الأنبار/ اصوات العراق: دعا خطيب جمعة الرمادي بمحافظة الأنبار، رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني إلى دعم مطالبهم، مخاطبا اياه بالقول “عد إلى رشدك، وانزع عنك رداء القومية، وانصر قضيتنا”، كما دعا رئيس الوزراء التركي إلى دعم المتظاهرين، مذكرا انه حفيد السلاطين الذين وقفوا بوجه الصفويين، كما طالب قادة دول الخليج بمساعدتهم للتصدي للمشروع “الصفوي الفاطمي الكسروي” الذي يستهدف القضاء على السنة، محذرا الدول الغربية من ترك العراق في وضعه الحالي وعدم اعادته الى اهله.
وقال الشيخ عبد المنعم البدراني، في خطبته بساحة العز والكرامة، إن هناك مشروعا ايرانيا كبيرا للقضاء على الوجود السني في العراق، وهو مشروع “يريد إعادة أمجاد كسرى في العراق والجزيرة العربية، وهو أيضا صفوي يريد إعادة مشروع إسماعيل الصفوي في العراق”، مؤكدا أن “هناك ايضا مشروع فاطمي يريد اعادة حكم مصر والشام”.
ودعا البدراني الى الوقوف بوجه “المشروع الصفوي الفاطمي الكسروي” الذي يستهدف القضاء على السنة في العراق، مطالبا شيعة العراق بمراجعة أنفسهم وموقفهم من إيران، والتعايش السلمي مع باقي مكونات الشعب العراقي.
ونبه البدراني الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الاوربي، بفشل مشروعها في العراق ومن تداعيات ذلك الخطيرة، قائلا: “اعلموا ان مصالحكم انتهت فيه”، قائلا: “احذركم من ترك العراق على ما هو عليه اليوم، فمصالحكم كلها ستحترق في العراق والخليج كله، وستحرمون من منابع النفط ويهدد مضيق هرمز، اذا ضاع العراق وتركتموه”، مضيفا : “نطالبكم بـ”اعادة العراق الى أهله”.
وحذر دول الخليج العربي، من المشروع الايراني الذي يشكل خطرا عليهم، والذي وصل الى البحرين ومناطق اخرى، داعيا حكام تلك الدول بنصرة اهل السنة في العراق الذين يواجهون ايران منذ ثمان سنوات “للوقوف بوجه مشروع ولاية الفقيه الذي يهدد الجميع”.
كما دعا البدراني، الذي كان يقف خلفه فوق منصة الاعتصام نحو 50 رجل دين، رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني الى نصرة اهل السنة ودعم المتظاهرين، قائلا: “عد الى رشدك وانزع عنك رداء العصبية والقومية البغيضة، وعد الي اهلك، فإن لنا فضلا عليكم بأننا بلغناكم الإسلام، ولكم فضل علينا بصلاح الدين الذي قاتلنا معه..
انصر قضيتنا، فمصالحك معنا، ولا تثق بأقوام لا عهد لهم”.
ودعا البدراني رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان، الى نصرتهم، قائلا “لا تنسى جدك يوم وقف وقضى على الصفويين ليكونوا سادة الدنيا، فقضيتنا واحدة وعدونا واحد”.
وحذر خطيب جمعة الرمادي قوات الجيش من الاعتداء على المتظاهرين ومنعهم من الوصول إلى ساحات التظاهر، مطالبا اياهم بنصرة المتظاهرين.
من جانبه، توعد النائب عن القائمة العراقية احمد العلواني، بإفشال “المشروع الصفوي الكسروي لايران في العراق”، قائلا: “ليسمع عبدة النار واحفاد كسرى والمجوس اننا قادمون ونقول لاخوتنا في الاحواز اننا قادمون”.
واوضح العلواني: “بغداد تحت اليد الآن والزحف سيكون الى الفرس وهذه الجموع ستعيد العراق الى اهله”، مضيفا ان رسالتنا الى “أحفاد زرادشت هي اننا قادمون”.
وطالب متحدثون في ساحة الاعتصام بحل المحكمة الجنائية والإفراج عن سلطان هاشم احمد وحسين رشيد التكريتي المدانين بتنفيذ عمليات اسفرت عن مقتل آلاف من المواطنين الكرد.
وطالب رجال دين ومسؤولون وشيوخ عشائر صعدوا المنابر التي نصبت في مواقع الاعتصامات بمحافظة الأنبار، المتظاهرين والمعتصمين بالثبات لحين تحقيق كل مطالبهم، منتقدين الحكومة بشدة، متهمين اياها بتسويف المطالب وعدم تلبيتها، مطالبين بانهاء الظلم وتهميش المكون السني واطلاق سراح المعتقلين والمعتقلات والغاء قانوني الاجتثاث والارهاب، بينما طالب خطباء آخرون بالزحف نحو بغداد وتحريرها ونصرة اهلها، محذرين الحكومة من اي محاولة للتصدي لهم او اعتقال الناشطين والمتوجهين إلى التظاهرات.
فيما ردد متظاهرون شعارات طالبت باسقاط النظام والغاء الدستور، والتصدي لايران ونفوذها في العراق.
ورفع المعتصمون في العديد من التظاهرات لافتات كتب عليها (قادمون يا بغداد) وهو شعار يشير إلى توجه المتظاهرين نحو بغداد من اجل الضغط على الحكومة، لأن التظاهرات خارج بغداد لن تكون مؤثرة.
ويصر رجال دين في محافظات الأنبار وصلاح الدين ونينوى، وللاسبوع الثامن على اقامة صلاة جمع موحدة واغلاق معظم الجوامع في تلك المحافظات لحث المتظاهرين على التجمع في مواقع محددة لزيادة الضغط على الحكومة.
ويعتبر رجال الدين الذين يقودون التظاهرات ان حضور الاعتصامات واجب شرعي وهو باب من ابواب الجهاد، محذرين من ان التخلف عنها هو تخاذل.