حركة البعث التونسيّة.. تحتفي بدولة الأحواز العربيّة
سجّلت حركة البعث التونسيّة موقفاً عربياً مشرّفاً وشجاعاً بإعلانها الصريح عن ضرورة تحرير دولة الأحواز العربيّة ضمن إحتفاليّة مُهيبة نضّمتها بتونس بمناسبة يوم الأرض الفلسطينيّة بتاريخ 31/03/2013. واستهل أمين عام حركة البعث الأخ «عثمان بلحاج عمر» كلمته بـ«ضرورة تحرير دولتي فلسطين والأحواز» فعرّف بـ«عبّاس الكعبي» بصفته «ممثلاً لدولة الأحواز العربيّة» بعد التعريف بـ«ممثل دولة فلسطين» الأخ «جمعة الناجي».
وعبّر قادة الحركة عن «دعمهم التام والمبدئي للمقاومة الأحوازيّة والعراقيّة ضد الهجمة الصفويّة المجوسيّة المحمومة تجاه الوطن العربي إلى جانب دعم دولة فلسطين العربيّة». وقدّم الأخ «نجيب عيدودي» رئيس فرع الحركة بولاية «بن عروس» نبذة تعريفيّة عن الأحواز مذكراً بـ«أهميّتها الجيوستراتيجيّة والإقتصاديّة»، فوزّعت مطويات تعريفيّة بالأحواز على كافة المشاركين والحاضرين من أعضاء الحركة والجبهة الشعبيّة التونسيّة وعدد آخر من قادة وأعضاء التيّارات الوطنيّة والقوميّة العربيّة التونسيّة المعروفة برصيدها النضالي.
وسلّط «عباس الكعبي» في كلمته الضوء على «حجم جرائم الإحتلال الأجنبي الفارسي الماديّة والمعنويّة ضد دولة الأحواز العربيّة أرضاً وشعباً، مُشيراً إلى السياسات العدوانيّة الإيرانيّة كإغتصاب الأراضي العربيّة الأحوازيّة، إتساع رقعة المستوطنات الفارسيّة، العنصريّة، منع الأحوازيين من الدراسة والحديث باللغة العربيّة، منع إتصال الأحوازيين بالعالم الخارجي عموماً وأشقاءهم العرب خصوصاً، التطهير العرقي والتهجير القسري للسكّان، نهب الثروات الطبيعيّة كالنفط والغاز والمعادن والمياه العذبة، تجفيف الأنهر وتسميم المياه ونشر الأمراض في الأحواز»، إضافة إلى «مواصلة الإحتلال الفارسي حملات الدهم والإعتقالات والإعدامات في الملأ العام ضد أبناء الأحواز».
وذكّر «عباس الكعبي» بـ«تباهي قادة الفرس بالإصطفاف إلى جانب الولايات المتحدة في إحتلال أفغانستان المسلمة والعراق العربيّة المسلمة، وتسليم حكومة المالكي العميلة لإيران الأحوازيين إلى حبال المشانق الفارسيّة»، كما أشار إلى «السياسات الإجراميّة الإيرانيّة في سوريا منها تصريحات مهدي طائب رئيس قاعدة عمّار الإستراتيجيّة وتأكيده على أن سوريا تعد المحافظة الإيرانيّة الخامسة والثلاثون، إضافة إلى المطالبات الإيرانيّة المستمرّة بضم دولة البحرين العربيّة إلى السيادة الإيرانيّة والتدخل الإيراني السافر في اليمن ومساعي إيران لشق وحدة الشعب العربي الفلسطيني وبإعتراف الرئيس محمود عبّاس (أبو مازن) حين أكد من تونس أن إيران تعرقل عمليّة المصالحة بين فتح وحماس مؤكداً رفضه بأن يكون الشعب العربي الفلسطيني تحت الوصاية الإيرانيّة».
وأشاد «عباس» بموقف السيّد «رفيق التليلي» النائب العربي التونسي الشجاع في المجلس الوطني، عندما «طالب المجلس بضرورة تبنّي القضيّة العربيّة الأحوازيّة من حيث المبدأ إلى جانب القضيّة العربيّة الفلسطينيّة بمناسبة يوم الأرض الفلسطينيّة العام الماضي».
ورحّب قادة حركة البعث – فرع تونس – بـ«حضور دولة الأحواز العربيّة في الإحتفاليّة» ضمن كلماتهم، ونذكر على وجه الخصوص، الأخ «مقداد بن مالك» منسّق ومسئول فرع المنطقة، الأخ «بلقاسم صوالحيّة» عضو اللجنة التنفيذيّة للحركة، والأخ «أحمد النفاتي» عضو اللجنة التنفيذيّة للحركة والذي يعتز بمشاركته في حرب تحرير مدينة «المحمّرة مع الأشقاء العراقيين إبان الحرب الإيرانيّة العراقيّة وكان من أبرز المؤسّسين لأول نواة في الجامعات التونسيّة إبتداء من نهاية السبعينات ولعدّة سنوات وتأسيس «الطليعة الطلابيّة العربيّة» التي كانت لها مشاركة كبيرة في نصرة الأحواز ضمن أعمال ونشاطات وفعاليّات «المنتدى الإجتماعي العالمي» بتونس بمشاركة 125 دولة وأكثر من 5700 جمعيّة ونقابة تونسيّة وعالميّة.
وقدّمت «مجموعة أحباء الشيخ إمام» عدد من الأناشيد الثوريّة المميّزة أثناء الإحتفاليّة، كما رُفع علم الأحواز على جدران القاعة، إضافة إلى عدد من الملصقات تعبّر عن مقاومة الشعبين العربيين الفلسطيني والأحوازي للإحتلال الصهيوني والمجوسي، إضافة إلى شعار «المنظمة الوطنيّة لتحرير الأحواز» (حزم) وخاصة صور الشهداء والمعتقلين الأحوازيين والرفاق الخمسة الذين أصدر الإحتلال الفارسي ضدّهم أحكام الإعدام.


