آخر الأخبارالتقارير

تتواصل الاحتجاجات في يومها الخامس في الاحواز العربية المحتلة

قیس ناصري: المركز الاعلامي للثورة الاحوازية

نقلت مصادر المركز الاعلامي للثورة الاحوازية عن استمرار الاحتجاجات بعد ان بدأت في القرى الأحوازية علي اثر مصادرة الاراضي الزراعية للمواطنين الاحوازيين في قرى مروانة دغاغله ، خاور”بني تميم” ،قرية بيت سعيد ، قرية بيت غافل ،قرية بيت حميد ، قرية بيت عطية المزعل، قرية المراونة بيت صحين، قرية السجادية ،قرية المراونة البورشيد ، قرية المراونة البحرين.
بالإضافة إلى احتجاج المواطنين على البطالة وعدم توظيفهم في معامل قصب السكر التي بنتها سلطات الاحتلال على الأراضي الزراعية والتي سرقت هذه الأراضي للمشروع التوسعي في الأحواز.
تأتي هذه الاحتجاجات والاعتصامات للمزارعين والعمال في الأحواز ونحن علي اعتاب اليوم العالمي للعمال والتي تستعد أغلب دول العالم تحتفل في الأول من مايو(أيار)من كل عام بيوم العمّال العالمي وتعتبر العديد من الحكومات هذا اليوم يوم عطلة رسمية، ولكن المواطنين الاحوازيين يحرم من العمل من قبل سلطات الإحتلال الإيراني ويطالبون السلطات كل يوم من خلال المظاهرات والاحتجاجات للتذكير بقيمة العمل والمناداة بحق الشباب المهمشين في الحصول على وظيفة تضمن لهم العيش الكريم لا سيما اكثر شبابنا خريجين جامعات .

وأكدت المصادر للمركز الإعلامي قد بدأت هذه الاحتجاجات منذ خمسة أيام في تلك المدن والقرى المذكورة امام شركات قصب السکر الذي قد تم بنائها لسلب الأراضي وهي مستمرة لتغيير الأوضاع المعيشية والحصول علي فرص العمل في الشركات.

الجدير بالذكر أن حكومة روحاني المحتلة مونها حكومة احتلال ويجب تتحمل مسؤليتها تجاه المواطنييم الاحوازيين و رغم مرور أربعة أعوام على عملها، لم تخطو خطوة تذكر لصالح المواطنين العرب كسابقاتها من الحكومات التي طالما وعدت ولم تنفذ بل تصعب الأمور المعيشية علي المواطن الأحوازي وتقوم بحرمانه حيث تبلغ نسبة البطالة في الأحواز تفوق 40% و 60% من هذه النسبة من نصيب الشباب التي تقدّر أعمارهم بـ 25 من إجمالي عدد السكّان.

وقد بلغ تفشي الفقر و تدهور الوضع المعيشي بين المواطنين الاحوازيين الي درجة لا تطاق حيث يقدم البعض منهم بالانتحار شنقا او إضرام النار في نفسه من شدة المعاناة وصعوبة الحياة وعلى سبيل المثال وليس الحصر انتحر في مارس 2017 الشاب الأحوازي صلاح الدحيمي من أهالي منطقة الجليزي بالقرب من مدينة الحميدية الأحوازية، أحد ضحايا الفقر والتهميش، فغيره الكثير من الشباب العربي الأحوازي الذين توجع يعيشون نفس المعاناة وهو يصمت و قابع تحت وطأة الفقر والبطالة والعجز أمام أنظمة الإحتلال الإيراني ، لا تسمح له حتى بالمطالبة بحقوقه المشروعة باعتباره إنسانًا يرغب في حياة كريمة وعيش بشرف.

دولة الإحتلال الإيراني تسعى علىَ إعطاء فرص العمل و التوظيف للمستوطنين الذين تأتي بهم من المحافظات الفارسية الأخرى التي يتكلمون اللغة الفارسية بغية تغيير التركيبة السكانية التي ينتهجها هذا النظام العنصري ضد شعب الأحواز منذ عام” 1925 “و يحرم أبناء هذا القطاع العربي الذين يعيشون علي بحار من النفط والثروة.

27.04.2017
www.ADPF.org

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى