حضور احوازي هام في البرلمان البريطاني لدراسة وضع حقوق الانسان في ايران في ضَل حكم روحاني

حضور احوازي هام في البرلمان البريطاني لدراسة وضع حقوق الانسان في ايران في ضَل حكم روحاني بحضور شخصيات و كيانات اممية
المدير التنفيذي للمركز الاحوازي لحقوق الانسان ردا على احد المتداخلين ، في ندوة البرلمان البريطاني، لا قياس بين جرائم ايران وهى الاول فى الاعدامات و منع سياقة السيارات في الملكة العربية السعودية
نظم البرلمان البريطاني يوم امس الثلاثاء الواحد والعشرين من شباط – فبراير الجاري ندوة عن وضع حقوق الانسان في ايران في ضل حكومة روحاني بحضور المقرر الخاص لحقوق الانسان في ايران السابق السيد احمد شهيد.
حضر هذه الندوة شخصيات هامة ومختلفة للحديث عن وضع حقوق الانسان في ايران، كما حضر ايرانيون من النظام والمعارضة، وحضر من الجانب الاحوازي السيد فيصل المرمضي المدير التنفيذي للمركز الاحوازي لحقوق الانسان و أمين عام المبادرة الشعبية العربية لمواجهة العدوان الايراني والسيد عبدالرحمن ابو حوراء القيادي في التيار الوطني الديمقراطي الاحوازي.
بعد التطرق الى وضع حقوق الانسان في ايران من قبل المشاركين، تداخل في الحديث عن وضع حقوق الانسان في الاحواز المحتلة المدير التنفيذي للمركز الاحوازي لحقوق الانسان السيد فيصل المرمضي. في بداية حديثه تطرق السيد المرمضي الى كلام احدى المشاركات التي حاولت ان تقيس بين وضع حقوق الانسان في ايران والمملكة العربية السعودية حيث رد عليها قائلا ان في العام الماضي وحده وعلى زمن رئاسة روحاني اعدمت ايران اكثر من الف شخص ولا تقاس انتهاكات حقوق الانسان بين السعودية وإيران بسبب عدم السماح المراءة في السعودية لسياقة السيارات مما يؤكد مدى اجرام الدولة الايرانية. اما ايران تنفذ سياسة التطهير العرقي بحق الشعب العربي الاحوازي وتمارس الجرائم اليومية بحق المواطنين الاحوازيين، كما تم حرق سفارة بريطانيا العام الماضي في طهران تحت اشراف الحرس الثوري الايراني. واضاف المرمضي في حديثه ان الاحوازيين لا يرون المستقبل في تغيير النظام الحالي، انما يبحثون عن اعادة وطنهم محررا بعد ان احتلته ايران عام 1925. من ثم توجه المرمضي الى السيد احمد شهيد بسؤال عن اسباب عدم تطرقه في تقاريره الاخيرة قبل انتهاء مهمته كمقرر خاص لحقوق الانسان، عن وضع الشعوب غير الفارسية في ايران والذي رد عليه السيد احمد شهيد مبررا الامر، كثرت الملفات التي كانت لديه!!.
علما ان السيد احمد شهيد عمل كمقرر خاص لحقوق الانسان في ايران لدورتين متتاليتين وخلال هذه الفترة التقى فيه العديد من الاحوازيين وقدموا له الكثير من الملفات التي تبين جرائم الدولة الفارسية في الاحواز المحتلة. انتهت مهمة شهيد العام الماضي 2016 بعد ان تم استبداله بالسيدة عاصمة جهانغير.
لمشاهدة مداخلة السيد فيصل المرمضي
لمساهدة رد السيد احمد شهيد
21.02.2017
www.ADPForg



