/11/2015) الذي دعى إليه حبيب جبر، بإعتبار أنَّ أيّة مشاركة في هذا المؤتمر ستضرّ بقضيّتنا ولا تخدمها وتستهدف وحدتنا الوطنيّة الأحوازيّة.

 

وتلى ذلك البيان الجماعي لفصائل الثورة الأحوازيّة، بياناً جماعيّاً ثانياً يدعوا كافّة الأشقاء العرب إلى إحترام القرار الجماعي الأحوازي والتعامل مع المرجعيّة والشرعيّة الأحوازيّة المتمثلة بالمجموع الوطني دون سواه. وقد جاء البيان الثاني ضمن المؤتمر السياسي الثالث لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز بمدينة لاهاي الهولنديّة بتاريخ 21/11/2015 والذي جمع كافّة فصائل الثورة الأحوازيّة.

 

ورغم ذلك، فأننا نلاحظ أنَّ بعض الأشقاء العرب قد تعمّدوا تجاوز الإرادة الجماعيّة الأحوازيّة فأداروا ظهورهم إلى الشرعيّة الأحوازيّة وشاركوا في مؤتمرٍ بإسم الأحواز ولا يمثل إلّا شخصاً واحداً دعي لهذا المؤتمر خدمة ً لمصالحه الشخصيّة لا للمصلحة الوطنيّة، وهو الأمر الذي كثيراً ما أثار حفيظة الأحوازيين وإستيائهم نتيجة لهذا الموقف المريب المتأتي من الأشقاء العرب الذين تمنينا أن يكونوا عوناً لقضيّتنا وألّا يساهموا في إستهدافها وتمزيق الساحة الوطنيّة الأحوازيّة وشرذمتها.

 

ونؤكّد لكم أنّ الجمع الوطنيّ الأحوازيّ قد قال كلمته الأخيرة بمنتهى الحزم والوضوح، ولن يتراجع عنها طال الزمن أم قصر، وإنَّ حضوركم بمؤتمر كوبنهاغن يثير الكثير من الريبة والتساؤلات لدى أشقائكم الأحوازيين، خاصّة أنّكم لاحظتم عدم حضور ولو فصيل أحوازي واحد ضمن فعاليّات هذا المؤتمر القائم على الباطل.

 

وفي الوقت الذي نتقدّم فيه إلى كلّ من ساند قضيّتنا العادلة والمشروعة بالشكر والإمتنان، فإننا نتمنّى على أشقائنا العرب، إحترام القرار الوطني الجماعي والشرعيّة الأحوازيّة المتمثلة بفصائل الثورة الأحوازيّة وعدم إستهداف وحدتنا الوطنيّة والحفاظ على تماسك القوى الوطنيّة والشد من أزرها في نضالها الطويل ضد الإحتلال الأجنبي الفارسي الذي يستهدف جميع الدول العربيّة الشقيقة، تماماً مثلما يستهدف أشقائكم الأحوازيين.

 

 

 

 

 

 

 

                 أحمد مولى                     

 

رئيس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى